اقتصاد
"سياناما" يطمئن الفلاحين والموالين

15 مليونا على الأقل تعويضا عن كل بقرة مصابة بالحمى القلاعية

الشروق أونلاين
  • 6655
  • 0
الأرشيف

كشف رئيس الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي، شريف بن حبيلس، عن تسليم تعويضات مالية للفلاحين المتضررين من الحمى القلاعية المتعاقدين مع “سياناما”، في أجل لا يتجاوز الأسبوع، مشيرا إلى أن كل فلاح سيتقاضى تعويضا عن البقرة الواحدة بما لا يقل عن 15 مليون سنتيم. وهذا حسب وزنها وسعرها وسنها، بعد معاينتها من طرف الخبير، مع العلم أن أسعار الأبقار تتراوح بين 25 و30 مليون سنتيم اليوم في السوق الجزائرية.

وطمأن بن حبيلس الفلاحين المتعاقدين مع الصندوق المتضررين من الحمى القلاعية، في تصريح لـ”الشروق” بأنهم سيتسلمون تعويضاتهم في ظرف أسبوع من إبلاغ الصندوق الذي جند مكاتبه ووكالاته عبر كافة ولايات الوطن، لمجابهة الوباء، الذي ينخر الماشية الجزائرية، حيث سيتنقل ممثلو “سياناما” رفقة خبير بمجرد اتصال الضحية، عبر الرقم الهاتفي والإبلاغ بنفوق ماشيته، ليتم معاينتها، ويتحصل بعدها في حال مطابقتها للشروط على مستحقاته في ظرف أسبوع.
وشدد بن حبيلس على أن هذه الخدمة ليست جديدة، وإنما هي مدرجة في إطار التأمين عن الأخطار المتعددة، مشيرا إلى أنه سنة 2015 تم تعويض كافة الفلاحين المتضررين من الحمى القلاعية والموالين وجميعهم تسلموا مستحقاتهم في ظرف 15 يوما، حسب المسؤول الذي قال إن مصالحه بالتنسيق مع وزارة الفلاحة تسعى اليوم للوقاية من انتشار الوباء، قبل أن يحصد خسائر أكبر، وهو ما دفع بالصندوق إلى تجنيد مكاتبه منذ البداية بولاية غليزان، لتوعية الفلاحين، وتوجيههم إلى الالتزام بتعليمات وزارة الفلاحة على غرار منع تنقل المواشي بين الولايات.
واعتبر أن الفلاحين اليوم ملزمون بتفهم أهمية التأمين، خاصة أن هؤلاء حسبه لا يسددون إلا أقساطا تتراوح بين 8000 و12 ألف دينار عن البقرة، وبالمقابل يمكنهم هذا المبلغ من مجابهة أخطار من شأنها أن تقضي على ثروتهم الحيوانية.
ويصر بن حبيلس على أن تنسيق الـ”سياناما” مع الفلاحين لا يشمل فقط المؤمّنين، وإنما أيضا غير المتعاقدين عبر إيفاد خبرائه لمعاينة الماشية وتوزيع جزم ومآزر على الموالين لمنع تفشي الوباء، وغير ذلك من الإجراءات التي من شأنها على الأقل تقليص خسائر الموالين.

مقالات ذات صلة