-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ستوظف 23 ألف جزائري وتساهم في كسر الأسعار

11 مصنعا لإنتاج الهواتف النقالة في 2018.. وداعا للاستيراد!

الشروق أونلاين
  • 19755
  • 21
11 مصنعا لإنتاج الهواتف النقالة في 2018.. وداعا للاستيراد!
الأرشيف

تكتل عشرات مستوردي الهواتف النقالة لإلغاء قرار إدراج “الموبايل” ضمن قائمة رخص الاستيراد المتعامل بها بداية من الفاتح جانفي 2016، والتي أضيف إليها منتوج الهواتف النقالة شهر ماي 2017.

وباشر هؤلاء المستوردون في حملة لنشر أنباء عن ارتفاع أسعار الهواتف النقالة وندرة عدد من العلامات الأكثر انتشارا عالميا في السوق الوطنية بداية من الفاتح جانفي المقبل، ويأتي ذلك بالتزامن مع تحضير 8 علامات كبرى لفتح مصانع لها في الجزائر تضاف إلى كل من المنتجين المحليين إيريس وكوندور وستريم.

وعادلت فاتورة استيراد الهواتف النقالة السنة الماضية 653 مليون دولار، حيث استورد متعاملون خواص 10 ملايين و500 ألف قطعة هاتف نقال، معظمها مستقدمة من الصين، ولا تؤمن لزبائنها خدمة ما بعد البيع والصيانة والضمان، فضلا عن ندرة قطع غيار هذه الهواتف غير القابلة للإصلاح، على عكس ما سيكون عليه الوضع بداية من السنة المقبلة، بعد فتح 8 مصنعين عالميين فروعا للإنتاج في الجزائر، منها 3 علامات دولية كبرى والأكثر انتشارا في الجزائر، والتي تغطي 30 بالمائة من احتياجات السوق، الأمر الذي قد يقود الحكومة حتميا إلى إيقاف الاستيراد بشكل نهائي، إذ ستكون هذه الوحدات الإنتاجية كفيلة بتغطية الطلب المحلي.

وسيساهم فتح المصانع الجديدة، القادمة من كوريا الجنوبية بالدرجة الأولى وآسيا وفرنسا وإسبانيا، وحتى متعاملين محليين من توظيف 3000 عامل على الأقل بصيغة مباشرة و20 ألف عامل بصفة غير مباشرة، فضلا عن نقل الخبرة والتكنولوجيا وتكوين اليد العاملة المؤهلة وتوفير المنتوج بوسم “صنع في الجزائر” وحتى تصديره للخارج وضخ العملة الصعبة في الخزينة العمومية، كما ستقضي على مشكلة ندرة قطع غيار الهواتف النقالة محليا وستمكن الزبون من الاستفادة من خدمة الضمان وما بعد البيع، حيث يضطر الجزائريون اليوم إما للتوجه لمصلّح الهواتف النقالة أو التخلص من هواتفهم بمجرد عطبها.

 

منتجون يطالبون برفع الرسوم الجمركية عن المستوردين إلى 30 بالمائة

ويطالب منتجو ومصنعو الهواتف النقالة في الجزائر بمنحهم امتيازات أكبر مقارنة مع المستوردين من خلال عدم المساواة في الرسوم الجمركية بين من يخلق القيمة المضافة، وينتج محليا وبين المستورد الذي يكتفي بتقديم طلبيات استيراد وانتظار وصول البواخر والحاويات، لإعادة تسويقها بسعر مضاعف، مقابل رسوم جمركية تعادل 5 بالمائة، وأكد مصدر من قطاع الاتصالات أن فرض رسوم تعادل 30 بالمائة على المستوردين سيساهم في إنعاش الخزينة من جهة، وتحفيز هؤلاء المستوردين من جهة أخرى على الإنتاج محليا، عبر استحداث مصانع للاستثمار وتوظيف أبناء الشعب الجزائري.

وذهب أبعد من ذلك، مؤكدا أن نسبة كبيرة من الهواتف النقالة التي تدخل السوق الجزائرية صينية وغير مطابقة للجودة العالمية، كما يستغل أصحابها إجراءات الاستيراد لتضخيم الفواتير وتمرير مبالغ كبرى من الأموال إلى السوق الموازية، وهو ما يعتبر أكبر ضرر يمس الاقتصاد الوطني، المتأثر منذ 3 سنوات من أزمة انهيار أسعار النفط، مشيرا إلى أنه آن الأوان لمنع استيراد “الموبايل” نهائيا والاكتفاء بالمنتوج المحلي، فأحد عشر مصنعا حسبه، كفيل بإنتاج أزيد من 10 ملايين هاتف نقال محليا، وترشيد فاتورة تزيد عن 650 مليون دولار سنويا.

للإشارة، فإن رخص الاستيراد سارية على منتوج الهواتف النقالة في الجزائر طبقا لقرار وزارة التجارة الصادر بتاريخ 30 ماي 2017، وشمل القرار أيضا التجهيزات الكهرومنزلية، ويتعلق الأمر بالآلات والأجهزة المكيفة للهواء والثلاجات والمجمدات وغسالات الأواني وغسالات الملابس بالإضافة لأجهزة الاستقبال التلفزيوني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • هشام غزالي

    ضيعتم 1000مليار دولار في طرق الموت و تحطيم المنظومة التعليمية و تهريب مئات الملايير من الدولارات الى دبي و المالديف و ميامي و فرنسا و امريكا و بريطانيا وغيرهم من عواصم الدول الاجنبية و تندبون على نصف مليار دولار،بالطبع وجدتم بني وي وي لا يسألون عن مليون مسلم مات اذا قلت لهم لقد قتلنا مليون مسلم و مغني سيركزون على معرفة اسم المغني و ينسون المليون ضحية،ثبا لكم يا بني وي وي

  • toufic

    جل الهواتف المصنعة في الجزائر صينية و من النوع الرديئ وبدون ضمان مصلحة ما بعد البيع هي مصلحة مابعد الكذب اكبر مشكل لهذه الهواتف الذاكرة الداخلية و الرام ارخص ذاكرة مع ارخص معالج هاتف جزائري مستورد قطع من الخارج يحمل لوجوا شركات تدعي التصنيع

  • عمر

    عندما تصبح سلع تنتج محليا هذا معناه إستعباد اليد العاملة و غلاء المنتوج إلى الضعف

  • اسماعيل

    اكيد ستكسر اسعار الجوالات بافتتاح المصانع كما كسرت اسعار السيارات

  • محمد

    يعني شفنا السيارات بعد ماركبوها بلجزائر كيف صارت الغولف 120 مليون الاساس التصنيع من مواد اولية مو استيراد قطع واضافة زوج فيسات وتقولو صنع بلجزائر هدا باب سرقة جديدة لاغير

  • محمد

    ويطالب منتجو ومصنعو الهواتف النقالة في الجزائر بمنحهم امتيازات أكبر مقارنة مع المستوردين من خلال عدم المساواة في الرسوم الجمركية بين من يخلق القيمة المضافة
    سبحان الله قالك مصنعو , اولا لا صناعة بل تركيب اي انهم يستوردون الهاتف نصف مصنع مع الغيار والقطع الالكترونية اي انهم ببساطة مستوردون مع امتياز تخفيض الجمركة و كذلك في اختيار القطع الالكترونية التي لن تكون نيو
    يحاربون الاخرين ليس حبا في الوطن لكن للسيطرة لانهم على علم للتعجيز في رخص التصنيع وقروض الاستثمار

  • ملاحظ

    حتى تتيح لتوسيع الاحتكار السوق لصالح البارونات في بورتابلات كسيارات ويصبح ثمنها خياليا واغلى بالعالم وبتالي يصبح البورتابل غير في متناول الجميع وسيكثر مستقبلا بيع بورتابل اوكازيون بثمن جديد عند جيراننا واوروبا وهكذا يسهل لجماعة حداد واخواتها النهب وسرقة المواطنين بترخيص الحكومة التي دائما جاهلة ومتخلفة تفكر كمرتزقة الصوماليين وبنهج الشيوعي نتاع سبعينات ظانين ان جزائر سويد وهذا الرجوع للوراء سترون lenovo يباع ب10 ملايين وهو يباع ب8000 دج بالمغرب الله لا تربحكم تخوفونا بالعشرية سوداء وانتم تعيدونه

  • ahmed

    عبارة صنع في الجزائر مكتوبة في الصين عمر راسك

  • مجيد

    كل الجزائريين اصبحوا بقدرة قادر مستوردين و اصبحوا اقوى حزبا حاكما في البلاد و السؤال هو منهم هؤلاء "المسودون" لاقتصاد الجزائر و سمعتها .اينما كانت الخردة يأتون بها الى الجزائر بمباركة و تخفيظات جمركية من السلطات السياسية و التسهيلات الامنية من الجمارك و شرطة الحدود

  • el fahem

    هذه سياسة الكذب و لنفاق لرجال الاعمال عفو السراقين كيما دارو في انتاج السيارات تاع خورطي رح تصرا في الهواتف خالو الناس ترتاح من الكذب

  • العباسي

    الله غالب يا مخاربه لا نقدر ان نعالج 40مليون مخربي من الحسد تركتم امركم لليهود والعائله المستبده جعلت منكم ربوهات حسد على الجزائر

  • بدون اسم

    كلام العقلية الاشتراكية خرطي في خرطي

  • بدون اسم

    مصنع تركيب البطاريات ، مصنع المزيد من النهب و السلب و شراء العقارات في باريس ،

  • Mohamed

    كيف كيف مع السيارات تركيب فقط لا تفرح رابح الشاركات الصينية لا تدفع الرسوم من لحيته بخر له

    حتى Iphone X يشتري من samsung
    condensateurs céramiques multicouches (MLCC), circuits imprimés (PCB)
    فالهاتف تكلفته 120$ ويبيع 1000$
    يد العاملة جزائرية دنار هابط ولا تدفع الرسوم فمن الرابح

  • بدون اسم

    و لو برفع الرسوم لا تستطيع الخزينة العمومية استرجاع قيمة ما دفعت للاستيراد

  • GUN

    ضوك يولي التيليفون يدير 20 مليون.

  • بدون اسم

    تصنيعهم او تركيبهم من طرف المؤسسات الاجنبية لتحرار الاسعار كالسيارات و تتكبد الخزينة العمومية خسائر اكثر فاكثر

  • بدون اسم

    ستبقى اسعار المصنع محليا كالمستورد تماما كما يحصل مع السيارات فمافيا حداد لاشباه رجال الاعمال تريد ان تستود القطع الاساسيه بسعر اورو 12 الف اي مدعم من الدوله و تجمعها في الجزائر بسعر عماله رخيص و تبيعها وكانها بسعر المستورد اي الاورو 20 الف و السارات خير دليل
    التجميع اصبح اسلوب احتيال للاستيلاء على العمله الصعبه

  • avdrachid

    هذا الاعلان يشبه الترويج الذي حدث قبل ما يسمى بانشاء مصانع تركيب السيارات و في الاخير ظهر انها مصانع نفخ العجلات , و نتوقع نفس المسار بالنسبة لمصانع تركيب هواتف النقال و ستكون مصانع لوضع البطاريات فيها فقط . ثم ستجدث ضجة و سنسمع حكاية ckd و skd و ما يشبه ذالك كما سترتفع اسعار هذه الهواتف بصفة جنونية . و ستصبح عائق كبير للجزينة العمومية بالاموال الصعبة .

  • محند أوسليم

    أكثر من نصف مليار دولار سنويا لاستيراد الهواتف النقالة، كارثة إقتصادية بأتم ما تحمله الكلمة من معنى، نصف مليار دولار تشيد بها شركات بآخر تكنولوجيا الهواتف النقالة والإتصال والإلكترونيات الدقيقة ومن أجود العلامات والأطرزة، لكن لا حياة لمن تنادي، نصف مليار دولار كان الأولى أن نبني بها أكبر مستشفى في البحر المتوسط ونوظف فيه اأطباء الجزائر المنتشرين بالآلاف في دول العالم، ومنهم 20 ألف فقط في فرنسا وحدها، وهذا المركب الإستشفائي سيكون استثمارا عالميا لإفريقيا والعرب والبحر المتوسط، فضلا عن الجزائريين

  • بدون اسم

    انا مع رفع الرسوم الجمركيه وحتى الضرائب على المستوردين لتشجيع الاستثمار وتقليل الاستراد ولو يعمموه على كل السلع المستورده وتشجيع المستثمرين سلع نصف مصنعه بمنحهم العقار الصناعي والدعم المالي كي يصنعوا المنتوجات باستراد المواد الخام ان لم تكن موجوده في الجزائر