-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مرضى القصور الكلوي بالجزائر في خطر

10 بالمائة من أجهزة تصفية الدم مهددة بالتعطل

الشروق أونلاين
  • 3768
  • 2
10 بالمائة من أجهزة تصفية الدم مهددة بالتعطل

اشتكى رئيس الفدرالية الوطنية لمرضى القصور الكلوي من تعرض 10 بالمائة من أجهزة التصفية للعطب، مسلّطا الضوء على قضية الصيانة التي لا تحترمها مستشفيات كثيرة بالجزائر.

وقال السيد بوخلوة في تصريح للشروق اليومي أن الحظيرة الوطنية لأجهزة التصفية موجودة منذ سنة 1974، وبها إلى غاية هذه السنة 6 آلاف جهاز للتصفية، في القطاعين العام والخاص، لا تغطي حاجة أزيد من 14 ألف مريض عبر الوطن.وكشف بوخلوة النقاب عن ممارسات لا قانونية تقوم بها مستشفيات عدة عبر الوطن “إذ تتجاهل الاتفاقيات التي تجمعها مع مصنعي هذه الأجهزة والمتعلقة بالصيانة، حيث تتولى عملية الصيانة لوحدها، ولا تتقنها كما يجب، وهذا ما يجعل المرضى تحت رحمة أجهزة لا يمكنها أن تقدم له تصفية تامة مئة بالمئة، وتكلّفهم تعقيدات صحية في المستقبل”.وشرح بوخلوة أسباب إقدام تلك المستشفيات والمرتكز الخاصة على هذه الممارسات قائلا: “منها التجاهل واللامبالاة، وكذا لاعتبارات مادية، فعملية الصيانة للجهاز الواحد تبلغ 8 مليون سنتيم، وتكون إما سنوية أو شهرية أو نصف سنوية حسب عمر الجهاز”.وحمّل المسؤولية في هذا الأمر إلى المصالح الاقتصادية على مستوى المستشفيات “فهي المخوّلة قانونا بالتقييم التقني لهذه الأجهزة، وكذا الطبيب المسؤول على المركز”.وانتقد المتحدث الخريطة الصحية، معلّقا “إنها غير مضبوطة وغير متوازنة فكيف نجد 60 مركزا للتصفية بالعاصمة، في حين أن ولايات أخرى يسافر فيها المرضى على بعد 50 كلم من أجل الوصول إلى أقرب مركز، ومستشفيات أخرى لا توفر أبدا هذه الخدمة؟”.ولم يخف المختص في الميدان منذ 18 سنة أمر الكثير من الأطباء ممن يجهلون التعامل مع هذا المرض،” أطباء عامون كثر لا يعرفون التعامل مع جهاز التصفية وهذا بحد ذاته مشكلة يجب معالجتها عن طريق التكوين”.وأيد السيد بوخلوة وجود الكثير من الأجهزة في حالة عطب، مثلما ورد للشروق من مركز التصفية بالصنوبر البحري بالمحمدي بالعاصمة، وهو حال العشرات من الأجهزة عبر الوطن، حيث يحرم المرضى من خدمة هي الفاصل بين الحياة والموت.وطالبت الفدرالية بخبرة تقنية وطبية لجميع المراكز المختصة في تصفية الدم على المستوى الوطني، خلال اجتماعها الشهر الفارط مع مسؤولي وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، واضعة مجموعة من المقترحات على طاولة الوزارة الوصية لتحسين وضع المرضى الذي يتأخر يوما بعد يوم، رغم تحسنه مقارنة بعشر سنوات خلت، يقول بوخلوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • mahmoud habibi

    اشكر جريدة الشروق على فتح هذا الموضوع الهام ...للاسف الامور كارثية اكثر مما يتصور البعض... حسب ما جاء في المقال ان 10 بالمئة من اجهزة التصفية معطلة وانا اضيف ان اكثر من 50 بالمئة من الاجهزة تعمل بشكل غير صحيح يهدد صحة المريض ...والمشكل ان مشغلوا هته الاجهزة غير مكونين ولا يوجد تقنيين او مهندسين يعملون على مراقبة هته الاجهزة وصيانتها رغم ان هنا ك مهندسين مختصيين في الاجهزة الطبية متخرجون من الجامعات الجزائرية وهم بطالون
    ...عندما يقول وزير الصحة ان هناك 10 الاف جهاز طبي عاطل
    و 5الاف جهاز غير مستعمل هنا انا اسال الوزير من هم المسؤولون عن الصيانة في مستشفياتنا ومن المسؤول عن مراقبة نوعية العتاد الذي تزود به مؤسسات تجارية مستشفياتنا ...ولماذا هناك مهندسين مختصيين في العتاد الطبي بطالون يعملون في ورشات البناء في حين ان كل مستشفيات الوطن في حاجة اليهم .

  • مواطنة

    ايها المؤمنون ....ان الله رحيم و يرحم من يرحمون الناس..ارحمو اهاليكم من مرضى القصور الكلوى ..ان كان لديكم اخوة او اباء او امهات او ابناء اعمام او اخوال....تبرعو لهم بكلاكم لتحيوهم....فلكم اجر عضيم ان شاء الله.........لا تخافو من شىء لان المستقبل بيد الله سبحانه.سوف يزيدكم الله صحة و قوة بدنية مضاعفة ان انتم انقدتم احدا من اهاليكم....ارحموهم و ارحموا معاناتهم اليومية...و لا تتبعو من يزعمون ان دلك حرام...بالعكس.دلك من اكبر الاعمال الخيرة......كونوا رحماء يرحمكم الله. و السلام عليكم.
    للاشارة فانا فتاة فى 26 من العمر. من تلمسان .تبرعت بكليتى لامى و الحمد لله..انا فى احسن الاحوال بدنيا و نفسيا.