-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمالو.. شاعر جزائري يخاطب البصيرة

100 نسخة من القرآن الكريم مطبوعة بطريقة الـ”براي” للمكفوفين

الشروق أونلاين
  • 8074
  • 5
100 نسخة من القرآن الكريم مطبوعة بطريقة الـ”براي” للمكفوفين
الشاعر عبد الرحمن أمالو

بعد أن أصدر ديوانا شعريا موجها للمكفوفين الجزائريين مطبوع بطريقة “براي” تحت عنوان “الكلمات الأوجاع”، واصل الشاعر عبد الرحمن أمالو جهوده الموجهة لخدمة هذه الشريحة من المجتمع، حيث قام باقتناء وتوزيع 100 مصحف مطبوع بنفس الطريقة على المكفوفين، مساهمة منه في تمكينهم من قراءة وحفظ كتاب الله عز وجل. الشروق التقت أمالو وتحدثت معه في هذه الدردشة:

حدثنا عن مبادرتك باقتناء وتوزيع نسخ من المصحف الشريف المطبوعة بطريقة “براي”، وهل تركت آثارا إيجابية؟

 

لقد قام الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية “وحدة براي” طبع عدد من المصاحف الشريفة بطريقة “براي”، باع جزءا منها لوزارة الشؤون الدينية، أما الجزء الآخر فشاء المولى تعالى أن أكون وسيلة سخرها بمشيئته لأضع 100 نسخة بين أيدي المكفوفين، حيث زرت ذات يوم مقر الديوان ولمحت ذلك الكم الهائل من كتب القرآن الكريم، عندها راودتني فكرة اقتنائها جميعا وإهدائها للمكفوفين، خاصة ممن يقطنون في الأماكن النائية، من الذين يصعب عليهم التردد على المدارس والمراكز الخاصة بالمكفوفين لطلب العلم والمعرفة.

أفهم من إجابتك أنك اقتنيت جميع النسخ من مالك الخاص وأهديتها للمكفوفين المحرومين من قراءة القران الكريم؟  

نعم، ثم ما الفائدة من طبعها دون توزيعها، إذا لم يستفد منها الكفيف وتصبح جزءا من حياته، تضيء حياته وتعوضه عن نور عينيه، فلماذا لا نكون نحن ولو للحظة جزءا من عالمهم وننير طريقهم بالعلم  كما أنار الله طريقنا.

سبق وأن قمت بطبع ديوانك الشعري “الكلمات الآلام” على طريقة “براي”، حدثنا عن هذه التجربة

كنت في منطقة أزفون أتجول بقريتي الصغيرة، وفجأة لمحت مكفوفا يستمع إلى الراديو، اقتربت منه وتجاذبت معه أطراف الحديث عن حياته اليومية، عندها اكتشفت بأن لديه رغبة كبيرة في الاطلاع على ما يحدث في العالم من أخبار وأحداث يومية، فراودتني فكرة إصدار ديواني الشعري بطريقة “براي”، فقمت بطبع 2000 نسخة، وأرفقتها بأقراص مضغوطة.

 

هل تلقيت عروضا من جهات معينة تطلب تقديم مساعدة مالية لطبع ديوانك؟

جاءني عرض من السعودية، أعجبت بفكرتي وأبدت استعدادها لطبع الديوان على حسابها، لكنني رفضت وقلت في قرارة نفسي لم لا تكون فكرتي جزائرية مائة بالمائة، فيمكننا نحن الجزائريين أن ننجز هذه الكتب، ونوزعها في الوسط الجزائري وعبر العالم و بكل اللغات، وهذا ما فعلته عندما طبعت ديوان “الكلمات الأوجاع” بأكثر من خمس لغات، وقمت بتوزيعه على سفارات الجزائر بتلك البلدان، وكتبي موجودة حاليا حتى في صالونات الكتاب بفرنسا.

 

هل لديك مشاريع أخرى في الأفق؟

هناك الكثير من الأفكار والمشاريع التي تراودني حاليا، وأصبو لتنفيذها وكلها تصب في خانة خدمة الكفيف وبالأخص فئة الأطفال، وأصبحت أعتبر نفسي مسؤولا عن جزء من عالمهم، وسيبقى المكفوف  ينتظر مني ومنكم المبادرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • طيان محمد

    تشكراتي لك يا ايه الرجل الكريم كرمك الله في الدنيا والاخرة

  • PASSAGER

    أنا اتعجب من شخص تعرض عليه امكانية طباعة هذا العمل الكريم من طرف دولة أخرى فيقول لا بحجة أن العمل يريده جزائري 100 % المهم هو العمل و ليس الجهة و اعلم انه ان طبع في السعودية فسوف يوزع في معظم مناطق العالم و عليه سيكون الأجر أعظم أما و قد اخترت انتظار التفاتة الدولة فانتظر انا نعكم من المنتظرين .....

  • malik ben chabane

    جعلك الله في الجنة

  • حبيبة

    اسم على مسمى "امالو" انت امل هذه الفئة المحرومة جراك الله كل خير و اجرك في الجنة يا رب

  • اسماعيل

    كثر الله من امثالك يا رجل ، وما يحس بالجمرة غير لي كواتو وانشاء الله تلتفت الدولة لهذه الفئة وتسهل عليهم امورهم