الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

سجلت مؤسسة ميترو الجزائر خسائر مالية بالجملة خلال الفترة الممتدة بين 22 مارس إلى غاية 16 جويلية بسبب التدابير المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا العالمي في الجزائر.

وسجلت هذه المؤسسة وفقا لمصدر من مديرية الدراسات بالمؤسسة، خسائر تقدر بحوالي 857 مليون دينار، نتيجة التوقف التام لنشاط النقل لمدة 4 أشهر وتوقف الإشهار الذي يعتبر عنصرا أساسيا ومهما في تمويل المؤسسة.

كما أوضح المصدر ان “ميترو” الجزائر سجل في تلك الفترة بالعاصمة خسائر تقدر بـ270 مليون دينار جزائري، أما في ولاية وهران وصلت قيمة الخسائر 140 مليون دينار، في حين بلغت خسائر ولاية قسنطينة 100 مليون دينار جزائري، أما فيما يخص ولاية سيدي بلعباس قدرت الخسائر بـ146 مليون دينار، بالمقابل سجلت ولاية ورقلة خسائر عادلت 62 مليون دينار وولاية سطيف هي الأخرى سجلت خسائر تقدر بـ126 مليون دينار، اي مجموع الخسائر قدرت على مستوى 6 ولايات بـ857 مليون دينار، معتبرة أنه رقم كبير، مبرزة ان جائحة كورونا أثرت على مجمل الأوضاع الاقتصادية.

وفي السياق، أكد محدثنا أن مؤسسة “ميترو” الجزائر قامت بالإجراءات الوقائية اللازمة لإعادة تشغيل خطوط النقل، حيث قامت بوضع مواد التعقيم وفرض إجراءات التباعد الجسدي للحد من تفشي كوفيد 19.

وحسب المصدر فنسبة امتلاء القاطرات في التراموي تراجعت بـ60 بالمائة بعد ما ما كانت تعادل 100 بالمائة، حيث تم اتخاذ كل هذه الإجراءات للحفاظ على سلامة وصحة المواطن، مشيرا إلى أنهم قاموا بتكثيف فرق أعوان الرقابة، بالتعاون مع مصالح الأمن.

وفيما يخص المشتركين، فأكدت المؤسسة أنها ستقوم بتعويضهم. أما فيما يتعلق بميترو الجزائر، أكد محدثنا انه متوقف منذ بداية الحجر الصحي، حيث سجل خسائر كبيرة تقدر بـ700 مليون دينار جزائري، حيث عرف تضررا كبيرا على مستوى مداخيل المؤسسة، مشددا على أن مؤسسة ميترو الجزائر تنتظر الضوء الأخضر لاستئناف النشاط.

الجزائر كورونا الجزائر مؤسسة ميترو الجزائر

مقالات ذات صلة

600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • يوسف -USA

    لا, بل هي أرباح لأن الغاشي فاتت عليهم فرصة تحطيمها والحكومة وفرت أموال دعمها. حقيقة الميترو والترامواي أنهما مشروعان فاشلان ولولا الدعم لكان ثمن ركوبهما حوالي 50 ضعف ما هو الآن. هذه هي الحقيقة.

    الأفضل إصلاح الطرق وتوسيعها وترك الناس تستورد سيارات ليستطيع الكل سياقة سيارته الخاصة مثل أمريكا.

    سيارتك الخاصة = حرية التنقل والراحة.
    ترامواي, ميترو, حافلة = إزدحام, ملاسنات, أمراض, تبذير المال العام…

  • موشك الشفاء

    أزمة كورونا أعادت إبراز ما هو دامغ على محورية قطاع النقل على كل النشاطات، لما نتكلم عن الخسائر يجب التمييز بين الخسائر الحقيقية جراء توقف النشاط من إستمرار بالتكفل بعبئ كلفة الأجور و صيانة المنشئات، المركبات..الخ، و بين فقدان أرباح المتعود عليها في نفس الفترة من السنة لو لم يتوقف النشاط، يمكن إعتبارها خسائر بالمفهوم الموسع للكلمة.

  • essah

    هذه الخسائر أطلبوها من شركات التأمين وإعادة التأمين.

  • لمڨرمش

    سوء التسيير وسياسة البريكولاج وتبديد المال….
    الآن تحملو مسؤولية افعالكم.

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    هاته التقديرات موجهة للحكومة لتقدم لها اعانات مالية من الخزينة العامة . الدولة الوحيدة في العالم التي تقدم الاموال تلو الاموال للشركات العمومبة و الخاصة و حتي لأصحاب المهن الحرة
    الدولة الجزائرية بهذه السياسة تزيد في الماء للبحر .
    مسييريين يخلصو مئات الملايين شهريا مع حزمة خيالية من الامتيازات في الجنة و غير موجودة . ومع ذالك فهم لا يعصرون لنا أمخاخهم نظير ما يتقاصونه من أجل حل مشكلات تسيير مؤسساتهم وغيرها
    بل يلجأؤون للحلول السهلة طلب اعانات من الخزينة
    فهم بذالك يستهلكون مقدرات الزوالية و الأجيال القادمة
    التسيير فن المستحيل

  • جلللول

    لو لم تكن كورونا لكانت هذه الخساءر أرباح حسب مفهومي ولكن هي نفس أغنية آر ألجيري الخساره فيها بكورونا ولا بلا بيها داخله فالنهب.
    لو تركو كل شيء للخاص وبدون تدعيم أحسن.

  • عبدو

    لم تغلق دول غربيه كثير المترو في عز ازمه الوباء لكن عندنا القرارات الارتجاليه و غير المدروسه هي السائده كان يمكن تقليل عدد المسافرين و طلب لبس الكمامات و هكذا ستوفر الملايير التي يتم تناقلها كخبر لا اكثر فلا احد يعتصر قلبه بالالم على هذه الخساره خاصه مسؤولينا

close
close