-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البنك المركزي يستحدث بدائل لمواجهة أزمة البترول

11 ألف و500 مليار دينار قروضا لتمويل مشاريع 2017

الشروق أونلاين
  • 10428
  • 4
11 ألف و500 مليار دينار قروضا لتمويل مشاريع 2017
الأرشيف

أحصى البنك الوطني الجزائري إجمالي قروض، بـ9 آلاف مليار دينار أي 900 ألف مليار سنتيم نهاية 2016، مولت مشاريع المؤسسات، في وقت تضع البنوك والمؤسسات المالية 11500 مليار دينار كغلاف جاهز لتمويل الاستثمارات للسنة الجارية، في وقت تلقت المنظومة البنكية مراسلات من الصندوق الوطني لضمان قروض المؤسسات تطالبهم برفع نسبة المجازفة التي مازالت بعيدا عن المعايير المعتمدة دوليا.

أكدت حصيلة رسمية بحوزة “الشروق”، تسلمها البنك الوطني الجزائري، وتلقت الوزارة الأولى نسخة منها أن نسبة التمويل البنكي تحسنت، وقفزت بحوالي 48 بالمائة، مقارنة بالسنة الماضية، الأمر الذي يؤكد تجسيد خيار الحكومة الاعتماد على السوق المالية لتمويل المشاريع، حيث أوصدت البنوك السنة المالية 2016 بتمويل بنكي للمؤسسات بلغ 9 آلاف مليار دينار، أي 900 ألف مليار سنتيم، بعد أن وصل منحى القروض الموجهة لنفس الصيغة نهاية السنة ما قبل الماضية 5 آلاف مليار دينار، أي 500 ألف مليار سنتيم.

وأشارت الوثيقة إلى أن تحسن نسبة التمويل البنكي للمشاريع الاستثمارية، فرضته سياسة الحكومة والتعليمات المتتالية التي وصلت البنوك من قبل وزارة المالية، والبنك الوطني المطالبة برفع نسب التمويل البنكي، كإجراء ضمن الإجراءات التي وضعها الجهاز التنفيذي لتشجيع الاستثمار، وحسب نفس الوثيقة التي أشارت إلى أن البنوك تعاني من نقص في السيولة، إلا أن توقعات أصحابها ذهبت إلى إمكانية أن تتجاوز القروض التي ستغطي استثمارات المؤسسات نهاية 2017 قيمة 11500 مليار دينار، وهو الرقم الذي يمثل زيادة بنسبة 101 بالمائة مقارنة بقيمة القروض التي منحتها البنوك لتمويل استثمارات البنوك، والتي تعد بمثابة تمويل للاقتصاد الذي تعد الحكومة بجعله ناشئا بحلول 2019، هذه السنة التي يفترض أن تكون قد أحصت دخول العديد من المشاريع في الفروع الصناعية كصناعة السيارات والحديد والصلب ومواد البناء مرحلة الإنتاج.  

وفي سياق الإعتماد على السوق المالية لتمويل المشاريع الإستثمارية، أكد صندوق ضمان قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن مستوى القروض الممنوحة يبقى بعيدا عن المعيار الدولي، ويستشهد بعدد من البنوك يصفها “بغير المجازفة” على اعتبار أن نسبة تدخل الصندوق ضعيفة جدا ما يعني أن البنوك ترفض تمويل المشاريع التي تحمل مردوديتها وجدواها نسبة خطر معين.        

ورغم أن الوثيقة تتحدث عن استحداث 734 ألف مؤسسة صغيرة، إلا أن القيمة المالية المتوقع أن تخرج كقروض من البنوك، يقرأ من خلالها إمكانية ظهور مقاولات جديدة، على اعتبار أنه المسلك الوحيد المرخص العبور منه بالنسبة لخريجي الجامعات الجدد في ظل الندرة التي يعانيها قطاع الوظيف العمومي في المناصب الشاغرة بسبب قرار الوزير الأول تجميد التوظيف في قطاعي الصحة والعدالة، وخفض كتلة الأجور وتوفير 6 آلاف مليار سنتيم، من خلال تسوية ملفات 11 ألف مستخدم بلغ سن التقاعد من دون استخلاف، الأمر الذي سيتحمله الصندوق الوطني للتقاعد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • kadour

    le système bancaire n'est pas le marché financier

  • kadour

    un journaliste qui ne fait pas de différence entre le recours au système bancaire et le marché financier pour financer l'économie doit changer de segment

  • kamel

    juste quelques remarques au rédacteur de l'article
    distinguer BNA et BA
    الأمر الذي يؤكد تجسيد خيار الحكومة الاعتماد على السوق المالية لتمويل المشاريع. plutôt financement
    bancaire
    زيادة بنسبة 101 بالمائة مقارنة بقيمة القروض التي منحتها البنوك لتمويل استثمارات البنوك: plutot financement des investissements des entreprises.

  • كاره

    16 سنة وما عملتوا فيه والوا..حتى أوراق نقدية المبهدلة منها ممزقة ومنها بشريط لاصق والله كأنها أخرجت من القمامات لصرف الصحي شاهدوا مالي ونيجر نستحوا أمامهم ونحن اصبحنا سخرية القارة, ودول الذين محينا عنهم الديون تفوقوا عنا ورجعتم تسلفوا منهم, 1400 مليار$ ما كفاتش لكم تستثمروا وتكفي تستثمر كل مدن والقرى القارة وتطورها, جايين على عادتكم تشهروا بأنفسكم بتلك القروض نعرف جيدا أين تذهب كميزانيات التي لحستوها ومنها تروح لباريس وشعب تلحسوه حتى تخترعونا ضرائب ب5000 دج لمن لا يمشي على رصيف بقي هواء لي نشموه