-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سابقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية

10 مدربين بين إقالة واستقالة بعد 4 جولات من البطولة المحترفة

ب. ع
  • 1334
  • 0
10 مدربين بين إقالة واستقالة بعد 4 جولات من البطولة المحترفة
حقوق محفوظة
عبد الحق بن شيخة - لمين بوغرارة

تعيش كرة القدم الجزائرية سابقة في تاريخها من خلال استقالة أو إقالة 10 مدربين لحد الآن، حيث لم تمر سوى أربع جولات من عمر الدوري الجزائري، حتى استقال أكثر من نصف مدربي الأندية، التي تنشط فيه، وهم، بوغرارة (شباب قسنطينة)، لكناوي (نادي بارادو)، عمراني (وفاق سطيف)، عزيز عباس (نجم مقرة)، بوزيدي (شبيبة القبائل)، حميسي (مولودية البيض)، فاندانبروك (شباب بلوزداد)، يعيش (اولمبي الشلف)، بوعكاز (مولودية وهران) وآخرهم عبد الحق بن شيخة المدرب بسبب خلاف حاد مع الإدارة.

وقرر المدرب الملقب بـ”الجنرال” الرحيل من دون عودة، وهو المدرب الذي قاد الاتحاد إلى الفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية لأول مرة في تاريخ الفريق العريق، ومنحه تكتيكيا الفوز على الأقل بلقب “السوبر” في مواجهة لُعبت أمام أنصار الأهلي المصري الذي يشكل لاعبوه نصف تعداد المنتخب المصري الذي سيواجه رفقاء أمين غويري، وأوصله أيضا إلى دور المجموعات من منافسة كأس الكونفدرالية، لتأتي الضربة هذه المرة من الأنصار، كدليل على أن مرض الكرة الجزائرية ليس في الإدارة واللاعبين والفنيين والنظام العام للعبة والرياضة فقط، وإنما أيضا في الجماهير الكروية التي نسيت دورها وصارت تفرض رأيها بطريقة غير مقبولة، حيث استقال بوغرارة من على رأس شباب قسنطينة وقال بأنه يرفض أن يسبون والديه ولحقه بن شيخة لنفس السبب، على أمل أن تحرّم الدولة الجزائرية السباب والكلام الفاحش قريبا وتجرّمه، وتصبح عقوبة الجماهير التي تطلق الكلام الفاحش في الملاعب، قاسية جدا.

الأمر طال الفرق التابعة لشركات والمرتاحة ماديا بالخصوص والتي ترزخ تحت نير المشاكل كما هو حال وفاق سطيف المطلوب منه المسارعة في حل مشاكله الإدارية وحتى القضائية مع المدرب المقال عمراني وأحد الفنيين ولاعبين آخرين سيوصلان قضيته إلى “التاس”، وستكون شركة سونلغاز الراعية أو المالكة للفريق، مطالبة بضخ أموال زائدة لتسدد فواتير أخطاء المسيّرين طبعا من خزينة الدولة، وهو نفس الأمر بالنسبة لشبيبة القبائل المطالبة بدفع قرابة 35 ألف أورو، لمساعد مدرب تونسي عمل بعض الوقت في شبيبة القبائل، وإلا سيطول العقاب فريق شبيبة القبائل، وطبعا شركة موبيليس الوطنية والعمومية هي من ستدفع هذا البلغ الكبير للتقني التونسي من الأموال العمومية.

إلى حد الآن، بعد مرور حوالي أربع جولات من الدوري الجزائري لا شيء تغير في حال الأندية التي اجتمع في الساعات الأخيرة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي برؤسائها ومنهم محمد بوالحبيب المستقيل من قيادة فريق شباب قسنطينة، بالرغم من بعض اللمحات الجميلة في بعض المباريات التي تابعها الجمهور الكروي، ما يعني أن الدوري الجزائري مازال في نقطة الصفر، ولم ينطلق بعد لأن استقالة عشرة مدربين ومنهم من أقيل أو دفعوه للاستقالة، هو رقم مهول إذا نظرنا إلى عمر الدوري، وهو أربع جولات فقط، أي أن ملامح الفريق لم تظهر بعد، ووزن التقنيين لم يحن بعد، ومن المفروض أن تكون الجماهير في انتظار الثمار بعد خمس أو ست جولات، وهو ما يعني أن المرض مازال متمكنا من جسم الكرة الجزائرية، حتى في الجماهير التي مازال بعضها يتدخل في ما لا يعنيه ويدفع المدربين للمغادرة من خلال سب أوليائهم من الأحياء والأموات، في أجواء لا تشجع أبدا على وضع الكرة الجزائرية على سكة النجاح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!