-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر مهددة بالتصحر وفقدان التوازن البيئي وتغير في الطقس

10 سنوات من التّشجير لتجاوز آثار الحرائق

الشروق أونلاين
  • 9454
  • 11
10 سنوات من التّشجير لتجاوز آثار الحرائق
الأرشيف

دق مختصون في المجال البيئي والكوارث الطبيعية، ناقوس الخطر من تداعيات استمرار حرائق الغابات التي التهمت منذ جوان إلى يومنا أكثر من 15 ألف هكتار من المساحات الغابية والأدغال، في ظاهرة تصنف ضمن 10 المخاطر الكبرى التي تهدد الجزائر ومستقبلها الطبيعي والإيكولوجي، في ظل غياب سياسة رشيدة تهتم بمجال التشجير الذي غُيب مع رحيل الرئيس الأسبق الراحل هواري بومدين ضمن مشروع “السد الأخضر”.

فاتورة الخسائر الكبرى التي ألحقتها النيران بغطائنا النباتي بعد تسجيل أكثر من 1700 حريق أتى على مختلف غابات وأدغال الولايات الشمالية للوطن، لم تسايرها أي إجراءات استثنائية وعاجلة من أجل إعادة بعث مخلفات الحرائق عن طريق إعداد برنامج لإعادة تشجير وإحياء ما قتلته النيران، لا سيما أن الغطاء النباتي يلزمه أكثر من 10 سنوات ليعيد وجوده من جديد.

وصنف في السياق، رئيس نادي المخاطر الكبرى الخبير في الكوارث الطبيعية، عبد الكريم شلغوم، الحرائق الأخيرة ضمن 10 المخاطر الكبرى التي تهدد الجزائر، مؤكدا على ضرورة إيلاء الدولة أهمية لتسيير مثل هذه المخاطر التي أتت على ما يقارب 500 ألف هكتار من المساحة الغابية للوطن في الفترة 2003/2010 فقط.. 25 بالمائة من الغطاء النباتي تفقده الجزائر في ظرف 7 سنوات، وهي نسبة جد عالية يمكن لها- حسب شلغوم- أن تزعزع حكومات بأكملها في حالة تسجيلها بدول أخرى، لما تخلفه من آثار على البيئة وصحة الإنسان وحتى على التوازن الإيكولوجي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ونظرا إلى أهمية الخطر، أدرجت الحرائق ضمن الأمن القومي وليس لمديرية معينة مثلما هو متعامل به في الجزائر، أما تونس الشقيقة– يضيف المتحدث- ورغم افتقارها إلى مداخيل الطاقة مقارنة بحجم الجزائر إلا أن لديها إمكانيات متطورة لمواجهة الحرائق، وهو ما يبرز مرة أخرى– يضيف- غياب سياسة وقائية لمواجهة هذه المخاطر، والقادم أعظم السنة المقبلة التي يمكن أن يرتفع فيها عدد الحرائق إلى 10 مرات مقارنة بهذه السنة.

أما عن الأسباب الرئيسية وراء اندلاع الحرائق، فتحدث شلغوم عن حرارة الطقس وغياب سياسة بالنسبة إلى الإقليم، فضلا عن غياب تهيئة ومسالك للجبال تشرف عليها وزارتا الفلاحة والداخلية فضلا عن الأيادي “الخبيثة” التي منذ 2003 رفعت من بقعة الحرائق في الساحل الجزائري كبومرداس، وتيبازة، والبليدة، وبجاية، والطارف وغيرها.. بغية الاستيلاء على الأراضي. وهي الظاهرة التي ستأخذ أبعادا خطيرة على الطقس الذي سيفقد توازنه مع زحف الرمال والتصحر الذي سيصعد إلى الساحل نتيجة غياب التشجير وفقدان ثقافة الغرس المرافقة لمختلف المشاريع بالطرقات والأحياء. 

ووجه المتحدث كلامه في الأخير قائلا: “عندما نتكلم عن المخاطر المحدقة بالجزائر.. تصدر أصوات تتحدث عن أياد خارجية وهذا لا أساس له من الصحة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • rachid

    يصنع الجاهل بنفسه مالا يصنع العدو بعدوه الشعب بحكومته داهبان الى طريق الانتحار والخراب انعدام الضمير عند الجميع وفشل الردع القانوني وعدم جدوى الحافز الديني والاخلاقي سوف يحطم كل مقومات الدولة وهدا كله نتيجة انتشار الانانية وضعف سلطة القانون وهو المشكل الاساسي في انتشار السرقة والنهب بجميع اشكاله فانا لا اطن ان مواطن بسيط يطمع في الاستلاء على مساحات ليبنى فها ملهى.

  • جزائري 2017

    ياحبيبي ان ماتقوله صحيح لايمكن تعويض ماأتلفته ايد الاجرام مدة 20سنة لأن واحد يبني ويعمر و100تخرب دمر -لكن في أواخر السبعينيات في عهد بومدين ان رجالات الخدمة الوطنية الشباب الطموح في منطقة تادمايت والجلفة في حوالي 500 جندي تم غرس حوالي 20كلم طولا و10كلم عرضا كلها اشجار في ظرف شهر بالتناوب اي نغرس مرتين في الشهر عندما تنظر اليها وكأن الارض بساطا اخضرا في فصل الربيع ولا ننسى رجالات التربيةالوطنيةوالطلبة المتطوعين معنا فانسوا اتعابنا نحن نحفر فقط وهم يغرسون ويسقون وفي سنة 1988 توقف مشروع السد الاخضر

  • احمد بلعيسي

    اتحدى اي كان ان تمكنت الجزائر في غرس الغابات التي دمرتها باسم مكافحة الارهاب في 100 سنة .*من شهر جوان الى اخر جويي 15000 هكتار و من سنت 1997 الى 2016 كم من هكتار اتلف او احرق الجواب هو اكثر من 20000000هكتار *
    لكي نغرس مادمرنا من الغابات يستحيل .لان الجفاف لا يسمح للاشجار ان تنبت

  • غصن الزيتون

    انت خارج التغطية والحدث فيما تقوله كن في علمكم حرق الغابات امام السواحل والقرى والمدن والطرق الرئيسية بحجة وجودالارهاب والخوف منه هذه تهمة مضللة لتغطية جرائم مفسدي الحرث والنسل الارهاب لايوجد في غاباتنا الا القليل جدا فكيف من اجلهم نحرق المساحات والهكتارات الشاسعة من الغرب الى الشرق وحتى نخيل الصحراء لم تنجو -لماذا لم تحترق الغابات بهذا الشكل المخيف ايام العشرية السوداء التسعينية عندما كان الارهاب موجودا؟ الله غالب لاثقافة ولا غير على الدين والوطن ولاهم يحزنون -انها سياسة الارض المحروقة المنتهجة

  • غصن الزيتون

    نعم انا معك في فما وصفته وشكرا لك على حبك لوطنك - والله ان قلوبنا تكاد تنفطر من هذه الاعمال التي يراها ويشاهدها وحتى ان شيخا عاش الثورة ونحن في سيارة مسافرون مما رأى كان يحسب ان الحرائق جاءت عفوية من جراء قوة الحرارة والزجاج المتطاير هناك وهناك لكن السائق والذين معه تحادثوا الواحد تلو الاخرة بأن هذه الحرائق تباد بأيداشخاص وذلك لفتح مشاريع واستثمارات وسوبيرات وهو يسمع فذرفت دموعه بكاء ونحن لاندري فصرح قال لولا عنايةالله سخر لنا هذه الغابة لكنا ومازلنا مستعمرين من فرنساالى الان

  • احمد

    إذا ذهب من يحكمون البلاد حاليا و حل محلهم من يحبون البلاد و العباد ستنتهي كل أزمات الجزائر

  • ب ا

    حرق الغابات هو حجة خوفا من الارهاب لا غير اما الكلمات التضليلية كالفحم والنحل وتصليح الاراضي هده الحجج اكل عليها الدهر و شرب

  • abdelhalim

    brak ellaho fik vraiment t as bien parlé malheureusement on a pas arrivé a exploité rien ni liège ni bois et finalement on a perdu tout meme les paysages

  • samir

    إدا قامت الوزارات المعنية بوضع برنامج طموح و متواصل لغرس الأشجار مع منع بناءالأراضي المحروقة بالفيلات من طرف الزماقرة فإن الدولة سوف تربح رهان إعادة التوازن البيئي

  • بلال

    هذه هي سياسة مسؤولينا العرجاء لا يتحركون الا عندما تقع الفاس في الراس اليوم نسمع عن تخصيص ميزانية لاقتناء طائرات خاصة بالحرائق و معدات اخرى و ك ان الجزائر ليس لديها غطاء غابي و مساحات خضراء مذا يفعل هؤلاء المسؤولون في مناصبهم هل اصبح نهب المال العام اكبر شيء مهم في هذه البلاد ...

  • طيب

    ماتقوم به يد الاجرام من احراق الغابات وافساد للطبيعة الخضراء واتلاف للأشجار ، ولا سيما أشجار الزيتون ، لايمكن أبدا تعويضه حتى في 20 سنة .... آلة الخراب والدمار تفوق آلة الاصلاح والبناء !!... لذلك فالجزائري مل وكره ، وهو يرى بلده يسير من سيء الى أسوأ !!!.أليس في الجزائر رجل رشيد يصيح بأعلى صوته : أوقفوا هذا العدوان ؟!

  • حر

    اولا نشكر الاستاذة راضية لتطرقها لهذا الموضوع الخطير جدا جدا...ونطلب منها ومن جريدة الشروق ان تهتم به جيدا وتكتب عليه يوميا لتتحرك النفوس ...لمواجهة هذه الكارثة

  • Mohamed

    تعداد الجيش الجزائري 520الف جندي
    في نصف يوم (واحد) ممكن كل واحد يغرس 10 اشجار 5 مليون وميتين الف شجرة

  • حر

    شكرا على اجابتك على تساؤلنا وهو ماذا بعد هذه الكارثة او المجزرة الايكولجية ؟ وماهو الحل؟ التشجير كما قلت ثم التشجير .. هم يحرقون ونحن نشجر..لو يشجر اي فرد شجرة واحد ويعتنى بها ستحل المشكلة..

  • ك

    الصحافة المستقلة هي وحدها من تضغط على هده االحكومة المغفلة لوضع برامج لاعادة غرس الغابات المتضررة وبعث مشروع التشجير نحن في امس الحاجة لرجال مثل بومدين

  • ابو:شيليا

    يجب أن لا نقع في الأخطاء السابقة........يستحسن أن تمنح لمن أراد إستصلاحها.......لغرس الأشجار المثمرة أحسن........لتجنب الجيش في إعادة غرسها.......والحفاظ على عدم إحراقها

  • بدون اسم

    على الرئيس ان يامر الجيش باعادة التشجير . راها ازمة كبيرة

  • Aladin

    En juillet dernier l’Inde a planté plus de 66 millions d’arbres en seulement 12 heures. Une initiative impressionnante qui vient illustrer la politique d’un pays qui a décidé de se tourner vers la transition
    écologique et un modèle plus respectueux de l’environnement. pour quoi pas l'Algérie donnez nos les moyens et on va faire tous nos efforts

  • غصن الزيتون

    تابع: وعليه فما تقدم ذكره ان رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: مامن مسلم يغرس غرسا او يزرع زرعا فيأكل منه طير او انسان او بهيمة الا كان له به صدقة - ومن فوائد هذا الحديث 1-ان غرس الاشجار وانما فيه اجر عظيم وثواب من الله تعالى -2- الترغيب في غرس الاشجار ماينتفع به الناس بعد الموت لأنها صدقة جارية تصله الى قبره -3- الثواب الجزيل المتراتب على الغرس والزرع يخص المسلم دون الكافر -4- ومن فوائد غرس الاشجارعديدة لاتعد ولا تحصى نذكر منها الصناعات الخشبية وتحسين الهواءوالاكسوجين وجلب الامطار ووقف التصحرووو

  • غصن الزيتون

    10 سنوات للتشجير لتجاوز أثار الحرائق -هذه المدة المقترحة هي مشروع للحزام الاخضر من الغرب الى الشرق 1200 كلم طولا و20كلم عرضا اما الاشجار المحترقة لسنة 2017 بيد فاعل لو نسخر في كل منطقة محترقة الف متوطوع من طلبة وعمال وموظفين وجمعويات على الاقل مرتين في الشهر كل واحديغرس 10أشجار فقط فاننا عوضنا 10000شجرة محترقة هذا في منطقة واحدة --حب الوطن من الايمان -- والوطن هو المكان الذي اعيبش فيه هو الهواء الذي اتنفسه هو الاشجار التي انتفع بها هو المدرسة هو المسجد هو النهر هو الغابة هو كل شيء اراه واسمعه

  • احمد بن

    قطاع الغابي يوظف 600الف منصبب شغل بفرنسا و يساهمم الفليينن ب4ملايير دولار دخلا للبرتغال اذن فما يمنع الجزائر من وضع خطة لغرس 3ملايير شجرة عبر كامل التراب الجزائري اشجار مثمرة غابية حسب ما يلائم كل منطقة و الحمد لله نحن مستعون لمليات تطوعية كما يمكن لشباب الخدمة الوطنية المساهمة في ذلك 3اشهر تدريب غسكري مكثف و الباقية غرس اشجار وشق الطرقات واعطاءء لهذه العملية واجب ديني و و طني و ننظر للتشجير نظرة اقتصادية سياحية امنية بيئية خلق ثروة اضافية صناعة تحويلية و القائمة طويلة من الفوائد

  • غصن الزيتون

    تابع:احرقوا الجزائر بأشجارها ومحاصلهاالزراعية ومواشيها قصد الاستثمار وهل هذا الاستثمار يأتي وفق نواياهم الخبيثة طبعالا والف لا- وهي المرافق التجارية و فندقة السواحل وجعلها مرتعا للمنحرفين مادام هؤلاء قاموا بهذا الفعل الدنيء ماذا تنتظر من مشروعه ؟لاشيء - الاماكن المحترقة يجب منعها وحظرها امام السماسرة المصاصي الدماء القاتلي الارواح البشريةوالحيوان والقضاء على التوازن البيئي والتصحر -على رؤساء البلديات وفئة المجتمع الغيورين على وطنهم ان يقفوا وقفة رجل واحد ضد كل مشروع يوضع فوق الارض المحترقة

  • عبد اللطيف

    لا ننسى ان الشجرة هي تمولنا بالاسكجين و تمتص ثاني أكسيد الكاربون فلا يمكن الاكسجين الذي نتنفسه من الخارج ثم اعادة التشجير و عدم السماح في العقار اما اشجار مثمرة او أشجار بشكل مدروس تراعي المناخ و البيئة و بعد المسافة أو فضاءات ترفيهية و بيئية

  • غصن الزيتون

    حسب ماصرح به شلغوم بأن ايادي خبيثة وراء الحرائق لأستيلاء على المساحات الساحلبية وتحويلها الى فنادق الفسق والفساد وبيع الخمور والملاهي وعليه فما تقدم في المقال ان يجب قطع الطريق امام هؤلاء الخبثاء الذين احرقوا الجزائر بأن كل منطقة تؤسس جمعيات خيرية للتطوع كل اسبوع لغرس الاشجار مكان الاشجار المحترقة اذا احترقت 1000شجرة فلنعوضبنفس المكان ب2000شجرة وذلك لسد الضرائع والضغائن الخبيثة الخسيسة وهي حرق الهتارات من الاراضي الغابية من اجل الاستثمار السياحي في الفندقة والدعارة والخمور مادام هؤلاء المجرمين