-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تم ترحيلهم بعد وفاة طفلين تحت الأنقاض بحي سطّارة

17 عائلة تعيش الجحيم في مفرزة للحرس بالمدية وتناشد الوالي

17 عائلة تعيش الجحيم في مفرزة للحرس بالمدية وتناشد الوالي
ح.م

تعيش سبعة عشر عائلة المرحلة من حي سطّارة بالمدية نحو مفرزة للحرس البلدي بمنطقة عين العرايس ظروفا مضنية، بعدما تم ترحيلها قبل عامين إثر حادثة انهيار التربة ووفاة طفلين تحت الأنقاذ وقتها، ووصف الحلّ حينها بالمؤقت، غير أنّه وإلى غاية كتابة هذه الأسطر لم تكلّف الجهات الوصية نفسها عناء السؤال عنهم، رغم عديد المراسلات والوقفات الاحتجاجية التي قاموا بها أمام مقرّ الولاية، وكان الوالي السابق وأمينه العام يعدنا في كلّ مرة بالنظر في قضيتهم وإيجاد الحلول اللازمة لها، غير أنّه لم ير شيئا من هذه الوعود على أرض واقع مرير تعيشه هذه العائلات وأبناؤها.

“الشروق” قامت بزيارة خاطفة لمفرزة للحرس البلدي بعين العرايس بأعالي مدينة المدية وعاشت أمسية مع هذه العائلات فوقفنا على معاناة كبيرة لهم  بدأت منذ ترحليهم، أين وجدوا أنفسهم في طابقين أحدهما  خصص للنساء والثاني  للرجال، كما تشترك العائلات السبعة عشر في مرحاضين اثنين، ولكم أن تتصوروا الحرج الذي عاشته هذه العائلات وتحملوا ذلك على أمل ّأن يكون الفرج قريبا بما أنّ الحلّ وصف وقتها بالمؤقت، غير أنّه وبعد أن سدّت الآذن ودونهم الأبواب في وجه صرخاتهم المتكرّرة اضطروا لاقتسام الطابقين بجدران من الحطب واتخذوا حجرا أشبه بالجحور، فيما بقيت المراحيض جماعية، ما أثر على يومياتهم التي باتت تكتسيها الصراعات والنزعات التي وصلت أروقة المحاكم، ناهيك عن تدهور المستوى الدراسي لأبنائهم وصعوبة إيجادهم الماء الشروب، فضلا عن قساوة العيش بهذه المفرزة شتاء.

ولم يجد قاطنو المفرزة من سكان سطارة غير توجيه صرختهم إلى الوالي مصطفى العياضي، بعدما خيّب أملهم الوالي السابق ولم يف بوعوده اتجاههم، داعين إياه لزيارتهم والوقوف بنفسه على حقيقة معاناتهم التي يكابدونها يوميا وانتشلاهم وأبنائهم من هذا الوضع المزري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!