14 وزيرا ماليا يهددون بالإضراب عن الطعام
صد الجيش المالي أمس الأحد، هجوما جديدا شنه المتمردون الطوارق في شمال البلاد في أعقاب الانقلاب الذي يسعى زعماؤه إلى استعادة النظام بعد الإطاحة برئيس البلد في غرب إفريقيا.
وصرح المتمردون في وقت سابق أنهم يتقدمون نحو مدينة كيدال الشمالية الرئيسية، إلا أن مسؤولا في الجيش في المدينة صرح لوكالة فرانس برس انه تم صد المتمردين.
وقال المسؤول العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته “اليوم قمنا بصد هجوم للمتمردين الإسلاميين”، في إشارة إلى إحدى الحركتين المتمردتين اللتين تتقاتلان من أجل استقلال موطن الطوارق في المثلث الشمالي من البلاد.
وأغلقت البنوك ومعظم المتاجر أبوابها في العاصمة التي عادة ما تكون مزدحمة، رغم أن بعض محطات الوقود فتحت أبوابها بعد أن طلب منها الانقلابيون ذلك. وهدد 14 من أعضاء الحكومة الذين احتجزهم الانقلابيون بالاضراب عن الطعام.
وجاء في رسالة بعثها أحد المسؤولين إلى وكالة فرانس برس “يوجد 14 منا في غرفة مساحتها12 م2، وننام كل ثلاثة على فراش واحد”.
ويحتجز هؤلاء في ثكنات كاتي العسكرية على مشارف باماكو حيث يسعى سانوغو الى تعزيز الانطباع بأنه يسيطر على الوضع، ويعقد اجتماعات ويصدر العديد من الإعلانات العامة.
وأجرى سانوغو من مقره في ثكنة كاتي بالقرب من باماكو سلسلة من اللقاءات خصوصا مع السفير الفرنسي كريستان رواييه، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الذي يسيطر عليه الانقلابيون.
كما أعلنت نيروبي إجلاء وزيري خارجية كينيا وزيمبابوي بطائرة مستأجرة بعد أن علقا في مالي بعد الانقلاب.
وقالت جماعة “أنصار الدين” من الطوارق المتمردين أن مقاتليها حاصروا واحدة من أهم البلدات الشمالية، مؤكدين أنهم سيطبقون الشريعة الإسلامية.
وستحيي مالي الاثنين الذكرى الـ21 لآخر انقلاب، عندما قاد توري عملية الانقلاب على الديكتاتور موسى تراوري وقاد البلاد إلى أول انتخابات ديموقراطية بعد ذلك بعام.
وأفادت مصادر متطابقة أن وفدا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا قام بزيارة قصيرة الجمعة إلى باماكو.