100 إمام للصلاة بالجالية الجزائرية في رمضان
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، عن قائمة الناجحين في مسابقة الانتقاء النهائية لأداء صلاة التراويح بالمهجر لرمضان 2017، واختارت الوزارة 100 إمام ممن تتوفر فيهم الشروط للصلاة بالجزائريين في أوروبا والدول الأجنبية وهذا في خطوة لضمان الوسطية التي لطالما دعت إليها وزارة الشؤون الدينية، وتجنب المد الطائفي وإمكانية تغلغله وسط أبناء الجالية بأوروبا.
انتقت مصالح محمد عيسى، الأربعاء، 100 إمام من أصل 394 ناجح في المسابقات التصفوية للمترشحين لأداء صلاة التراويح خلال رمضان لسنة 2017، حيث ينتظر أن يوزع هؤلاء على كافة مساجد أوروبا، وسيكون أغلبهم تحت كفالة مسجد باريس الذي سيوزعهم على الهياكل الدينية الواقعة في نطاق اختصاصه.
وضمت القائمة التي نشرت في موقع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أسماء 100 إمام جزائري ينحدرون من 48 ولاية، حيث تم إخضاعهم للانتقاء النهائي السبت الماضي، بالمدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى إطارات إدارة الشـؤون الدينيـة والأوقـاف بدار الإمـام بالعاصمة، وقد تم توزيعهم على مراكز جهوية متفرقة للشرق والغرب والوسط والجنوب، وقد جرت التصفيات لأئمة الولايات الشرقية بالمعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف في قسنطينة، أما الولايات الغربية فكانت في المعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف “بن عودة” في غليزان، يوم 25 من فيفري، في حين جرت التصفيات للولايات الوسطى والجنوبية في المدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى إطارات إدارة الشـؤون الدينيـة والأوقـاف “دار الإمـام”، يوم 4 مارس الجاري.
ومعلوم، أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، سبق له وأن أكد على أن الأئمة الذين سيؤمون الجزائريين في أوربا خلال رمضان 2017، سيتم اختيارهم على أساس مسابقة وطنية.
وأوضح الوزير، أنه “خلافا للأعوام السابقة، تم اختيار الأئمة الذين سيتكفلون بالإمامة في التراويح خلال شهر رمضان المقبل في مساجد فرنسا وأوروبا، على أساس مسابقة شارك فيها 650 مترشح”.
وأشار إلى أنه إضافة إلى التحكم في التجويد، فإن القدرة على بث خطاب ديني “معتدل ومنير” من ضمن الشروط الأساسية التي تم على أساسها اختيار الأئمة من المترشحين وذلك من أجل “إعطاء صورة حسنة عن الدين الإسلامي”، مؤكدا في نفس الوقت على أهمية الدور الذي يلعبه الإمام في المساجد التي يؤمونها لنشر “ثقافة التعايش في فرنسا وبث خطاب فكري يجعل من الإسلام غير منظور إليه على انه دين التشدد والتطرف وكذا مساعدة الجالية الوطنية المقيمة بالخارج والمسلمين ذوي الأصول الفرنسية في الاندماج في مجتمعاتهم.