-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانون السمعي البصري يدخل حيّز التنفيذ

“113 شرط” لمراقبة القنوات الخاصة

الشروق أونلاين
  • 5298
  • 13
“113 شرط” لمراقبة القنوات الخاصة
ح.م

رسّمت الأمانة العامة للحكومة، القانون الخاص بالنشاط السمعي البصري، بإصدار النص نهاية الأسبوع في الجريدة الرسمية، وأصبح عمليا في عزّ الحملة الانتخابية، ليضاف بذلك إلى رصيد الإصلاح السياسي لبوتفليقة، إذ حاول المشرع من خلال تحديد المصطلحات، وتحديدا في تعريفه للقنوات الموضوعاتية غلق الجدل الذي أثاره القانون لدى نزوله الى المجلس الشعبي الوطني، حين قرئ على أنه محاولة لإيهام الساحة بفتح المجال السمعي البصري، إلا أن أصحاب القنوات سيخضعون لسلطة ضبط ستكون الآمر الناهي، وسيفا مسلّطا على رقاب أصحاب القنوات والمحطات الإذاعية، ذلك لأنها صاحبة السلطة التقديرية في الترخيص ومراقبة البرامج وحتى الإشهار.

القانون الذي نزل في صيغته النهائية ليحدد أن مصطلح الموضوعاتية يقصد به التخصص في موضوع أو مجموعة من المواضيع المختلفة، في انتظار صدور المرسوم الذي يحدد دفتر الشروط، أقر 113 مادة تنظم قطاع السمعي البصري، ينص في مادته الخامسة على أن خدمات الاتصال السمعي البصري المرخص لها “تتشكل من القنوات الموضوعاتية المنشأة من قبل مؤسسات وهيئات وأجهزة القطاع العمومي أو أشخاص معنويين يخضعون للقانون الجزائري، ويمتلك رأسمالها أشخاص طبيعيون أو معنويون يتمتعون بالجنسية الجزائرية”، فيما يوضح جليا أن خدمة الاتصال السمعي البصري المرخص لها هي كل خدمة موضوعاتية للبث التلفزيوني أو للبث الإذاعي تنشأ بمرسوم وفق الشروط المنصوص عليها في أحكام القانون”، و”يمكن خدمات الاتصال السمعي البصري المرخصة في المادة 17 أن تدرج حصصا وبرامج إخبارية وفق حجم ساعي يحدد في رخصة الاستغلال”. 

وبخصوص الاستغلال جاء في المادة 27 من القانون على أن “مدة الرخصة المسلمة تحدد بـ12 سنة لاستغلال خدمة البث التلفزيوني و6 سنوات لخدمة البث الإذاعي”، فيما يتم “تجديد الرخصة خارج إطار الإعلان عن الترشح من طرف السلطة المانحة بعد رأي معلل تبديه سلطة ضبط السمعي البصري”، ويحدد أجل الشروع في استغلال خدمة الاتصال السمعي البصري وفقا للمادة 31 سنة واحدة بالنسبة لخدمة البث التلفزيوني، و6 أشهر بالنسبة لخدمة البث الإذاعي. 

القانون الذي مازال بحاجة الى مراسيم تنظيمية حتى يكون ساريا في الميدان، يربط كافة خدمات الاتصال السمعي البصري سواء البث التلفزيوني أو الإذاعي بدفتر للشروط، سيشكل أحد مضامين المراسيم التنظيمية التي تخضع لرأي سلطة الضبط السمعي البصري، التي ستكون الآمر الناهي ويمكن تحريكها متى أريد قصقصة جناح قناة أو محطة إذاعية من خلال الرقابة والإشهار. 

دفتر الشروط هذا يكفل “احترام متطلبات الوحدة الوطنية والأمن والدفاع الوطنيين، واحترام المصالح الاقتصادية والدبلوماسية للبلاد، واحترام سرية التحقيق القضائي، والالتزام بالمرجعية الدينية الوطنية، واحترام المرجعيات الدينية الأخرى وعدم المساس بالمقدسات والديانات الأخرى”. 

كما تفرض الالتزامات “احترام مقومات ومبادئ المجتمع، واحترام القيم الوطنية ورموز الدولة، كما هي محددة في الدستور وترقية روح المواطنة وثقافة الحوار، واحترام متطلبات الآداب العامة والنظام العام، وتقديم برامج متنوعة وذات جودة”، وينص دفتر الشروط على ضرورة التأكد من احترام حصص البرامج المحدد مع السهر على أن تكون نسبة 60 بالمئة على الأقل من البرامج التي تبث برامج وطنية منتجة في الجزائر من بينها نسبة 20 بالمئة على الأقل مخصصة سنويا لبث الأعمال السمعية البصرية والسينمائية. 

القانون حدد كذلك مهام وتشكيلة وسير سلطة ضبط السمعي البصري، ويحدد مقر سلطة ضبط السمعي البصري التي تتمتع بصلاحيات في مجال الضبط والمراقبة، والاستشارة وتسوية النزاعات وهي المكلفة بدراسة طلبات إنشاء خدمات الاتصال السمعي البصري وتبت فيهاو علاوة على تخصيص الترددات الموضوعة تحت تصرفها من طرف الهيئات العمومية المكلفة بالبث الإذاعي والتلفزي، من أجل إنشاء خدمات الاتصال السمعي البصري الأرضي في إطار الإجراءات المحددة في هذا القانون. 

في مجال المراقبة سيكون لزاما على سلطة ضبط السمعي البصري مراقبة مدى احترام مطابقة أي برنامج سمعي بصري كيفما كانت وسيلة بثه للقوانين والتنظيمات سارية المفعول، وضمان احترام الحصص الدنيا المخصصة للإنتاج السمعي البصري الوطني، والتعبير باللغتين الوطنيتين، كما تمارس الرقابة بكل الوسائل المناسبة على موضوع ومضمون وكيفيات برمجة الحصص الإشهارية، أما في المجال الاستشاري فالسلطة مدعوة إلى إبداء رأيها في الاستراتيجية الوطنية لتنمية النشاط السمعي البصري، وفي كل مشروع نص تشريعي أو تنظيمي يتعلق بالنشاط السمعي البصري.

كما يتعين على سلطة ضبط السمعي البصري في مجال تسوية نزاعات التحكيم في النزاعات بين الأشخاص المعنويين الذين يستغلون خدمة اتصال سمعي بصري سواء فيما بينهم أو مع المستعملين، والتحقق في الشكاوى الصادرة عن الأحزاب السياسية والتنظيمات النقابية والجمعيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ali scolfaid

    لمادا تم غلق قناة الاطلس دون مبرر .لكن تتركون القنوات المطبلة لكم بفعل مايحلوا لهم لكن نقول لكم اننا لا نتابع قنوات التي سنعتموها انتم وتسمونها قنوات خاصة واتمنى من قناة الشروق ان تبقى على حيادتها في توصيل الصورة للمشاهد ولا تقم بتغليط راي العام كما تفعل بعض القنوات

  • mimi

    أنا لا يهمني الشروط التي يجب أن تطبقها هذه القنوات قدر ما يهمني أن تكون قنوات تعمل بضمير وحيادية تامة خاصة نحن بلد مسلم يجب أن تكون قنواتنا محترمة وتعمل على نشر الأخلاق الإسلامية أما دون ذلك فلا نحتاجه .

  • الزهرة البرية

    أنا ضد الحرية المطلقة لأن بعض الأشخاص لا زال تفكيرهم قاصرا ولا يفهمون المعنى الحقيقي للحرية فيظنونها قذف الآخرين والتجسس على خصوصياتهم ونشر الرذائل والعادات الغريبة عن المجتمع وإشعال الفتن و التفرقة بين أفراد المجتمع ... والواقع أثبت لنا أن هناك قنوات تفهم بوعي ما معنى الحرية المسؤولة وتبني المجتمع وتزيد تماسكه وقنوات أخرى ينطبق عليها قول الشاعر" إشتري العبد والعصا معه" لديها مفهوم قاصر للحرية فلا يكبح جماحها إلا سلطة الضبط حتى تعود الى صوابها والمشكلة أن الطالح يٌفسد على الصالح.

  • الزهرة البرية

    "احترام متطلبات الوحدة الوطنية والأمن والدفاع الوطنيين، والأمن والدفاع الوطنيين،واحترام المصالح الاقتصادية ..." المشكل في الجزائر هو مشكل مصطلحات فكل يؤولها بالشكل الذي يخدم مصالحه فمثلا لا يمكن اختزال "متطلبات الوحدة الوطنية" في شخص أو أشخاص معينين كما أن "احترام المصالح الاقتصادية والدبلوماسية للبلاد" قد يؤول على عدة أوجه...
    لكن المهم هذا في حد ذاته مكسب ولا تأتي الحريات دفعة واحدة بل تُفتك بالصبر والنضال ومن يدري قد تأتي مستجدات تفرض حرية أكبر مثلما أثر الربيع العربي في تعجيل تطبيق الإصلاحات.

  • عياش22الجزائر

    بسم الله القنواة التي لاتفيد الوطن والمواطن ينعي هي مخربه وفقط والا كيف نفهم معنئ القنواة الخاصه نحن لسنا ضد لاكن ................... بدون تعليق اخر

  • منصور الجزائري

    قانون السمعي البصري مكسب كبير للجزائر بعد نضال دام سنوات
    الاهم و المهم هو المضمون و الاحترافية في كل شئ بداية من الصحفي الى القناة و شكلها الى الاخراج و البث
    و الاهم في كل هذا هو العمل وفق اهداف معينة تتماشى مع ثقافتنا و عاداتنا و تقاليدنا و هويتنا الوطنية
    الكرة الان في ملعب الصحافيين الجزائريين
    و الحكم الاخير سوف يكون بالطبع المشاهد الجزائري

  • محمد

    على غرار الانظمة العربية مستبدة ودكتاتوريات تغلق سمع بصري لنفسها وسلطتنا ديناصورت بعقلية السوفيت تريد فتح لنا قنوات بحرية معسكر الشرقي في ثمانينات قرن الماضي

  • فريد

    113 اجندة على القنوات تطبيقها واحترام كل رموز الدولة بكل قطاعتها الشؤون الدينية والا قتصاد والى الكونترا تاعكم تحبس .

  • أيوب الصابر

    هل الرقص والمجون والعري الذي أضحى سمة القنوات الجزائرية يدخل ضمن فيم المجتمع الجزائري؟ إذن أنا أبرأ إلى الله من هذا المجتمع ,ولا يشرفني الإنتماء إليه مع أني على يقين من أن الذين خانوا رسالة نوفمبر بعدما خانوا رسالة المولى عز وجل وحكموا الجزائر باسم الشرعية الثورية المزيفة يسعون اليوم للقضاء على ما تبقى من نخوة وشهامة ومروءة لدى البعض من أبناء هذا البلد المسروق فهلا تمسكنا بدين الله؟

  • العباسي

    الشعب يريد قنواة توحد لاتفرق و لا تخدم و تنفد اجنده خارحيه وهي فرات

  • الجزائر

    بلادنا بلاد واجبات ام الحقوق فهي في خبر كان

  • بياع الحوت

    سينورمال الناس تحتاج قوانين
    انا ضد حرية الاعلام لانو هناك ناس كي الحرباء تسب الناس وتجي تقول حرية اعلام والله اضحك كثير من امثالها من وقتاش الحرية رجعت سب وشتم لاي احد

  • ²مينــوشة وهرانيــة²

    نريد محتوى.. لا نريد كلام و فقط ... خذو العبرة من التجربة المصرية قنوات خاصة عديدة و برامج التولك شو في الحضيض. التجربة اللبنانية أحسن