-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عودة التلويح بإلغاء التعدّد وإسقاط الوليّ

13 وصفة ضدّ مسخ الأسرة الجزائرية

جواهر الشروق
  • 7749
  • 0

طرح لفيف من الأساتذة والخبراء، السبت، ثلاث عشرة وصفة للحفاظ على الأسرة الجزائرية وترقيتها ضدّ مظاهر التفكيك والعلمنة والتغريب، غداة ارتفاع أصوات نشاز عادت لتلوّح بإلغاء التعدّد وإسقاط الوليّ في محاولة شاذة للرقص على الحبال بعد مرور عقد على التعديل الصاخب لقانون الأسرة في الحادي عشر ماي 2006 .

في ندوة متخصصة نظمتها جمعية “حورية للمرأة الجزائرية” بالعاصمة، كان الموعد مع مناقشات مستفيضة لمضامين قانون الأسرة، بحضور نوعي للناشطة الحقوقية “فاطمة بن براهم”، د/ “سامية بن قوية” الأستاذة بكلية الحقوق والعضو المؤسس للجمعية الوطنية للقانونيات الجزائريات، فضلا عن د/ “محمد ريش” والمحامي “رابح عبد المالك”، إضافة إلى المحامية “سامية بلحاج”.

تهديدات سداسية الأبعاد 

لدى تدخلها، أبرزت “عتيقة حريشان” رئيسة الجمعية أنّ اليوم العالمي للمرأة هذه السنة أتى في ظروف جد حساسة تزداد فيها المخاطر الخارجية والداخلية.

وركّزت “حريشان” على أنّ المنظومة الاجتماعية الجزائرية ما تزال تتعرض إلى تهديدات خطيرة تتوزع بين التعليمي، التربوي، الإعلامي الإشهاري الدعائي، وما هو اجتماعي واقتصادي، وصولا إلى ما هو سياسي صرف .

وتابعت المتحدثة: “مختلف التعديلات التي طرأت على قانون الأسرة أحالت الأسرة الجزائرية على امتحانات جديدة تتعلق بتماسكها واستمرارها في ظل تزايد ظواهر حالات الطلاق والخلع والجنوح والاختطاف، وهي وضعية تقتضي الوقوف عندها وفحصها وبحث السبل التي تمكننا من حماية الأسرة الجزائرية كمكون رئيسي في المجتمع الجزائري”.

لا لتمييع أنوثة المرأة

رفضت “حريشان” ما يتردّد عن تأثير المواثيق الدولية على الأسرة والمرأة، كما استهجنت تمييع أنوثة المرأة، وإغفال إنسانيتها، واختزال عقلها لصالح جسدها، والتعدّي على حريتها بإكراهها على تبني مقررات تخالف الفطرة والأعراف والدّين، وإعطاء الحرية لأبنائها لخوض علاقات غير شرعية، وسلب الأهل قوامتهم على فلذات أكبادهم، وتشريع تعدد الخليلات ومنع تعدد الزوجات.

واعتبرت رئيسة جمعية “حورية” ما يحدث “هجمة شرسة”، ودعت  الجميع للتصدي ومواجهة الضغوط التي تلقاها الدول الإسلامية والعربية لتبني ما من شأنه جر المجتمع إلى الهاوية أكثر فأكثر.. في ظلّ ترويج ما سمتهم “أبواق” لنزع ثوب الفطرة والدِّين والحياء والفكر والانجراف وراء العبثيين الذين يروّجون للرذائل ويمهِّدون سبل العولمة الاجتماعية والفاحشة والغزو الفكري من خلال أدوات لعل أخطرها يكمن في الإعلام الموجّه والتعليم والتغريب.

وخلصت “حريشان” إلى أنّ تحفظات الجزائر على ميثاق “سيداو” يعبّر على انسجام الدولة الجزائرية مع قيم وهوية الأسرة الجزائرية ومجرد الحديث عن مناقشتها أو إلغائها، بمثابة “تخلي” عن سلاح أخير في الحفاظ على الأسرة من التفكك، منادية لإيجاد ميثاق عالمي للأسرة في الدول الإسلامية.

تحيين وتكييف ومراجعات 

توّجت الندوة بثلاث عشرة توصية اتكأت على حتمية الانتصار لموجبات التحيين والتكييف وإخضاع قانون الأسرة لمراجعات تكون بمثابة الحصن الرادع للتهديدات.

ونسوق فيما يلي نص التوصيات: 

1 –  ضرورة الحفاظ على قيم الأسرة الجزائرية من خلال نصوص قانون الأسرة الحالي وإدخال تعديلات جديدة تعالج الاختلالات وتثبت قيم وهوية المجتمع الجزائري.

2 – التأكيد على إبقاء التحفظات المتعلقة باتفاقيات الدولية خاصة المادة 16 من اتفاقية سيداو .

3 – ضرورة تعديل وتكييف المادة الخاصة بتعدد الزوجات للحفاظ على كيان الأسرة وتفادي مخاطر الزواج العرفي والعلاقات غير الشرعية .

4 – التأكيد على ضرورة تأهيل قضاة للأحوال الشخصية يجمعون مابين العلم الأكاديمي والعلم الشرعي .

5 – تحيين قانون العقوبات بتدابير خاصة بالجرائم الواقعة على الأسرة خاصة الأطفال مثل جرائم الاختطاف والدعارة .

6 – تفعيل مجالس التحكيم بين الزوجين قبل إجراء الصلح .

7 – ضرورة تعديل المواد المتعلقة بانحلال الرابطة الزوجية خاصة ما يتعلق بالعدة .

8 –  إعادة النظر في قضية الخلع ووضع شروط خاصة به .

9 – العمل على إيجاد مكاتب متخصصة في معالجة القضايا الأسرية على مستوى البلديات وتفعيل دور المساعد الاجتماعي .

10 – إشراك الأساتذة والباحثين المتخصصين في القانون عند إعداد النصوص القانونية تفاديا لأي لبس أو تأويل .

11– القيام بدراسات جادة حول المحاور الأساسية لقانون الأسرة (الولي، التعدد، الطلاق، الخلع، النفقة….) وإسنادها إلى خبراء ومتخصصين في الشريعة والقانون من اجل اقتراح بدائل .

12– عقد سلسلة أيام دراسية لعرض نتائج هذه الدراسات والبحوث  .

13 – ضرورة تشكيل بيت خبرة لإعداد تقرير سنوي لحالة المرأة في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Mariebataire

    لا نقرا التاريخ - تصفحوا مواثق ال صهيون (مؤتمر بال 1897) واتفاقية سيدوا لكي تعرفوا مصير هذه الامة المسكينة-كذلك يعتبر غبي وابله من ينتظر نتائج كل هذه القوانين عكس ما وصلوا اليه الذين سبقونا ( الغبي هو من لا يستفد من فشل الاخرين) - اعود الي ماليزية بلد زوجتي الحبيبة-افهمتي يا 44-سلام

  • بدون اسم

    ج رقم 19 إن كانت قوانين فهي تخص الرحومين أمثالك وعظم الله أجرك وأجر أمثالك بمناسة موت مخك وإحساسك البشري( كل نفس جاهل دائمة الموت ولو كان يعلف )

  • امراة جزائرية

    اوافق الرجل على فكرة التعدد وكثير من النساء الجزائريات مع هده الفكرة وهي حل بالنسبة اليهن ولا معارضة للمسلمة الحرة على قضاء الله بالرغم من صعوبة المعيشة و صعوبة استيعاب الفكرة الا ان الرجل ادا كان قادر و يستطيع سترة امراة اخرى فلمادا نعارض ؟ و لمادا لا نتالم لغيرنا الا عندما يحدث لنا البلاء ؟ ..

  • بدون اسم

    ستغيرين رأيك إن شهدت مسلسل الحاج متولي، فالتعدد ليس كما تتصورين، و في اعتقادي هو واجب على التجار و الأغنياء و هو نعمة من نعم الله على النساء من كافة الفئات كالعاقرات و الأرامل و العوانس الخ.

    شاهدي الفلم و فكري قليلا و ستتغير نظرتك 180 درجة.

    سلام.

  • الى المطالبين بالتعدد

    أسباب العنوسة :
    -عزوف الشباب عن الزواج بسبب انعدام الامكانيات المادية و انعدام السكن و البطالة
    -العجز الجنسي مما يمنعهم من طلب يد المرأة للزواج
    -عزوف الشباب عن الزواج بسبب انعدام الامكانيات المادية و انعدام السكن و البطالة
    -العجز الجنسي مما يمنعهم من طلب يد المرأة للزواج
    -عزوف الشباب عن الزواج بسبب انعدام الامكانيات المادية و انعدام السكن و البطالة
    -العجز الجنسي مما يمنعهم من طلب يد المرأة للزواج
    -عزوف الشباب عن الزواج بسبب انعدام الامكانيات المادية و انعدام السكن و البطالة
    -العجز الجنسي

  • الى المطالبين بالتعدد

    المطالبين بالتعدد سيخرجون في مظاهرات عارمة لتسقيف المهور لأنهم عاجزين عن التكفل بمصاريف الزواج

  • بدون اسم

    رقم 40 انقولك : التعدد ماكانش ولليعندهم قوة زايدة إيديرو شركة بيناتهم أماشي عندنا في الجزائر ( القانون لايسمج يزواج الذكورفيما بينهم ) ب

  • Khaled

    بدون كلام كثير...
    ولف ودوران كما يفعل البعض في تعليقاتهم...
    تعدد الزوجات...
    راح يبقى ولن يلغى والا مش عاجبة يضرب برأسة بالجدار...

  • Khaled

    بدون كلام كثير...
    ولف ودوران كما يفعل البعض في تعليقاتهم...
    تعدد الزوجات...
    راح يبقى ولن يلغى والا مش عاجبة يضرب برأسة بالجدار...

  • بدون اسم

    سؤال مهم كان على كل أب أن يطرحه على نفسه قبل كل شيء ( هل يقبل أن تعيش إبنته التي سهر اليالي في سبيل تربيتها ضمن مجموعة غير متجانسة من النساء محجوزة في بيت متسخ على ذمة ذكر لاحول ولا قوة له إلا عظمة جهازه النتاسلي ؟). ولا انديرو استفتاء وطني للإجابة على نفس السؤال بشرط أن يكون بنفس الصغة.

  • بدون اسم

    3-وأد البنت حية وقت ولادتها أرحم لها أن تعيش مع ذكر تتجسد كل قوته في جهازه التناسلي وقلت في نفسي أن شرف العرب الأصليين فظلو الموت الجماعي على العيش دون شرف وكرامة(أنقرضت النساء أنقرض العرب)فالموت أرحم من عيش الذل والمهانة.ويعيد التاريخ نفسه وإن تجسد هدف المعاقين ذهنيا-عودة الأرواح الشريرة-والأقوياء جنسيا قد يكون الأنقراض حتما(حلم مرعب حاولو اتفطنوني على خير سورتو عندي ابنات واولاد انعزهم بزاف وأخشى علي البنات من الوحوش الجنسية أما الذكور اللهلا يرفد اعليهم وإن كانو في قمة الأدب وناجحين)باتني

  • عبد الغني

    التعدد موجود و سيبقى و هو الحل الانجع للكثير من المطلقات و الارامل و العوانس رغم أنف الكفرة الذين قال الله فيهم: " أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون، إن هم كالأنعام، بل هم أضل سبيلا "

  • بدون اسم

    2-الأتفاق المبدئي للمجموعة ذكورا وإناثا وإن كان المحرك الأساسي الغير معلن عنه ذكوري وسيء النية والذي تجند لتجسيد قاعد التعددية بهدف تكريس حرمان المرأة الجزائرية من كل حقوقها وتجريدها حتي من حقها الطبيعي الأنثوي( اختيار الزوج) والأنفصال السلمي وما يتبع ذلك وتخليت حالة تجسيد الهدف المبتغى من المجموعة ومدى الجحيم الذي ستعيشه البنت الجزائرية بفعل الأستعباد المقنن وما قد يلحقه من أذي نفسي لكل أب وأم لهها إحساس إنساني واسترسل الإحسان الخيالي المؤلم إلى أن تخيلت أن وأد البنت حية وقت ولادتها أرحم لها

  • بدون اسم

    1- أعتقد وبعض الأعتقاد خطأ أني وجدت جوابا لتساؤلين طالما شغلا فكري لسنوات طوالا أي منذ سن المراهقة ، وهو ماسر وأد العرب لبناتهم وهم في المهد وكذا سبب انقراض العنصر العربي الأصيل نهائيا حسب ماورد في كل كتب التاريخ؟ كنت اشمئز كلما ذكرني إمام أو متدين في درس مجتر بوأد البنات العربيات دون ذنب مقترف منهن وأوصف من يقومون بذلك من العرب بالوحشية الجد متقدمة ظلما وعدوانا مني إن كان الجواب الذي وجدته صحيحا.فالندوة موضوع المقال محل التعليق هي من جعلتني أعيد التفكير في نفس التساؤلين فالأتفاق المبدئي ..

  • بدون اسم

    إلى السيد منى رقم 25،يفهم من تعليقك أن أختصاص هذه الجمعية ينحصور في منع الهروب من عملية التعدد ( أنكحوا ماطاب لكم =النكاح العمومي ) يعني الناس هذو ماخاصهم والو (ل لاسكنة ،لاماكلة ،لااشراب ،لاالباس ،لااقراية ،لاعلاج ،لامدرسة ،لامستشفي ،لااتريسيتي لاما ،لااصبيطار لاحليب ،لاعدالة ،لانظام لاديمقراية لاادراهم راحو) خاصهم غير انسا ؟. هيه الذكور امعقدين جينسيا خاصهم انسا . وانتي (منى)أمرا واش خاصك ؟ خاصك 4 انسا ثاني ؟ جنس معقد ماعارفش واش باغي

  • بدون اسم

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أسرف المرسلين وبعد أيها الإخوة في الله : المطالبون بالتعدد وإبقاء المرأة الجزائرية في البيت ( الحجز المؤبد ) على ذمة العتروس، هم من فئة الذكور المرضى كثيري مخالطة المنحرفات من غير الجزائريات المحترمات طبعا وبأعتبار أن مرض الشذوذ الجنسي المصابين به له علاقة بمرض سرطان الثدي لذا يتعين على اللسطات القضائية أن تحيل كل مطالب بالتعدد على المصالح الصحية لأزالة القطعة المسرطنة والله الشافي.

  • بدون اسم

    لرقام 14 و24 أقول لهما لكم كل الشكر والتقدير عن الوعي كون الأمر يهم أبناء جزائر المستقبل وليس جيل اليوم ( طفروها فيه هاذوك..؟) فتعدد الزواج لايجرأ علي المطالبه به في الوقت الراهن وإن كان ميسرا لآبائنا في الماضي لأسباب اختفت نهائيا حاليا ، إلا عديمي الأحاسيس المعقدين جنسيا ( مرضى الفكر والجسم ) فمو مصدر تعدد كل المآىسي والمشاكل الأجتماعية التي يعاني منها المجتمع . فالزواج العرفي ( ممارسة الرذائل باصلات انبي هذا ماكان ( يكفي 3 باندية واحد يقرا الحمد لله أوزوج يتفرجو أويتغداو ويروحو ) ب

  • amira hamdi

    اي كلام تقوله الجمعية او غير الجمعية معقول الا تعدد الزوجات ارفض و اندد و احتج اي الرجل تساله يقول لك الاسلام حلل 4 لكن لماذا لا تكملون الاية فواحدة لهدا القانون يجب ان يقول واحدة لكل رجل لانه لن يعدل لانه لا يوجد ميزان لكي نقيس عدل الرجل و بتالي واحدة ومن يخالف يكون القانون له بالمرصاد كل شيء لرجل لو تذهب المراة الى كوكب اخر لا تجد نصف امراة تتزوجها و كان الرجل يدلل نفسه الى اقصى حد المشكل ليس فيكم قدر ماهو في بعض النساء الستوتات و الخاضعات ليس لهن ارادة شياتات لرجل بان يقبلن بتعدد.

  • بدون اسم

    2-الأقت1:الشخص المطالب بالتعدد بسبب عدم الأكتفاء بواحدة يعد شاذ جنسيا وهو مرض يحتاج إلى علاج مكثف في مصالح خاصة ومتوفرة في المستشفيات ومحاولة هؤلاء المرضى حنسيا إخفاء مرضهم بالتخفي وراء قواعد الشريعة الإسلام السمحاء عن طريق التظاهر بنية فعل الخير في المطلقات والغير متزوجات يمكن تعويضة بدفع مبالغ مالية لهن في حسباهن البريدي أفضل من العملية الجنسية.2:توضع بطاقة خاصة لكل متعدد(الشاذ الجنسي)بمواصفات خاصة تقوم بها جمعية تنشأ لذات الغرض على أن لاتحمل إسم (ج ج د ش) وتفتح لهم بيوت دعارة خاصة بهم منظمة ب

  • بدون اسم

    1-مفهوم المطالبة بالتعدد يعني السماح للشواذ جنسيا عن طريق الترخيس العام لهم بتنوع طبيعة الممارسات الجنسية علانية ، وهو مايوصف في مفهوم قانون العقوبات بالفعل العني المخل بالحياء وتحريض القصر على فساد الأخلاق وفتح محل للدعارة على أسس دينية وهو سبب كل المبيقات الغير معلنة في الجزائر (فالأبناء يعلمون جيدا أن أباهم عند اختلائه بإمرأة أخري غير أمهم يكون في حالة ممارسة جنسية غير شرعية طبيعيا ) ولا يمكن أن تقنعه أن تحل تلك المرأة محل أمهم وهم في ذلك لمحقون.بالمناسبة لي اقتراحين:1-الشاذ الذي لايكتفي

  • بدون اسم

    رقم5 مع الأسف كلامك أصبح بدون جدوى كونه ترديد لشعرات قيلت لمئات الملايين من المرات(شعار الفيس الأرهابي- للتلاعب بالمغفلين)وقد أكل الدهرعليها وشرب ولا يحلم برجوعها إلا الجهلاء مع احترامي لحسن نيتك إن وجدت. لا تجرؤ على تأييد مطالب الفيس من النساء (المطالبة بتكريس حق التعدد) سوى الجارايات المشتراة وفق الطقوس البدائية والخلاصة أقول وليس من حقي كرجل القول لو لم أكن إبن لأم محترمة رحمها الله ولزوجة تحترمني وأبا لبنات جد محترمات(مطالب التعدد= الترخيس العام بفتح بيوت دعارة معفية من المراقبة الصحية ).

  • Mariebataire

    الامير وصاحب الجاه تقبله اي امراة حتي ان تزوج باربعين قبلها فهو مرحب به حتي من اللواتي يزعمن بانهن ضد التعدد-اتحدي من يقول العكس- اما بالنسبة للرجال ان كنت فقيرا فادعو ان تقبلكا واحدة هذا طبعا في بلد النفاق.

  • عصام عبيدات

    الجزائر دولة مسلمة , و من لم يعجبه ذلك فله حلان اما الهجرة او ان يضذب راسه بالجدار

    احسنتم يا ابطال , انتم جبهة ضد العلمانيين و العلمانية المقيتة , نحن معكم , قلبا و قالبا و قولا و عملا

  • منى

    جميل أن توجد جمعية كهذه في الجزائر تحارب ضد الإنسلاخ الأخلاقي و الديني الذي وصلت إليه المجتمعات الجزائرية و لو تطبق هذه التوصيات الـ: 13 سوف يرجع الجزائريون إلى أخلاق الدين و التقاليد التي تحكمنا كمجتمع عربي مسلم و خاصة الرفض القاطع للظاهرة التي انتشرت كثيرا في مجتمعنا لتعدد تشريع الخليلات و منع تعدد الزوجات. تبارك الله فيهم و لهم.

  • amira hamdi

    رقم 6 لقد قلت كل شيء كفيت ووفيت شكرا لك و على تعليقك الممتاز.

  • حسان

    لا ادري لماذا هذه القوانين وشريعة محمد موجودة فيها كل شيء مفصل ...هذه القوانين التي تريد ان تضعف الرجل لصالح المرأة او ان تجعل مجتمعنا مجتمع مخنث ... الشعب الجزائري شعب رجولي منذ الازل وزاده قوة الاسلام باحكامه المتماسكة ....الويل لكم من غضب الرحمن ...ايها المفرنسين المنافقين ...تحياتي للقراء الاعزاء

  • بدون اسم

    تعجبوني يا les algeriens كتهدروا على تعدد الزوجات !!!!!! انتوما مرى وحدة ما تقدرولهاش او تعطولهاش حقوقها لعطاها لها ربي ,او ما راكومش قد المسؤولية لامعاها و لا معا ولادها !!!!!! في بعض الاحيان لوكان ما تخدمش ما تاكلش او اصلا اصبح الرجل يحوس من البداية على مرى تخدم باش تعاونو ....... و عوضا انكم تحمدو ربي كطحو في بنت فاميليا لتقبل ضروفكم او تقبل تعاونكم باش تبنو اسرة و ديرو دارة, انتوما تحلمو بتعدد الزوجات ومنه تعدد المشاكل !!!!!! الله يهديكم او يهدينا جميعا امي!!!!!!.

  • Khaled

    تعدد الزوجات...
    راح يبقى ولن يلغى والا مش عاجبة يضرب برأسة...

  • بدون اسم

    الغاء اجبارية تزويج المرأة بلا رضاها لأنه يعد جريمة اغتصاب

  • Abdellah

    لدينا قوانين جاهزة و صالحة لكل مكان و زمان من القرآن و السنة فما جدوى الخوض و البحث عن البديل .

  • بلقاسم

    يجب أن نفهم فكرة واحدة فهما جيدا ثم ننطلق من مفهومها....فطبيعة الجزائر وطبيعة تربية ابنتها تحتلف تمام الاختلاف عن طبيعة الجزيرة العربية وطبيعة تربية ابنتها ...وبالتالي ما يطبق هاك يستحيل تطبيقه هنا وعلى ابنتنا أن تكون في مستوى أية بنت في العالم ....تربية وثقافة ولغة وعلما....انطلاقا من قانون الأسرة

  • هو ابنه جيناته مورثاته يجب ان يحمل اسمه حتى لا تختلط الأنساب

    أتمنى تصحيح قانون الأسرة بمايخدم فئة اللقطاء المتضررين من نسبهم وان ينسبو لآبائهم البيولوجيين مصداقا للآية الكريمة{ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين}يعني تحري البحث عن آبائهم الحقيقيين مطلب قرآني فيه القسط,حديث للعاهر الحجر ملتبس وكل يفسره على هواه, نمسك الآية وندعه فالأم أيضا عاهرة لم ينسب لها؟! من حق الابن ان يكون له لقب هو ضحية وليس جاني وإذا أخذ القانون حق المرأة من الرجل ونسب الابن له لا لها ستتشجع للتبليغ عنه وdna سهل الأمر كثيرا

  • hafid

    انحل المجمع واصبح يحتوي على جميع الأمراص ودولة غائية كليا منذ قرابة 17 سنة ، على الرغم أن المرض استفحل ولكن يجب أن يزول السبب الذي جاء بهذه الأوبئة وهو طغمة حكام البلاد وعلى رأسهم رئيسهم. ربي يلطف برك ، قولوا امين.

  • عبد الغني

    نبارك هذه الخطوة و نشد على أيديكم و الساكت عن الحق شيطان أخرس و الحمد لله فإن المطبلين و المزمرين للماسونية الصهيونية و للعلمانية الالحادية في بلادنا يعدون على الأصابع. و مع ذلك بفعل التزوير فهم يتكلمون باسم الأغلبية المسلمة و هذا منذ الإستقلال فحسبنا الله و نعم الوكيل.

  • ....

    يجب ان يحرم رجال الدين الزواج العرفي لأنه يخل بشرط الاشهار للسلطان وهو أهم انواع الاشهار , وأيما إمام يعقده يعاقب ويبعد عن منصب الإمامة ومن يتزوج عرفيا يطلقه القاضي ويعتبر زواجه باطل شرعا وسفاح والابناء منه ابناء زنا لا يقبل تسجيلهم على آبائهم , هكذا حتى لا يتلاعب الناس بالزواج ويجعلوه نكاح متعة تزوج متى شئت وطلق متى شئت بلا مسؤوليات والدولة تتنازل وتسجل الابناء متى اردت العقد

  • بدون اسم

    7- فقط وحتى لايكون الرجل الشريف حسن النية ضحية نصب واحتيال خاصة وأن مجنمعنا يعاني مع الأسف كغيره من الشعوب من انحرافات من الجنسيين يستحسن أن يهتم القضاة وإن كانو يفعلون ذلك بتقدير التعويض في كلا الحالتين طلاقا أو خلعا تقديرا سليما يتناسب والأضرار الناتجة وتحديد المتسبب فيها فالزواج أصبح مكلفا وكذلك المعيشة بالنسبة للمرأة الحاضنة الشريفة وحدث أن استعمل الزواج من طرف بعظ المنحرفات بهدف الإثراء احتيالا على بعض المحدودي الفكر من الأثرياء بدون سبب. ولتوابع الطلاق كذلك حديث.

  • تعسف الآباء مشكلة حقيقية لهم حل في الفقه

    هناك رأي فقهي يجيز للمرأة التي يتعسف وليها في تزويجها اللجوء للقاضي والحاكم لتزويجها بناءا على حديث (أيّما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.. فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا وليّ له), وهذا الرأي الفقهي أفضل من اللجوء للخال والعم وذوي القربى الذين يرفضون الدخول في المشاكل الأسرية ولا يتحملون مسؤولية أولاد غيرهم , ودعكم من النظرة الحالمة للأبوة هناك آباء احمدوا الله أنهم لم يكونو آباءكم ولا تعممو حياتكم الوردية على كل الناس

  • بدون اسم

    6- كذلك أنه من طبيعة المرأة الجزائرية كقاعدة أن لاتلجأ إلى طلب فك الرابطة الزوجية إلا إذا وصل الأمر إلى الأستحالة المطلقة لأستمرار الحياة الزوجية وهي وسيلة لها إيجابيتها أكثر من سلبياتها وتدخل ضمن المساوات بين الرجل والمرأة،إذ لا أتخيل أن تعلن المرأة لزوجها رفضها العيش معه ويتمسك بها وإن كان الأمر يتعلق بكرامة الإنسان،الرجل الذي لايتمسك بكرامته أرى أن الحق للمرأة في المطالبة بعدم العيش معه كذلك حصر فك الرابطة الزوجية في يد الرجل تعتبر وسيلة مجحفة ووسيلة ضغط قوية في يد الرجل لإلزام المرأة على..

  • بدون اسم

    منذ متى كان التعدد صفة الأسرة الجزائرية؟؟؟ منذ متى كان التعدد جزائري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    5- في نفس البيت ولا يمكن تخيل تقبل أنثى راضية لممارسة جنسية ممن تحب (زوجها)مع غيرها إلا من مريض نفسبا ويتعين علاجه لا الأستماع إلى رغباته،اللهم إذا كانت هذه الزوجة الأولى تمقت زوجها إلى درجة حب التخلص من الأقتراب منه أو تكون في مستوى جارية والجارية لاتحب. بينما الأحسن فك الأرتباط والزواج ثانية إن رغب هذا الذكر في التنويع وترك مبادي الإسلام الحنيف نظيفة .نفس الشيء بالنسبة لفك الرابطة الزوجية عن طريق الخلع كذلك هدفه إبقاء قوة مبدأ العصمة في يد الرجل كوسيلة ضغط في حالة رفض المرأة لفكرة للتعدد..

  • بدون اسم

    اكره الأدب مع قانون العقوبات وجب الردع التصرفات الصبيانية لهاته الحاضرات وكأنهن يغرغرن سانسوداين والسرطان في الثدي

  • بدون اسم

    هاته النسوة المحجبات او اللواتي لسن او حتى الجالسات لا يعبر منهن الا على حافة الطريق وما تجري به مجاري قوانين تالفة وزبالة العفن ويدع بعضهم الفكرة او فكر بل لسن اهلا للرأي

  • بدون اسم

    4- ماسبق ذكره مجرد وجهة نظر مستنبطة من المحيط الأجتماعي والقضائي كوني مهتم بهذه الأمور وما دمت لاتربطني بجهاز القضاء أية صلة فمن حقي كمواطن إبداء وجهة نظر وإن كانت بقدر ماهي معرضة للخطأ قد تكون فيها نوع من احتمال الصواب. وخلاصة القول إن المناهضين لقانون الأسرة الحالي هم نفس الفئة المناهضة لحقوق المرأة ومن فئة الإسلاميين على الخصوص وذوي الذهنيات الذكورية المعقدين جنسيا .فالتمسك بالتعدد مسألة بدائية تتنافى ومنطق البشر العادي وليس المحترم ،وإلا كيف يتصور المتمسك بها أن تقبل إمرأة وجود مماثلة لها..

  • بدون اسم

    3- المشكل الوحيد الذي كان يعاني منه القضاء الجزائري في السنوات الماظية والمتمثل في إثبات النسب أصبح بدون موضوع بفعل التحاليل المخبرية (ADN) فحتى مقترح مكاتب البلديات ( جمعية الدوار) وإن كانت فكرة بدائية كان تم العمل بها فترة في بداية الأستقلال وألغيت بسبب مساوئها ، أصبح بدون أساس بعد انتشار المحاكم في كل ربوع الوطن وتقريب مصالح العدالة من المواطن . فقط يستشف أن النصوص المستهدفة من طرف المناهظين لقانون الأسرة الساري المفعول هي تلك المتعلقة بالتعدد والخلع وتوابع الطلاق وأساسها ليس مباديء ...

  • امرأة جزائرية

    أنا أطلب من الجزائريات أن يخرجن في مليونية سلمية يرفعن فيها المصاحف ردّا على المسلوبات بالثقافة الفرنكوشية. كما فعلن في 1989 بامر الشيح احمد سحنون رحمه الله.

  • بدون اسم

    2-يخضع كل القضاة لتكوين دقيق لمدة ثلاثة سنوات في المدرسة العليا للقضاة ومنها الشريعة الإسلامية التي تعتبر المادة الأساسية في برنامج التكوين وكذا الفقه الإسلامي إذ يشرف على تكوينهم أساتذة من ذوي الخبرة العالية في القانون والقضاء بحيث لاتقل خبرتهم كقاعدة عن ثلاثين سنة ويؤاخذ على القاضي الجزائري تأثرة بمباديء الشريعة الإسلامية خلاف الشعوب العربية والإسلامية الأخرى وأقسام شؤون الأسرة في الجزائرهي أكثر الأقسام تجانسا في الأحكام على مستوى الوطن كون النصوص واضحة والنزاع عادة لاينطوي على مسائل معقدة...

  • بدون اسم

    1- من خلال إلقاء نظرة خاطفة على التوصيات المنبثقة على الندوة موضع المقال يستنج أمرين أولاهما أنه يستشف من محتوى التوصيات أن القائمين على تنظيم الندوة وكذا المتدخلين يجهلون أو يتجاهلون عن قصد مضمون نصوص قانون الأسرة الجزائري الحالي كون النقاط المثارة والمطلب بها مجسدة وسارية التطبيق في الميدان منذ سنوات سواء من حيث تحضير النصوص التي تحضر عن طريق لجان تتكون من مختصين في جميع المادين وعلى قدر عال من الكفاءة والخبرة والفكر القانوني والشرعي وكل القضاة يخضعون للتنقية الصارمة منذ سنوات ويخضعون لتكوين..

  • مراد

    نحن نعلم ما تهدفون إليه و نعلم نواياكم و مخططاتكم لا تضنوا ان الشعب غبي و جاهل ؛نحن نعرف كل شئ لكن ما باليد حيلة ؛ في المحصلة النهائية أنتم تريدون إنهائنا إبادة عرقنا و تدنيس دمنا ؛إفساد المرأة هدفه تزويجها بالأجانب حتى تنجب لقطاء لا يحمون الجزائر ولا يدافعون عنها وبالتالي يمكن إستعبادهم والسطو على ثرواتها؛هدف الماسونية التي تدافع عن حقوق المرأة ليس جمال عيونها إنما لجعلها عاهرة ؛ثم هذا التويفه السكير أصبح مناضلة في حقوق المرأة كل يوم قانون جديد ؛لكن أقول له أنت أحقر من أن تضع لنا قوانين وعمرك م