-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا أحد منهم خرج من دور المجموعات

10 لاعبين جزائريين يتأهلون مع أنديتهم للدور الثاني أوروبيا

ب. ع
  • 2880
  • 0
10 لاعبين جزائريين يتأهلون مع أنديتهم للدور الثاني أوروبيا

في سابقة فريدة من نوعها، تأهل اللاعبون الجزائريون بعلامة كاملة أي مئة بالمائة إلى الدور الثاني من المنافسات الأوروبية، وبلغ عددهم 10 لاعبين، سنراهم في شهر فيفري من السنة القادمة في مختلف المنافسات الأوروبية، فإضافة إلى تأكد تأهل رياض محرز وبنسبة كبيرة جدا إسماعيل بن ناصر إلى الدور الـ 16 من منافسة رابطة أبطال أوربا، وهما اللذان لعبا كأساسيين في الجولة الخامسة من دور المجموعات، في أقوى منافسة في القارة العجوز، التحق بهما لاعبون آخرون في منافسة كأس المؤتمرات الأوروبية، على غرار خماسي نادي نيس الذي يضم يوسف عطال وهشام بوداوي وبلال براهيمي المساهمين كأساسيين في فوز أول أمس وآندي ديلور الغائب والحارس الاحتياطي للفريق الجزائري الشاب بولهندي، ويضاف إلى هذا الخماسي عيسى ماندي الذي لعب أساسيا أيضا، ومن المحتمل أن يسترجع ماندي مكانته الأساسية مع الغواصات الصفراء في الدوري وأوروبيا في الرحلة الناجحة لفريقه، بعد رحيل المدرب إيمري، واستقدام مدرب يعرف جيدا ماندي، بعد أن دربه في بيتيس، ويعتبره من أحسن المدافعين في أوربا، كما تأهل المدافع توبة الغائب عن فريقه باشاك شهير التركي، وساهم بالفعل سعيد بن رحمة في بلوغ ناديه ويست هام المركز الأول بانتصارات المتتالية كان آخرها أول أمس أمام بطل الدانمارك، وكان نجمها الأول سعيد بن رحمة الذي استرجع في المباريات الأخيرة توهجه وصار يقدم لمحات فنية ذكرتنا بمستواه الممتع والناجع عندما كان يلعب لفريق برينتفورد.

هناك احتمالات كبيرة، في أن لا يتوقف الرقم عند 10 في حالة انضمام لاعبين جزائريين في الميركاتو الشتوي إلى فرق معنية بالمنافسة القارية، مثل رشيد غزال أو رامز زروقي وحتى حسام عوار المرشح لمغادرة ليون لصالح بيتيس الذي يؤدي جيدا في المنافسة الأوربية. ويبقى الأمل في أن يتقدم غالبية اللاعبين إلى أدوار متقدمة أكثر، لأنه سيكون في صالحهم لأجل مزيد من الخبرة التي ستصب في صالح مستوى المنتخب الجزائري.

لا تمتلك الجزائر من التألق في المنافسات الأوروبية غير لقب في كأس الأندية البطلة مع رابح ماجر، ونهائي كأس الإتحاد الأوروبي مع إبراهيم حمداني مع ناديه غلاسكو رانجرز الأسكتلندي، ونصف نهائي رابطة الأبطال مع علي بن عربية، ونصف نهائي أوربا ليغ مع فوزي غلام وسفيان فيغولي، وتأهل 10 لاعبين إلى دور إقصاء الخاسر، سيمنح لهؤلاء مزيد من الخبرة.

المشاركة في المنافسة الأوروبية أو التألق فيها، هو حلم آلاف اللاعبين، لأنها رمز للتألق، والتابعون لرابطة الأبطال أو أوربا ليغ وكأس المؤتمرات، يرى بأن عدد المتابعين على العموم يفوق حتى عدد متابعي كأس العالم، وكل مشارك فيها هو بالضرورة لاعب دولي يقدم إمكانياته على طبق لمنتخب بلاده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!