-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
421 مليار "خسارة" للخزينة العمومية بسببها

130 ألف سكن محتل أو مهمل أو مالكه لا يحتاجه

الشروق أونلاين
  • 10437
  • 0
130 ألف سكن محتل أو مهمل أو مالكه لا يحتاجه
الأرشيف

تحصي الحظيرة الوطنية للسكن 130 ألف وحدة سكنية، مشغولة من قبل غير مستحقيها، وعبر آليات “غير قانونية”، كما هي الحال مع صيغة “شراء المفتاح” أو قضايا محل تنازع قضائي أو متنازل عنها لغير مستحقيها. وأفرزت هذه الحالة خسارة للخزينة العمومية مقدرة بـ 421 مليار سنويا، وهي مخلفات الإيجار التي لا تدفع إلى دواوين الترقية والتسيير العقاري.

نفذت مصالح وزارة السكن والعمران ما يقرب نصف مليون عملية مراقبة للحظيرة السكنية البالغ عددها 8  . 5 ملايين وحدة، وأسفرت العملية عن وجود ما يقرب من 130 ألف وحدة مشغولة بطرق غير قانونية أو محل نزاع قضائي.

ففي العاصمة، التي تضم ثلاثة دواوين عقارية، تشير مصادر “الشروق” أن هنالك 4 آلاف وحدة سكنية ضمن الوضعيات السابقة، منها نحو 3 آلاف وحدة غير مشغولة تماما، و116 وحدة محتلة من قبل غرباء، و100 وحدة بيعت في إطار “شراء المفتاح” غير القانوني.

فبالنسبة إلى السكنات المحتلة، وهي تقريبا أحياء تم اقتحامها قبل الانتهاء من بنائها كلية، من طرف غرباء وغير مستحقيها، أو من عائلات تملك تلك السكنات فعلا لكنها اضطرت إلى الإقامة على تلك الحالة، فتوجد تقريبا 3000 وحدة عبر المستوى الوطني، ففي أدرار توجد تقريبا 40 وحدة، وبقسنطينة 200، وغليزان 350، وكانت المرتبة الأولى في العاصمة بأزيد من ألف وحدة، فيما عرفت عدة ولايات حالات قليلة للغاية مثلما هو الأمر في الشلف وباتنة وتمنراست وتندوف ومعسكر.

والغالب بحسب مصدر “الشروق”، أن تحال ملفات مقتحمي السكنات على العدالة، لاستصدار قرارات بالطرد، على أن ينتظر أصحاب السكنات المسار القضائي الطويل حتى يخلوا شققهم.

أما السكنات غير المشغولة، والتي تسلمها أصحابها في صيغة العمومي الإيجاري ورفضوا الانتقال إليها، لأسباب عدة، أهمها أن لهم مساكن أخرى، ولكن استفادوا من سكنات إضافية، فعددها على المستوى الوطني ناهز 30 ألف وحدة،  وصلت في العاصمة إلى 3 آلاف وحدة، وكان العدد تقريبا نفسه في كل من المدية وقسنطينة والمسيلة والبليدة.

وبالجلفة سجلت 800 وحدة سكنية، وبأدرار أزيد من 700،  أما الولايات التي كانت فيها الحالات محدودة للغاية، فهي  الشلف وتبسة وقالمة وبومرداس.

وفيما يخص التملك في صيغة “شراء المفتاح” فكانت الأرقام كبيرة للغاية، فقد بلغت 30 ألف حالة على المستوى الوطني، وكانت ولاية وادي سوف في المقدمة بـ 4000 عملية، ثم قسنطينة بـ 2500، وأقل منهما في عين الدفلى وبومرداس وورڤلة والجلفة.

وسجلت تقريبا 4000 عملية في مجملها. وفي ولايات أخرى كسكيكدة وأم البواقي  والشلف وغليزان وغرداية علميات قليلة تقريبا ولم تتعد 200 عن كل ولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • لحسن

    و هل كل مستفيد من سكن إجنماعي هو تحت الإقامة الجرية فيه حتى و إمتلك قصرا بعدها..........................

  • mourad

    oui nous sommes nombreux avoir acheter le pas de porte parceque nous sommes des algeriens qui n 'ont le culot de fermer lz routes ou tendres la main aux autoriter ou donner la chippa nous avons acheter le pas de porte de certzins responsables du gouvernemant qui ont profiter nous nous avons rien demander a l etat ni adl ni social ni eplf ni autre chose nous avons acheter el meftah et nous n avons pas donner le chippa nous avons des docuement de dessistement signer par des haut responsable de l e

  • ali

    صحافي ورئيس قسم الشؤون الدولية بجريدة الشروق اليومي et qui a rédigé cet article sans relation avec le sujet

  • بدون اسم

    في جيجل حي مزغيطان بجيجل مهجور بسبب أن الأغلبية الساحة ممن تحصلوا على هذه السكنات تحصلوا عليها كإضافة لأنهم يملكون سكنات أحسن

  • chaabnae

    un vrai problème dont les victimes sont des pauvres qui n'ont pas bénéficié d'un logement social et ont acheté les clefs pour loger leurs familles. on a ignoré et méprisé ces malheureux. combien de milliards de dollars ont rentré les caisses de l'état, on pourrait loger tout le monde si on parlait des droits de tout le monde. mais il parait que les victimes de cette affaire sont considérés comme des coupables. tout est claire si on veut résoudre définitivement le problème.

  • بدون سكن في وطني

    حينما رائيت هذا المقال تذكرت اخا رحمه الله من مدينة سطيف مايدي عبد السلام كان يقوم بفديوهات على اليوتوب كان فيها يحلم بسكن و يترجى السلطات من خلالها في مدينة سطيف لاعطائه سكن في وطنه .و لكن المسكين كل اماله و احلامه لم تتحقق و توفي من القنطة من الزعاف و الدمار .ها مثال فقط اعطيته لانه هناك في الجزائر الالاف امثال مايدي عبد السلام الله يرحمو بدون سكن في وطنهم.
    كل جزائري له الحق في سكن و علاش مافيش رقابة تعس اصحاب الرشوة و المعريفة .راه روح عبد السلام معلقة في رقابين الرقابة و السلطات.

  • بدون اسم

    اعم اسيدي

    واحد يدي فيها 3 او يعاود لاخر وحدة او ماكش ايموت او مايديهاش ارفع راسك ابا في بيلاد الشكارة. هاهي العدالة الاجتماعية ولا خليني.
    الجزائر بخير بخير او الف خير

  • بدون اسم

    الجزائر بخير او الف خير تحي فخامته.

  • كرهنا من العجزة والديناصورات

    قلنا : لو أردتم التخلص من الآلاف من المتحايلين فيمكنكم ببساطة عن طريق:
    تسوية وضعية بيع المفتاح، فكل مواطن يسكن هذا النوع من المساكن ويملك وصلا يثبت أنه اشترى المفتاح فإن الدولة (بسرعة الانتخابات والاعتقالات في التسعينات) تملكه السكن الجديد، في هذه الحالة يعتبر مستفيدا، وتسقط حقوقه في امتلاك سكن جديد (عدل مثلا) وفي نفس الوقت تسقط حقوق المالك الأصلي الذي باع المفتاح، وهكذا ترتاح الحكومة من مستفيدين في سكن واحد.
    لكن لا يريدون التطبيق، بل يريدون تطبيق قانون الفوضى وإلهاء الشعب بالمشاكل.

  • محمد علي

    لو أعادت الحكومة التنازل من شخص إلى شخص.لحلت مشكلة المفتاح.
    وستقلص عدد طلبات السكن إلى 50 بالمائة.
    لأن السكن الواحد سيقصي حتى المتنازل له من الاستفادة من ‘ي صيغة من طالبى السكن ..
    وكذلك يسرع في عملية شرائه.

  • amine

    هنا في باتنة كل سكنات عدل 1 تم بناؤها و توزيعها لاصحابها منذ عدة سنوات و هي سكنات جميلة ومجهزة واسال ان شئت مع انه المشروع الوحيد المكتمل في عهد فخامته

  • جزائري

    -وزير السكن أعلن عن إحصاء 135 ألف سكن شاغر أو مستغل من طرف غير مستحقيه، مشيرا أن الرقم مرشح للإرتفاع مع انتهاء عملية الإحصاء-

    الجميع يعرف ان هناك عشرات الآلاف من السكنات ذهبت لغير اصحابها لكن السؤال الذي يهم المواطنين هو ما الإجراءات التي ستتخذ تجاه هذه الحالة هل ستسترج هذه السكنات او هو مجرد احصاء استعراضي

  • مواطن

    لا عدل 3 الا بعد الانتهاء من عدل 01 و 02 لكنهم خذلتونا والسبب هو سقوط اسعار النفط التي كانت تغطي عورات السلطة ولجبنكم لا تريدون اخبار الشعب بالحقيقة المرة اما حديث عن توزيع البنايات غير مكتملة فهو كذب اخرها الوزير ولن تستطيعوا فعل اي شيء واذا اردت التحدي فلتبدا بالبنايات غير الشرعية التي تنموا كالفطريات مثلما يحدث بجانت ولاية ايليزي وتلك البناية العار اما مقر شرطة الحدود البرية التي عجزت السلطات في هدمها واصبحت وصمة عار ولم توزع ابدا لعقود هذا سبب

  • مواطن

    ما أقبح كل هذه المساكن التي تُبنى جنبا لجنب و وجها لوجه. لا مساحات خضراء و لا شجرة ولا هم يحزنون. لا يعرفون إلاّ البيطون. وما هذه الألوان المشعشعة التي تزيد القبحَ قُبحاً ؟ ألا تكفي صحرائنا الكبرى حتى نضيف كل هذه المناظر الصحراوية في مدننا ؟ والله عار أن نُسكِن مواطنينا في هذه العلب التي تخلو من أي معيار جمال. أين حدائق المسلمين التي ُتذكّر بجنّات عدن ؟ أين عِمران و حدائق أجدادنا الذين شيّدوا قصر الحمراء في غرناطة ؟ وهذه قفافص تتسلط ارهاب مال عرضها احتكار وابقاء مشاييد معماري باهظا جدا

  • Redha El Djazairi

    عدل 1...عدل 2....الاكدوبة DU SIECLE عدل 3.......شبعتونا خرشف... عييتونا ....ياو روحو خلو النخبة المومنة تخدم

  • SoloDZ

    اذا كان منطق تفكير الدولة اقتصادي فمنطقنا نحن اجتماعي محض و عليه فإن 130 ألف سكن اصحابه تطالهم دعاوي المظلومين المهضوم حقهم يوميا مع كل دقيقة ألم مع كل مشكلة عائلية تحصل مع كل ذنب اخلاقي يقترف مع كل اعزب يلامس الكهولة دون ان يتأهل مع كل شابة تسقط في شباك العنوسة .. الخ من المآسي اليومية التي يعيشها من اخذه منه حقه من غير وجه حق و بلا عدل في فوضى مفتعلة ابطالها موتى الضمير فاقدي الإيمان حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من تسبب في هذه الحالة الإجتماعية المثيرة للشفقة ببلادنا حسبنا الله و نعم الوكيل