1600 نقطة بيع لتسويق الكتب المدرسية
قررت وزارة التربية الوطنية الرفع في “نقاط بيع” الكتب المدرسية، تحسبا للدخول المدرسي الجديد، إذ تم مؤخرا، إبرام اتفاقية تعاون بين الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية والديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، لاستحداث 24 نقطة بيع جديدة على مستوى 21 ولاية، ليصل العدد الإجمالي لنقاط البيع المؤقتة والدائمة إلى 1599 نقطة موزعة وطنيا، لأجل تقريب المناهج التربوية من التلاميذ، بالمقابل سيتم تمكين المتعلمين من تحميل “الكتب الرقمية” بدءا من شهر سبتمبر المقبل.
تراخيص لـ1400 مكتبة خاصة للبيع بالأسعار الموحدة
أوضحت مصادر رسمية لـ”الشروق” بأنه زيادة على المؤسسات التربوية التي تعد المكان والمرفق الطبيعي المفضل لدى الأولياء لاقتناء الكتب المدرسية، فقد أبرمت وزارة التربية الوطنية من خلال الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، اتفاقية عمل وتعاون مع الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، في إطار التعاضد بين المؤسسات العمومية، تقضي بتخصيص 24 نقطة بيع جديدة موزعة على مستوى 21 ولاية، لتسويق الكتب المدرسية بنفس دليل الأسعار الخاص بالموسم الفارط، بغية توفير كل أسباب نجاح الدخول المقبل وتفادي أزمة كتاب.
“سافاكس” و”صابلات” لعرض الكتب المدرسية في سبتمبر
وبغية وضع حد لوقوف الأولياء في طوابير طويلة للظفر بالكتب، مطلع كل دخول مدرسي، وقصد تقريب المناهج من الأولياء خاصة بمناطق الظل والأرياف، أكدت مصادرنا أن الوزارة الوصية قررت الاحتفاظ بنفس شبكات تسويق الكتاب المدرسي، من خلال الرفع أولا من نقاط البيع المؤقتة المتواجدة على مستوى المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة من 85 نقطة بعنوان السنة الفارطة إلى 1541 نقطة بيع، إلى جانب الزيادة في نقاط البيع التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية من 27 إلى 34 نقطة بيع، بالإضافة إلى الرفع في عدد الاعتمادات الممنوحة للمكتبات الخاصة لتسويق الكتاب المدرسي من 1029 ترخيص إلى أزيد من 1400 ترخيص بهامش ربح يقدر بـ8 بالمائة يحسب من السعر الأصلي دون زيادة في الثمن الموحد، إلى جانب الرفع من عدد المعارض من 40 معرضا إلى 58 معرضا.
كتب مزدوجة بالابتدائي والأولياء يدفعون عن نسخة واحدة
وعليه، فقد تقرر برمجة معرضين بالجزائر العاصمة ابتداء من الفاتح سبتمبر، الأول سينظم على مستوى قصر المعارض “سفاكس” والثاني على مستوى منتزه الصابلات الكائن بحسين داي.
وفي نفس السياق، أوضحت ذات المصادر بأنه تم الإبقاء على خدمة البيع الإلكتروني ودعمها للسنة الثانية على التوالي، لأجل التشجيع على “التجارة الالكترونية”، إذ أكدت آخر الإحصائيات بأن أولياء الأمور قد اقتنوا في ظرف ثلاثة أشهر 41 ألف كتاب لأبناهم، مشيرة إلى أن خدمة “الدفع الإلكتروني” قد دخلت هي الأخرى حيز التنفيذ، إذ أضحى باستطاعة أي وليّ اختيار الكتب المدرسية ثم المرور لمرحلة تسديد التكاليف عن طريق “البطاقة البنكية”، وذلك لأجل ترشيد تداول الأموال نقدا.
تحميل “الكتب الرقمية” بداية سبتمبر والدفع الإلكتروني متوفر
وقصد التخفيف من ثقل المحفظة، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أسرت المصادر ذاتها بأن خدمة تحميل “الكتاب الرقمي” على المنصات الإلكترونية في جميع المواد، ستدخل حيز التنفيذ مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل، إذ سيكون من حق كل تلميذ الحصول عليه بالمجان، وفي حال رسوبه وإعادته للسنة سيمنح له امتياز إعادة تحمليه للمرة الثانية.
وفيما يتعلق “بالكتب المزدوجة” التي شرع الديوان في طبعها، كشفت مصادرنا بأنها ستمس 3 ملايين متعلم لسنوات الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي، إذ يدفع الأولياء قيمة الكتب التي يتم الاحتفاظ بها بالمنزل وتبقى ملكا لأبنائهم، في حين تتكفل السلطات العمومية باقتناء الكتب التي يتم الاحتفاظ بها على مستوى المدارس والتي تظل ملكا لها، على أن تتكفل الجماعات المحلية بتجهيز الأقسام بأدراج لحفظها وحمايتها من السرقة.