-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبها يستعمل مواد أولية وأصباغا مستوردة من الأرجنتين والصين

1000 شركة لإنتاج المشروبات خارج رقابة وزارتي التجارة والصحة

الشروق أونلاين
  • 5104
  • 17
1000 شركة لإنتاج المشروبات خارج رقابة وزارتي التجارة والصحة

ينظم كل من برنامج تعزيز القدرات التصديرية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية (أوبتيم اكسبورث) والوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية (ألجكس) الأربعاء القادم بالعاصمة لقاء لفائدة مهنيي قطاع المشروبات الغازية والعصير بغرض إعلامهم حول فرص تطوير القطاع في الخارج، في ظل وجود عدد هام من المتعاملين غير الرسميين بسبب غياب تنظيم كامل سيما في مجال أنواع المنتجات ومعايير النظافة، حيث أشارت ذات الهيئة إلى أنه من بين 1465 شركة حاملة للسجل التجاري فإن 400 إلى 500 منها تعد شركات مهنية حقيقية وهي تواجه منافسة لا تحترم قواعد النظافة والأمن الصحي، وهذا ما يمثل فرملة حقيقية بالنسبة لتطور هذه الصناعة، ويمثل خطرا على الصحة العامة بحسب البروفسور خياطي مصطفى.

وأشار خياطي في اتصال مع “الشروق” امس، إلى ضرورة وقوف وزارتي التجارة والصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بالتشدد في تطبيق بنود قانون الصحة وكذا تشريعات مكافحة الغش، للحد من حالة الفوضى في تصنيع المنتجات الغذائية والمشروبات والمياه الجوفية المعبأة على أساس أنها مياه معدنية.

وقال البروفسور خياطي، إن الخطر الذي يهدد الصحة العامة يصبح مضاعفا خلال فصل الحر، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمنتجات الغذائية التي يدخل في تركيبها الأصباغ والملونات الصناعية التي تشكل خطرا مباشرا على الصحة وخاصة الفئات الهشة مثل الأطفال وصغار السن، محذرا من الأخطار الصحية التي تمثلها ظاهرة الغش في المياه الجوفية التي أصبحت تباع في الجزائر على أساس أنها مياه معدنية أمام مرآى ومسمع السلطات التي لم تتحرك لوضع حد للسرقة التي يتعرض لها المواطن.

واستغرب البروفيسور خياطي، عدم تحرك الحكومة لوضع حد لظاهرة الابتزاز والسرقة التي يتعرض لها المستهلك، من طرف شركات تعبئة المياه الجوفية وبيعها مقابل 20 دج للقارورة مما يجعل سعر برميل المياه الجوفية يعادل سعر نصف برميل نفط، وهو ما وصفه بالوضع غير الطبيعي، وخاصة عندما لا تلتزم شركات إنتاج السلع الغذائية على ذكر جميع مكونات منتجاتها وخاصة المواد المضافة المستعملة في تحضيرها وذكر أسمائها صراحة إلى جانب الرمز العلمي المتعارف عليه دولياً أي رمز E مع الرقم المقترح عوضا على الكتابة فقط باحتوائها على صبغة أو مادة حافظة أو سواها مسموح بها.

وأوضح خياطي، أن الحل يكمن في فرض رقابة غذائية أشد على عمليات الغش التجاري في مصانع إنتاج عصائر وشراب الفواكه المعلبة، خاصة المشروبات التي تحتوي على نسبة معينة من العصير أو لب ثمار الفواكه، وخاصة بعد أن أصبح من الممكن علميا إنتاج عصائر فواكه صناعية تماثل إلى حد كبير النوع الطبيعي منها ولا يستطيع المستهلك العادي التمييز بينهما، وضرورة ذكر أن جميع مكونات السلعة الغذائية صناعية عندما يكون ذلك فعلا وليس غش المستهلك، مضيفا أن الأفضل هو حظر استعمال الأصباغ في صناعة المستحضرات الغذائية للأطفال الرضع وصغار السن من الأطفال، والاكتفاء باستعمال الأصباغ ذات المصدر النباتي عند الضرورة، بدلا من النوع الصناعي الخطير على الصحة.

وأصبح شائعا خلال السنوات الأخيرة بيع الكثير من عصائر وشراب الفواكه في الأسواق وعلى حافة الطرقات، يدعي مصنعوها احتواءها على نسبة لا تقل عن 10٪ أو أكثر من لب الفواكه أو عصيرها الطبيعي، ولا تستحي شركات إنتاج المشروبات بأنها تحضر تلك المشروبات من عصير فواكه طبيعي 100٪ معاد تكوينه مع لب الثمار وبشكل خاص المانجو والبرتقال والتفاح، ولكنها في الحقيقة مجرد مركبات بنكهة صناعية غير طبيعية يتم تلوينها بأصباغ مثل “ترتزازين” لونه برتقالي ورمزه E 102 وأصفر غروب الشمس ورمزه E 110 وسكر وحمض عضوي وتصل نسب مكوناتها الصناعية في بعض أنواعها التجارية إلى  100٪.     

بالإضافة إلى استعمال سكر مقلد يستورد من الصين يعوض السكر الطبيعي الذي ارتفعت أسعاره في السوق العالمية، فأصبحت بعض شركات المشروبات الغازية والعصائر تعوضه بنوع من السكر الاصطناعي يستورد من الصين وتحوم حوله شكوك بأنه مسبب لبعض أنواع السرطانات، كما يستعمل حمض الليمون E330 وبيتا كاروتين (مادة ملونة طبيعية صفراء) ونكهة البرتقال الطبيعي وبكتين (محسن للتركيبة) وفيتامين ج الذي يفقد فعاليته الحيوية عند بسترة المشروبات لحفظها مدة أطول.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • ishak

    khadala allah kol men arada belmoslimine char
    viva l'algérie

  • نوال

    لو كان مشروبا طبيعيا ذا قيمة غذائية لكان سعرة ملتهبا ...
    مثل المشروبات التي تستهلكها الدول الأوروبية وغيرها
    وبعض دول الخليج فقارورة عصير من دبي مثلا تعادل الثمن 150دج فمن يشتري وهم لا يصنعون الا ما يناسب جيب المواطن المسكين المتكالب عليه على حساب صحته وهذا من فعل سياسة حكومتنا التي تغطي كل هذا بفسادها ...هذا هو الأمر الذي يجعل وزارتي التجارة والصحة لا تراقب فهل هما غافلتان ؟؟؟لا ورب الكعبة ....بل حاميها حراميها .... كيف تراقب نفسها .......
    أفق يا شعب .............ولأخرج ضغطا نفسيا أكاد أنفجر به أقول : يــــــــــــــــــــــــــــــــــاو فــــــــــا قو يا حكومــــــــــــــــــــــــــــــــة ؟

  • oiuyes

    el lah la

  • sofiane

    يخلط الماء و السكر و يقولك إستثمار عجب أمر هذا البلد و أمر أشباه المستثمرين

  • HAKIM

    نسأل الله أن يصلح أحوالنا

  • العباسى

    علاش مرض السكرى راه داير رايه

  • Pr Abderrezak

    السلام عليكم
    إذا كانت المؤشرات الاقتصادية للبلد تتوقف فقط عند عدد المؤسسات الصناعية الناشطة في البلد و ما تقوم به من امتصاص للبطالة و تنمية للمنتوج الوطني و تطويرا للكفاءات، فيجب أن تكون صحة الفرد البشري أولى من ذلك كله.
    إذا رأينا أن المؤسسات تقدم منتجات للسوق الوطني، و لا تراعي أدنى أخلاقيات و لا أدنى شروط العمل فهذا يعتبر تقصيرا كبيرا يسجّل على عاتق حكومتنا.
    أم نكتفي بإنشاء مراكز مكافحة السلطان - و العياذ بالله-
    لماذا لا نوقف الظاهرة من جذورها، أصبحت صحة الجزائري مهددة من المنتجات المعروضة في السوق، خصوصا لما نجد بأن المستهلك لا تتوفر لديه الخبرة و الثقافة الاستهلاكية الكافية، و هذا يرجع إلى عدم التوعية الكافية.

    نقترح، أن تخصص الجرائد مساحات تقوم من خلالها بتوعية المستهلك، و تحذيره من المنتجات الخطيرة و كذا طرق استهلاكها و اقتنائها، و الطرق التضليلية التي تستخدم في الاشهار وضح النهار...خصوصا ما يسلّط على الأطفال و ما لذلك من تأثير على صحتهم المادية و المعنوية.

    على كل، كوننا جزائريين، كلنا في سفينة واحدة، و الكل مسؤول عن ما يجري في السوق الوطنية، الاب و الام في المنزل، و الاستاذ في المدرسة، و الامام في المسجد، و الصحفي بقلمه، و الطبيب بتوجيهاته و نصائحه

    نسأل الله أن يصلح أحوالنا

  • Pr Abderrezak

    السلام عليكم
    إذا كانت المؤشرات الاقتصادية للبلد تتوقف فقط عند عدد المؤسسات الصناعية الناشطة في البلد و ما تقوم به من امتصاص للبطالة و تنمية للمنتوج الوطني و تطويرا للكفاءات، فيجب أن تكون صحة الفرد البشري أولى من ذلك كله.
    إذا رأينا أن المؤسسات تقدم منتجات للسوق الوطني، و لا تراعي أدنى أخلاقيات و لا أدنى شروط العمل فهذا يعتبر تقصيرا كبيرا يسجّل على عاتق حكومتنا.
    أم نكتفي بإنشاء مراكز مكافحة السلطان - و العياذ بالله-
    لماذا لا نوقف الظاهرة من جذورها، أصبحت صحة الجزائري مهددة من المنتجات المعروضة في السوق، خصوصا لما نجد بأن المستهلك لا تتوفر لديه الخبرة و الثقافة الاستهلاكية الكافية، و هذا يرجع إلى عدم التوعية الكافية.

    نقترح، أن تخصص الجرائد مساحات تقوم من خلالها بتوعية المستهلك، و تحذيره من المنتجات الخطيرة و كذا طرق استهلاكها و اقتنائها، و الطرق التضليلية التي تستخدم في الاشهار وضح النهار...خصوصا ما يسلّط على الأطفال و ما لذلك من تأثير على صحتهم المادية و المعنوية.

    على كل، كوننا جزائريين، كلنا في سفينة واحدة، و الكل مسؤول عن ما يجري في السوق الوطنية، الاب و الام في المنزل، و الاستاذ في المدرسة، و الامام في المسجد، و الصحفي بقلمه، و الطبيب بتوجيهاته و نصائحه

    نسأل الله أن يصلح أحوالنا

  • salim amra

    المشكل في المستهلك الذي يبحث عن السعر أولا على حساب النوعية

  • سارة

    تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    la illaha ila allah

  • بدون اسم

    يجب على الدولة فرض عقوبات ردعية ضد من يتجاوزن الخطوط الحمراء في انتاج و تسويق منتجات تضر بالصحة العامة.
    و لا يخفى بأن الكثير من المظاهر ( كقارورة مشروبات غازية ، أو كيس حليب) هل يمكن اعتبار ذلك و المكان الموضوع فيه غير ضار للصحة،

  • hako algerois

    salam merci pour ce eclairrage mais il fout faire quelque chose pour les citoyens algerien en stopent ses arrenaques merci

  • عزيز

    كثرت المشروبات ، معرفناش الصح من الكذب ، تعددت الأسماء في الألوان والسكر والماء ، ربي يسترنا من التسمم ، ربي يهدي أصحاب البطون الكبيرة ،ربي يمهل ولا يهمل .

  • saadborhan

    المشروبات في الجزائر مجرد سموم فاحذروها لا نها لا تخضع لاية مراقبة

  • tito

    comme les jus de rouiba...

  • XpcDz

    ممممممممممممم

    باينة كلش فوضى ,,, بعد المونديال باه فاقواا بيهم ؟؟؟!!!!

    [email protected]