-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجاهلتها جميع التشكيلات السياسية في تجمعاتها

15 حركة احتجاجية تنافس الحملة الانتخابية

الشروق أونلاين
  • 2340
  • 6
15 حركة احتجاجية تنافس الحملة الانتخابية
ح.م
حركات احتجاجية بدون انقطاع في عدة قطاعات

تزامن انطلاق الحملة الانتخابية مع غليان الجبهة الاجتماعية. وتصاعد وتيرة الاحتجاجات على مدار ستة أيام كاملة، خاصة في القطاعات العمومية والتي شهدت أعلى نسبة احتجاجات من حيث تنوع القطاعات المهنية، والمطالب التي رفعت، والمثير في هذه الاحتجاجات أنها تمكنت من تجنيد ما لم تسطع كل التشكيلات السياسية مجتمعة أن تجنده.

وتنوعت مطالب هؤلاء المحتجين بحسب القطاعات التي ينتمون إليها، فمنهم من يطالب بمراجعة القوانين الأساسية ورفع الأجور وتثبيت العمال المؤقتين، ومنهم من يطالب بوقف الفصل التعسفي وتوفير الحماية وصرف الزيادات.

وقد زاد مجمل عدد الاحتجاجات خلال الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية عن 15 حالة احتجاج، اعتصامات كانت أم وقفات احتجاجية، أو إضرابات عن العمل، أو تهديدات بالإضراب، أو قطع الطرق أو محاولات الانتحار حرقا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

ويطالب عمال الصحة والأطباء العامون الممارسون في الصحة العمومية الذين يفوق عددهم 80 ألف عامل بمراجعة القانون الأساسي ونظام التعويضات، ويطالبون بوقف “الإقصاء والإجحاف” الذي يتعرضون له من الوزارة الوصية. أما أمناء الضبط والأسلاك المشتركة لقطاع العدالة فيطالبون بالاستقلالية عن الوظيف العمومي، وينددون بـ”الحفرة والتهديدات” التي يتعرضون لها من طرف بعض وكلاء الجمهورية والنواب العامين. في حين عمال البلديات الذين يزيد عددهم عن نصف مليون عامل فيطالبون بإعادة النظر في القانون الأساسي الخاص بهم، ونظام المنح والتعويضات وإدماج كل المتعاقدين والمؤقتين، والذين قرروا الشروع في إضراب مدته ثلاثة أيام بداية من 23 يوم غد، أما نقابات قطاع التربية كانت قد شلت المؤسسات التربوية للمطالبة بالأخذ بعين الاعتبار بمقترحاتها، عند مراجعة القانون الأساسي الخاص بموظفي القطاع على مستوى الحكومة، فيما قرر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الدخول في حركة احتجاجية ابتداء من 29 أفريل لمطالبة رئيس الجمهورية بإلغاء القانون الأساسي، بعد تجاهل الحكومة لبعض مقترحات التنظيم النقابي. وموازاة مع ذلك واجهت التجمعات الشعبية للأحزاب السياسية المشاركة في تشريعيات العاشر ماي القادم، منافسة شرسة من حالات الانتحار عبر عدة ولايات من الوطن، لم ينجو منها حتى الأئمة ورجال الدّين، ناهيك عن التذمر المسجل جراء المشاكل الاجتماعية وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وصولا إلى الطوارئ بمحطات البنزين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • youssef

    انا بيا صحاب الشهادات والليسانس اللي راهم مؤقتين و يحرثوا عليهم وملهيينهم ب3 سنين تاع عقود ما قبل الحشوة راهم كيما الدري اللي يحشوله ويلهوه بحبة كوجاك بصح احنا رانا نكبرو ونشبنو بركاو ما تستغلو فالطاقات نتاوعنا وتقيسونا يا وحنا بشر كيفكم نحلمو ونبغو الدراهم

  • عمر ابن كافي

    هذه ليست انتخابات بل مسابقة مفتوحة عنوانها : من سيربح 35مليون شهريا لمدة 5 سنوات

  • محمد

    الرجاء من الاخوه عمال الاسلاك المشتركة في جميع القطاعات مقاطعة الانتخابات البرلمانية مدام مسؤولي الدولة لا يعيرون اي اهتمام بهذه الشريحة من المجتمع

  • elhikma

    كان على الدولة وضع قانون دستوري يمنع الإحتجاجات في شهر الإنتخابات ويزيو بدون فوضى يا انتهازيين

  • yazid

    que dieu protège cette nation amine

  • جزائري إسبانيا

    شوف صورة سبحان الله نساء في وسط رجال تقول معندهمشي رجال جزائري مقيم في إسبانيا