15 راقيا في مواجهة عفاريت تحرق البيوت وتسرق الذهب بالمسيلة
تعيش عائلة نغبيل بمنطقة مزرير بالمسيلة أياما وصفتها بالصعبة نتيجة ما تعتقد انه جن أصبح يتقاسم معها المنزل الذي تسكنه منذ 1999. الشروق ومن اجل الوقوف على تفاصيل هذا المسلسل الذي يقول عنه بعض أفراد العائلة بأنه مرعب ومخيف تنقلت إلى عين المكان والتقت بأفراد العائلة، كما كانت لنا الفرصة الاطلاع على الآثار المدمرة لحريق شب مؤخرا في غرفة “سمير” والمتهم فيها هو جن؟
الحسين أخوهم الأكبر، تحدث معنا بإسهاب وكشف عن الحيثيات والوقائع التي عجزوا جميعا عن إيجاد تفسير لها رغم أن بيتهم الذي يقطنه 09 إخوة كلهم متزوجون إلا “إسماعيل” زاره حوالي 15راقيا، وفي كل مرة يتلقون إجابات وتفسيرات اغلبها رسى على فرضية الفاعل الرئيسي هو “جن” الذي صار يتردد، بل يسكن منزل عائلة نغبيل ويثير فيهم الرعب، خاصة في الليل، حيث يسمعون أصواتا وحركات ودوي خلف جدران المنزل المشيد منذ 1999، يقول من التقيناهم من أهل البيت عبد الرزاق ويوسف وسمير وإسماعيل وغيرهم، زيارة الرقاة اجتهدت من اجل إيجاد مخرج يزيل المخاوف والكوابيس وحالات الرعب التي تملّكت أفراد العائلة وعن سؤال يتعلق ببداية هذه المحنة، علمنا ان أول حادثة، بل أول حريق مس دار الضيافة وذلك بتاريخ 13/02/2016 .
وبالرغم من أن العائلة استغربت الحادثة، لأنها وقعت من دون أسباب تذكر كشرارة كهربائية أو بقية سيجارة، فإنها لم تعط لها اهتماما، لكن بقيت هواجسها تلاحق اغلب أفراد العائلة، ومما زاد الطين بلة تكرار الحادثة في غرفة بالطابق السفلي، حيث النار داهمت كل ما فيها يوم 03/03/2016، والمفارقة التي تعجبت لها عائلة نغبيل أن الحادثة وقعت في نفس توقيت الأولى، وهي القطرة التي أفاضت الكأس وضاعفت من مخاوف وشكوك المعنيين فكانت الاستعانة بالرقاة كما سبقت إليه الإشارة.
دمار بغرفة سمير.. ونار الجن انطفأت عند المصحف وصفيحة ماء زمزم؟
ودخل الجميع في دوامة تأكيد ونفي وجود “جن يتقاسم معهم البيت ويزرع في نفوسهم الرعب من حين إلى آخر”، هكذا تحدث إلينا أفراد العائلة، بل إن الحسين أخوهم تحدث عن ما سماه وقائع ودلائل صارت تقع في البيت كتعرض حلقتين ذهبيتين كانت تضعهما الطفلة “هجيرة ” عمرها أكثر من سنة في أذنيها لعملية نزع واختفاء غريبتين ظلت آثارها لمدة، عثر عليهما فيما بعد مردومتين، والخدوش التي تعرض لها وجه الصبي رضوان أيضا لها حكاية ربطها أهله بهذا المسلسل المرعب، المعني لم يفوت الفرصة دون التطرق للمعاناة التي عاشتها امرأة من العائلة.
ويعتقد الجميع أنها مس من “الجن” انطلاقا من الأعراض والحالة النفسية التي بدت عليها، الأمر الذي استدعى الاستعانة بالرقاة، ومن الحوادث التي وقعت لهذه السيدة وارتبطت بها أنها ذات مرة شلت بالكامل، ثم عادت إلى طبيعته، ولعل الحادثة التي لم تترك أي مجال للشك حادثة صبيحة يوم 23/03/2016 المتمثلة في حريق نشب بغرفة نوم سمير، مخلفا دمارا رهيبا أتى على اغلب الأثاث، “والصور الملتقطة” من عين المكان تكشف هول ما حدث.
ومن الأشياء الملفتة للانتباه أن المصحف لم تمسه النار وكذا آيات قرآنية كانت معلقة على الجدران في الوقت الذي ذاب جهاز التلفاز والمكيف الهوائي وتحولت جل الأغراض الأخرى من أسرة وأغطية وأفرشة وخزائن إلى رماد وفحم ولم ينج مبلغ مالي قدره 45 مليونا من الحريق، وفوق كل ذلك، أشير إلى صفيحة بلاستيكية من ماء زمزم هي الأخرى لم تحترق بالنار التي حولت الغرفة والبهو إلى سواد، وعن سؤال يتعلق بما إذا كان الأمر مرتبطا بشرارة كهربائية أو شيء من هذا القبيل؟ أشير لنا إلى شبكة أسلاك الكهرباء بأنها سليمة وحتى المصابيح بقيت تؤدي وظيفتها.
