165 ألف امرأة مسنّة تستفيد من منح وقروض دون فائدة
استفادت أزيد من 165.000 امرأة سنة 2014 من المنحة الجزافية للتضامن وذلك من أصل 284.661 استفادة حصل عليها أشخاص مسنون يزيد عمرهم عن الـ 65 عاما، حسب ما سجلته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وحسب المعطيات التي قدمتها، يوم الخميس، الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين فإن هذه المنحة التي تقدر ب3.000 دينار شهريا تندرج في إطار إدماج الأشخاص المسنين، الذين لايملكون دخلا، في الشبكة الاجتماعية.
كما يستفيد الأشخاص المسنون الذين ليس لهم مدخول أو الذين يتوفرون على دخل ضعيف من قروض دون فوائد لتمويل نشاطات في قطاعات التغذية و الفلاحة و الحرف التقليدية.
ويقدر عدد الاشخاص المسنين المستفيدين سنة 2014 من القرض المصغر بـ5.569 مستفيد من بينهم 3.845 امرأة، حسب نفس المعطيات.
وتشرف وزارة التضامن الوطني على 36 مؤسسة متخصصة في رعاية الأشخاص المسنين موزعة عبر 30 ولاية حيث تستقبل هذه المؤسسات 1.986 شخصا مسنا من فئة المحرومين ودون روابط أسرية، حيث تضمن لهم تكفلا اجتماعيا ونفسيا ملائما.
ولهذا الغرض جندت الوزارة 2.142 مؤطرا من بينهم مختصين في علم النفس وأطباء ومربيين متخصصين ومساعدين في الحياة اليومية و مساعدين اجتماعيين يتم تكوينهم بالمراكز الوطنية للتكوين المتخصص التابعة للقطاع.
و على صعيد آخر، أوضحت معطيات الوزارة أن العدد الإجمالي للمسنين بالجزائر بلغ ثلاث ملايين وخمس مائة ألف شخص مسن يبلغ عمرهم من 60 سنة فما فوق أي ما يعادل 8.1 % من العدد الإجمالي للسكان، حسب الديوان الوطني للإحصائيات.
وفي السياق ذاته أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة مونية مسلم سي عامر، يوم الخميس، بالمركز الوطني للدراسات والإعلام والتوثيق حول الأسرة والمرأة والطفولة، بالعاصمة، على لقاء لعرض النتائج الأولية لدراسة أنجزها أستاذ جامعي مختص في علم الاجتماع بجامعة الجزائر 2 حول المرأة المسنة في الجزائر.
وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد أسباب حالات العنف والتخلي عن النساء المسنات وتهميشهن وحصر انشغالاتهن وتحليل النصوص القانونية المتعلقة بحمايتهن.
وكانت مونية مسلم، قد شددت في زيارة قادتها رفقة بعض الوزراء والمسؤولين إلى مركز المسنين بباب الزوار بمناسبة عيد الأضحى المبارك، على ضرورة ترسيخ القيم الإنسانية في دور المسنين والفئات الهشة، مشيرة إلى أن تغييرات كثيرة مست مسؤولي عدد من هذه المراكز لعدم احترامهم للقيم الإنسانية تجاه هذه الفئات.
وقالت الوزيرة أنها قامت مؤخرا بتنحية مدير مركز المسنين لباب الزوار بسبب عدم احترامه لهذه القيم واستبداله بمدير آخر يحسن معاملة المقيمين في هذا المركز، مضيفة أنها ستستمر بصفة دؤوبة في مراقبة مثل هذه المراكز عن طريق زيارات مفاجئة في كامل التراب الوطني من أجل ضمان المعاملة الحسنة للمقيمين فيها.
استفادت أزيد من 165.000 امرأة سنة 2014 من المنحة الجزافية للتضامن وذلك من أصل 284.661 استفادة حصل عليها أشخاص مسنون يزيد عمرهم عن الـ 65 عاما، حسب ما سجلته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة.
وحسب المعطيات التي قدمتها، يوم الخميس، الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين فإن هذه المنحة التي تقدر ب3.000 دينار شهريا تندرج في إطار إدماج الأشخاص المسنين، الذين لايملكون دخلا، في الشبكة الاجتماعية.
كما يستفيد الأشخاص المسنون الذين ليس لهم مدخول أو الذين يتوفرون على دخل ضعيف من قروض دون فوائد لتمويل نشاطات في قطاعات التغذية و الفلاحة و الحرف التقليدية.
ويقدر عدد الاشخاص المسنين المستفيدين سنة 2014 من القرض المصغر بـ5.569 مستفيدا من بينهم 3.845 امرأة، حسب نفس المعطيات.
وتشرف وزارة التضامن الوطني على 36 مؤسسة متخصصة في رعاية الأشخاص المسنين موزعة عبر 30 ولاية حيث تستقبل هذه المؤسسات 1.986 شخصا مسنا من فئة المحرومين ودون روابط أسرية وتضمن لهم تكفلا اجتماعيا ونفسيا ملائما.
ولهذا الغرض جندت الوزارة 2.142 مؤطرا من بينهم مختصين في علم النفس وأطباء ومربيين متخصصين ومساعدين في الحياة اليومية و مساعدين اجتماعيين يتم تكوينهم بالمراكز الوطنية للتكوين المتخصص التابعة للقطاع.
و على صعيد آخر، أوضحت معطيات الوزارة أن العدد الإجمالي للمسنين بالجزائر بلغ ثلاث ملايين وخمس مائة ألف شخص مسن يبلغ عمرهم من 60 سنة فما فوق أي ما يعادل 8.1 % من العدد الإجمالي للسكان، حسب الديوان الوطني للإحصائيات.