الجزائر
أحصى 1500 تونسي و300 مغربي.. تقرير أمريكي:

130 “جزائري” في صفوف “داعش” بليبيا!

الشروق أونلاين
  • 3130
  • 8
الأرشيف

كشف معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى معطيات رقمية تهم أعداد المقاتلين الأجانب في صفوف “داعش” بليبيا، متوقعا أن يكون إجمالي المقاتلين الأجانب يتراوح ما بين 4000 و5000 فرد، وقدم التقرير إحصائيات عن منتسبي التنظيم من مختلف الدول العربية والغربية.

 وأفاد التقرير الواقع في 28 صفحة، ويحمل عنوان “الآخرون: مقاتلون أجانب في ليبيا”، أن التونسيين الأكثر انخراطا في التنظيم الإرهابي، وبلغ عددهم 1500 عنصر، موضحا أن المغاربة يحتلون المرتبة الثانية عقب المقاتلين التونسيين بـ300 عنصر، فيما يحل “الجزائريون” في الرتبة الثالثة وعددهم لا يتعدى 130 عنصر، متبوعين بالمصريين والسودانيين، بـ112 و100 على التوالي.

وأشار التقرير، إلى وجود عناصر من دولة غربية كفرنسا بـ66 عنصرا، وبريطانيا بـ36 والولايات المتحدة الأمريكية بعشرة عناصر، وإسبانيا بثلاثة عناصر، إضافة إلى وجود جنسيات من كندا والبوسنة، وبلجيكا، ورعايا من آسيا كإندونيسيا وماليزيا وباكستان، من دون الإشارة إلى عددهم.

وتؤكد التقارير الدولية، سواء الصادرة من هيئة الأمم المتحدة، أو المعاهد التي تعنى بالشأن الأمني كصوفان غروب وكارنيغي، عدم “انجذاب” الجزائريين للتنظيمات المسلحة في الخارج، مقارنة برعايا دول الجوار، وهو ما صرحت به الباحثة المختصة في “الفكر الجهادي” و”الإسلاموية المتشددة” بمركز كارنيغي للسلام في الشرق الأوسط داليا غانم يزبك، أن “التنظيم الإرهابي الذي يطلق على نفسه داعش ليس بمقدوره تجنيد الشباب في الجزائر، حيث إن الدولة ومؤسساتها قوية والمصالح الأمنية مجهزة بشكل جيد”.

وأوضحت في دراسة لها نشرت قبل أشهر، أنه “عندما نرى أين نجح داعش كما هو الأمر في ليبيا أو في العراق التي تعتبر – دول منهارة- فإنه من الصعب عليه كثيرا النجاح في بلد مثل بلدنا الجزائر  حيث إن الدولة ومؤسساتها قوية والقوات الأمنية مجهزة أحسن تجهيز وتتمتع بأكثر من 10 سنوات خبرة في مجال مكافحة الإرهاب”.

كما أشارت إلى أن “داعش لم تتمكن من تجنيد الشباب في الجزائر كما هو الشأن في كل من العراق وسوريا وليبيا”، مضيفة أن أسباب ذلك متعددة “وعلى رأسها تجربة العشرية السوداء، حيث لم ينس الجزائريون صدمة ما عاشوه في التسعينات”.

وأوضح تقرير معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن انهيار عاصمتي “داعش” بسوريا والعراق جعل التنظيم يقبل على ليبيا، نظرا للأوضاع التي تعيشها، وهو ما بات يقلق الاتحاد الأوروبي، نظرا لقرب دوله من المنطقة؛ وهو ما يستوجب تضافر الجهود بين كل من القارتين الإفريقية والأوروبية على حد سواء.

وذكر التقرير وجود نحو ألف امرأة مقاتلة في صفوف “داعش” بليبيا، من بينهن 300 تونسية؛ أما دورهن فيقتصر على الزواج ودعم أزواجهن المقاتلين، إضافة إلى إنجاب الأطفال.

مقالات ذات صلة