-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقعوا قائمة أولية وأصدروا بيان استنكار

16 مخرجا ينددون بالرقابة والضغوط الممارسة على الأفلام

حسان مرابط
  • 461
  • 1
16 مخرجا ينددون بالرقابة والضغوط الممارسة على الأفلام
ح.م
المخرج إلياس سالم

خرج مخرجون جزائريون عن صمتهم إزاء “المنع” الذي طال مؤخرا عددا من الأفلام الجزائرية، ووقعوا قائمة أولى يعبرون فيها عن رفضهم لما وصفوه بالرقابة والضغوط الممارسة على الإنتاج السينمائي والخطر الذي يهدد مهنتهم ويضيق حدود حرية الإبداع والتعبير في بلادنا.

وضمت قائمة التوقيعات الأولية المرفقة ببيان تنديد (تملك “الشروق” نسخة منهما) مجموعة من المخرجين المعروفين والفاعلين في السينما وعددهم 16 وهم عبد الكريم بهلول، رشيد بن حاج، مالك بن اسماعيل، بلقاسم حجاج، ياسين بوعزيز، بهية بن شيخ الفقون، جابر دبزي، لطفي بوشوشي، كريم موساوي عكاشة، توينة شريف عقون، فيصل حموم، إلياس سالم، الهاشمي زرطال، حسن فرحاني، سيد أحمد سميان.

واعتبر الموقعون في البيان أنّ رفض التأشيرة الثقافية للأفلام “فوط أوف” لفيصل حموم و”شظايا الأحلام” لبهية بن شيخ الفقون في اللقاءات السينمائية ببجاية في 2016 و2018، ورفض منح تأشيرة استغلال فيلم “القوى المضادة” لمالك بن إسماعيل في 2015، والضغوط على فيلم “العربي بن مهيدي” لبشير درايس، وأخرى، يذّكر بخطر مهنتهم والحدود الضيقة لحرية الإبداع والتعبير في بلادنا.

ولفت الموقعون إلى أنّ النتائج الطبيعية المنجرة عمّا سموه بـ”الرقابة” و”الضغوط” تتمثل نتائجها الطبيعية في حرمان الجمهور الجزائري من أعمال ترصد صورته، وصورة مجتمعه، وماضيه وحاضره بآراء ناقدة ومتنوعة، مما يغذي التفكير والجلوس لمناظرة ديمقراطية ومتناقضة في بلادنا.

وانتقد الموقعون القادة السياسيين، حيث اعتبروهم هم أصل هذه الرقابة التي كرست- حسبهم- أخطاء الممارسين بتشويه الإنتاج السينمائي والثقافي الجزائري.

 وورد في البيان حول هذه النقطة: “هذه الرقابة ألغت المصداقية لمجمل الإنتاج السينمائي في نظر الجمهور، وهو ما أجبرهم على البحث عن سينما أخرى وإبداع آخر قادم من الخارج، ويبقى معنى فعالية هذه الرقابة مرتبطا بتضخيمها وتعويضها بمواقع التواصل الاجتماعي”.

وأكدّ هؤلاء المخرجون أنّ الرقابة تضر بالإنتاج السينمائي من خلال ضعف الإبداع والإنتاج السينماتوغرافي الجزائري، وقلة التوزيع، وتقلص الدعم المالي (باستثناء الاحتفال بالمناسبات الرسمية)، وغياب سياسة مرتبطة بالتكوين، وكذلك غياب استراتيجية حقيقية لمصالحة الجمهور مع السينما، التي من المفروض أن تبدأ من المدرسة بحسبهم.

وأجمع هؤلاء على أنّ الإرادة السياسية غائبة لإعادة إنعاش الإنتاج والتوزيع. وعبرّوا عن قولهم: “أليست هذه أشد رقابة يمكن أن تكون؟” ووعد الموقعون بأنّهم يلتزمون أمام الرأي العام بالدفاع عن السينما الجزائرية، ويؤكدون تمسكهم الثابت بمبدإ حرية الإبداع والتعبير، وينددون بالانتهاكات الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • رايس حميدو

    ماذا تنتظرون يتركون لكم الساحة لكي تعبث فيها فساد ، مثل ما يحدث فى بعض البلدان
    و لنكن صرحين كل الأفلام التي أنجزت فى سنوات الأخيرة مستوى متدني جدا.