-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قوات الدفاع عن الإقليم ضمن نظام تأمين الطائرات

150 ألف طائرة أجنبية تستغل الإقليم الجوي الجزائري

الشروق أونلاين
  • 6724
  • 4
150 ألف طائرة أجنبية تستغل الإقليم الجوي الجزائري
ح.م

يصل عدد الطائرات التجارية التي تستعمل منطقة الإعلام الجوي الجزائري 150 ألف طائرة سنويا، بـ40 شركة طيران دولية، مما دفع بالقوات الجوية الجزائرية والدفاع الجوي عن الإقليم إلى توسيع جهاز التدخل والإنقاذ، نظرا لتميز المنطقة بصعوبة التضاريس وشساعة المساحة برا وبحرا.

وكشف مصدر مسؤول بقيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم على هامش تنفيذ تمرين البحث والإنقاذ لطائرة “ساراكس 05 ـ 13” بالواجهة البحرية الوسطى، أن استغلال 150 ألف طائرة لمنطقة الإعلام الجوي الجزائري، يستدعي فعلا الارتكاز على أنظمة جهوية للبحث والإنقاذ، لضمان السرعة والفعالية في التدخل، بينما تضمن الاتفاقيات التي تؤطر التعاون في هذا المجال التدخل المتبادل وبشكل آلي للفرق والوحدات المتخصصة من دولة إلى أخرى، وذلك بمجرد التقاطها للإنذار المرسل عبر نظام الساتل المعروف بنظام “كوسباس سارسات”، والتي تعد الجزائر من بين الدول الـ35 المشاركة فيه. 

وفي هذا السياق نفذت المصلحة الجوية للبحث التابعة لقيادة الدفاع الجوي عن الإقليم تحت رعاية أركان الجيش الوطني الشعبي بالواجهة البحرية الوسطى بميناء الجزائر “تمرينا تمثيليا” لبحث وإنقاذ طائرة في خطر بالبحر غرب الجزائر الوسطى، حيث سخرت له عددا كبيرا من وحدات البحث والإنقاذ، بما في ذلك طائرتي بحث وأربع حوامات، منها واحدة للدعم، وكذا ما أمكن من السفن البحرية، فضلا عن وحدات الحماية المدنية التي كانت في عين المكان. 

ويحاكي هذا التمرين الذي حمل تسمية “ساركس 13 ـ 05″، حضرت “الشروق” تفاصيله، حادثا افتراضيا لهبوط اضطراري في البحر، غرب الجزائر العاصمة لطائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بعد إقلاعها من المطار الدولي للجزائر وعلى متنها 60 مسافرا بالإضافة إلى أعضاء طاقمها.

وفور إخطار مختلف الهيئات المعنية، شرع في تطبيق أعمال البحث والإنقاذ في إطار جهاز المصلحة الجوية للبحث والإنقاذ من خلال إرسال طائرة استطلاع بغية تحديد موقع الطائرة المنكوبة حسب الشروحات المقدمة، ثم تبدأ مرحلة البحث، ثم الإنقاذ وإسعاف المسافرين وأعضاء طاقم الطائرة.

ويهدف تمرين ساراكس 13 ـ 05 حسب ما كشف عنه رئيس خلية الاتصال بقيادة الدفاع الجوي عن الإقليم العقيد عمر سرحان، رئيس خلية الاتصال بقيادة الدفاع الجوي عن الإقليم، في إطار التحضيرات لأي حادث سقوط محتمل لطائرة ما، كما يهدف هذا التمرين الذي يشكل موضوع الإتفاقية المعتمدة من طرف اللجنة الوزارية للمصلحة الجوية للبحث “SAR” للطائرات في خطر خلال الدورة العادية السابعة عشر، إلى تقييم الفعالية العملياتية، ومدى كفاءة الهيئات العسكرية والمدنية المشاركة في مهمة البحث والإنقاذ ذات الصلة بالمصلحة العامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • مصطفى

    فيلم اكشن

  • محمد

    وهل تعلمون بان مطار هيثروا في لندن لوحده تنزل به اكثر من نصف مليون طائرة سنويا وتتزود منه بالوقود وتدفع رسوم استعماله تبالغون بالارقام بان الرقم كبير وهو لا يمثل 1 في المئة مما يمر في اجواء اسبانيا او المانيا او اي دولة اوبية

  • الناسح ابو امين

    كلام فارغ لا يضيف شيء للموضوع . ق خيرا او اصمت احسن لك. ما دخل بومدين الذي هو بين يدي مولاه فان كان صالحا فهو في النعيم و ان كان غير ذلك فربنا وغفور رحيم و لا يشارك احد في حكمه فان عذبه فهو خالقه و مولاه و ان غفر له و رحمه فهو العزي الغفور الرحيم . تكلم عن الموضوع من الناحية التقنية و الانسانية اما من الناحية الاقتصادية فهذا شان اخر و ليس هو جوهر موضوع المقال . بومدين الذي تقول بانه باع اخرته بدنيا الاخرين اشترى اخرته بالتضحية من اجل الاخرين فهو الرئيس الوحيد الذي صخره الله لخدمة كل المستضعفين.

  • أعمر

    يصل عدد الطائرات التجارية التي تستعمل منطقة الإعلام الجوي الجزائري 150 ألف طائرة سنويا، بـ40 شركة طيران دولية، الله يبارك بهذا الخبر أنتاع الإحصائيات ولكن ماهي القيمة الإجمالية للرسوم كحق للطيران والهبوط التي تأخوذوها الجزائر سنويا وأين ذهبت مبالغ هذه الرسوم في حكم بومدين رحماه الله وغفر له عن رايه الأحادي والذي باع أخرتاه بدنيا الأخرين كان المبلغ الإجمالى بعد عمليات التعوضات يذهب الى خزينة الدولة أما الأن الشعب لا يعلم حتى شيء عن المبلغ الإجمالي وأين ذهب ؟ ولا نتحدث عن رسوم البواخر في الموانئ.