14 متهما أمام العدالة في أحداث “السياسي والإتحاد”
أوقفت مصالح أمن ولاية قسنطينة 14 شخصا، وتقديمهم للعدالة، بعد أحداث الشغب التي شهدها ملعب الشهيد حملاوي خلال المباراة المتأخرة عن الجولة 24 من المحترف الأول، والتي جمعت شباب قسنطينة وإتحاد الجزائر، والتي خلفت خسائر مادية بالجملة على مستوى المركب.
سيتم تقديم الموقوفين أمام النيابة المحلية عن جنح إتلاف الممتلكات والمنشآت القاعدية المملوكة للدولة بمناسبة تظاهرة رياضية، وارتكاب أعمال العنف والاعتداء على رجال القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم مع سبق الإصرار والترصد وحمل أسلحة بيضاء، في انتظار اكتمال التحقيق من طرف مصالح الأمن، والضرب بيد من حديد للحد من هذه الصور التي نخرت جسد الكرة الجزائرية.
وقامت مصالح أمن ولاية قسنطينة بتوقيف 59 شخصا بحر هذا الأسبوع عن ذات التهم، ليرتفع العدد إلى 73 موقوفا في انتظار ارتفاع العدد خلال الأيام المقبلة، خاصة وأن التحقيق مازال متواصلا وعدد الأشخاص فوق أرضية الميدان، كانوا بالمئات، وتسببوا في إفساد الملعب الذي سيغلق لأشهر من أجل إعادة ترميمه.
وأعلن مجلس قضاء قسنطينة،الأحد عن إيداع 15 شخصا، الحبس المؤقت، في قضية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، خلال مباراة السياسي واتحاد العاصمة، ونشر بيانا أوضح فيه قيام النيابة بالتحقيق مع 15 موقوفا في القضية، لارتكابهم جنايات، وجنح مختلفة.
وحسب البيان، فقد كشفت التحقيقات مع الموقوفين، عن تشكيل جماعة إجرامية منظمة، ارتكبت جنايتي، وضع النار عمدا في مبان مملوكة للدولة، التخريب، والإتلاف المؤدي للمساس بالأمن، والنظام العام.
كما أظهرت نتائج التحقيق قيام الموقوفين، بإنشاء وإدارة حساب الكتروني والإشراف عليه، كان مخصصا لنشر معلومات للترويج لأفكار من شأنها إثارة التمييز والكراهية، بالإضافة إلى جنحة التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم مع سبق الإصرار والترصد، وحمل أسلحة بيضاء.
يذكر أن مناصري شباب قسنطينة طالبوا بفرض عقوبات صارمة ضد أشباه الأنصار الذين شوهوا صورة المدينة، وتبرأوا من كل صور العداوة والعنف، خاصة وأن العلاقة كانت مميزة بين أنصار السياسي وإتحاد الجزائر في السنوات الماضية، قبل أن تشتعل نار الفتنة بين الفريقين بسبب تصرفات طائشة من طرف أشباه المناصرين.