الجزائر
ما للرياضة للرياضة..وما للسياسة للسياسة

11 شاهدا يبرّر حتمية اعتذار شاتمي الشهداء والمسيئين للجزائر

الشروق أونلاين
  • 16480
  • 56

..”ما للرياضة للرياضة، وما للسياسة للسياسة”، ولذلك، فإن مطلب الاعتراف والاعتذار عن حملة السبّ والشتم والإساءة والإهانة، مازال قائما ومطلبا شرعيا لا يقبل التنازل أو التفاوض، حتى وإن التقى مستقبلا الفريقان الجزائري والمصري، في المجال الرياضي، أو السياسي أو الديبلوماسي، فإن ذلك لن يُفسد للودّ قضية ولن يمزّق الصفحة أبدا.

مقالات ذات صلة