12لاعبا جزائريا مرشحا للعب رابطة الأبطال والدوري الأوربي
تلفظ مختلف البطولات الأوروبية لكرة القدم أنفساها الأخيرة، وما يميّزها لحد الآن هو تواجد العديد من اللاعبين الجزائريين قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مرتبة أوروبية، حيث بلغ تعدادهم 12 لاعبا، من بينهم أربعة تأكد تواجدهم في أهم كأس أوروبية، وهي رابطة الأبطال الأوروبية، إن بقوا مع أنديتهم الموسم القادم.
ويتعلق الأمر بثنائي أولمبياكوس اليوناني رفيق جبور وجمال عبدون، الفائزين منذ أسابيع عديدة ببطولة اليونان، حيث سيشارك جبور للموسم الثالث على التوالي في رابطة الأبطال، ويشارك عبدون للموسم الثاني على التوالي، كما أن أولمبياكوس أحرز في دور المجموعات في النسختين السابقتين المركز الثالث الذي سمح لجبور وعبدون من لعب أوروبا ليغ أيضا، أما اللاعب الثالث فهو فؤاد قادير، بعد أن تواجد مع ناديه مارسيليا في المركز الثاني المؤهل لرابطة الأبطال، وتبقى البطاقة الرابعة بين سفيان فيغولي أو الياسين كادامورو، رغم أن الكفّة مرجحة لفيغولي قبل ثلاث جولات عن النهاية، حيث أن تعادل ريال سوسيداد على أرضه ضد غرناطة قلّص حظوظه.
وسيكون أسوء مصير لكادامورو الذي لعب خمس دقائق في اللقاء الأخير، هو لعب أوروبا ليغ لأول مرة في حياته، ثاني لاعب بإمكانه التأهل لهذه المنافسة هو مهدي عبيد، لاعب سانت جونستون الأسكتلندي بعد إعارته من نادي نيوكاسل، حيث شارك معه أيضا بداية العام في نفس المنافسة، وإذا تمكن أمير سعيود، سهرة اليوم الأربعاء، الفوز بكأس بلغاريا مع ناديه سترازغورا ضد ليفسكي صوفيا، فسينضم للمتأهلين لهذه المنافسة لأول مرة أيضا في حياته، ويكفي كريم مطمور في اللقاء الأخير المتبقي لنادي أنترخت فرانكفورت، التعادل على أرضه ضد فورفسبورغ ليتأهل إلى أوروبا ليغ التي لم يسبق له وأن شارك فيها، بينما ضمن منذ أسابيع المشاركة الأوروبية اللاعبان ياسين بن زية ورشيد غزال رغم خيبتهما بالتواجد في المركز الثالث مع ليون، بعد أن كان أملهما رابطة الأبطال، وحقق غولام بالفوز بالكأس مشاركة أولى في أوربا ليغ، رغم أن المرتبة السادسة التي تدحرج إليها قد تبخر الحلم.
وقد يشارك أيضا في أوروبا ليغ، نادي غيماراش مع لاعبه سوداني المتأهلين لنهائي كأس البرتغال، وهو الموسم الأحسن لجزائريي أوروبا مع احتمال أن ينتقل الثلاثي رياض بودبوز وسفير تايدر وإسحاق بلفوضيل إلى أندية معنية بالمنافسة الأوروبية خلال الموسم القادم، للتذكير فإن أول لاعب جزائري شارك في منافسة كأس الكؤوس الأوربية هو مصطفى دحلب، مع باريس سان جرمان، ثم تبعه نور الدين قريشي الذي أقصي مع بوردو عام 1982، ضد هامبورغ الألماني، وفاز برابطة الأبطال رابح ماجر مع بورتو، وبلغ نهائي أوروبا ليغ إبراهيم حمداني، مع ناديه غلاسكو رانجرس وخسر ضد بطل روسيا بثلاثية نظيفة.