-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر أهمّ التعديلات على مشروع قانون المالية 2016

184 ألف مليار لضمان السلم الاجتماعي ومواصلة “السوسيال”

الشروق أونلاين
  • 12426
  • 0
184 ألف مليار لضمان السلم الاجتماعي ومواصلة “السوسيال”
الارشيف
الحكومة متخوفة من رفع الدعم

رفعت الحكومة من التخصيصات المالية، الموجهة للتحويلات الاجتماعية للسنة القادمة أو ما يعرف بميزانية الدعم الإجتماعي و في الأوساط الشعبية “السوسيال” بـ.5 7 بالمائة، حيث رصدت ما مقداره 1840 مليار دينار وبزيادة 128.78 مليار دينار مقارنة بقانون المالية التكميلي أي ما يمثل 1.28 مليار دولار، وذلك للحفاظ على السلم الاجتماعي، في وقت أبقت على ميزانية التجهيز عند مستويات تؤكد أن خيار “التقشف” خارج مجال اهتمام الجهاز التنفيذي السنة المقبلة رغم خفضها بنسبة 16 بالمائة.

أظهرت المعطيات والتخصيصات المالية في شقيها المتعلقين بميزانيتي التسيير والتجهيز، أن الحكومة متمسكة بسياسة الدعم الاجتماعي والسوسيال، ورغم المعطيات التي تؤكد شح الموارد المالية، إلا أن خيار شراء السلم الاجتماعي مازال قائما، ويبدو أنه غير قابل لا للتفاوض ولا المساومة، فوزارة المالية التي تؤكد أرقامها أن الجزائر فقدت نصف مداخلها، رصدت 1840 .5 مليار دينار لتغطية سياسة الدعم الاجتماعي، هذا المبلغ الذي يمثل قرابة 10 بالمائة من الناتج الداخلي الخام يؤكد أن خيار التقشف خارج مجال اهتمام الجهاز التنفيذي والسلم الاجتماعي يشكل أولوية لا تنافسها أي أولوية أخرى.

ففي وقت كان ينتظر من الجهاز التنفيذي أن يتجه نحو شد الأحزمة والتقشف، رفعت وزارة المالية من المخصصات المالية الموجهة للدعم الاجتماعي، وبعد أن كانت تشكل نسبة 19.9 بالمائة ضمن ميزانية الدولة التي حددها قانون المالية التكميلي للسنة الجارية من المرتقب أن تقفز عند نسبة 23.1 ضمن ميزانية السنة القادمة، هذه التخصيصات التي ستجعل كل ماله علاقة مباشرة بدعم القدرة الشرائية للمواطن أو السوسيالفي منآى من الأزمة البترولية التي تعيشها البلاد.

وحسب مضمون وثيقة مشروع قانون المالية لسنة 2016 التي تحوز الشروق نسخة منه، والذي صادقت عليه الحكومة في اجتماعها الأسبوع الماضي، بعد أن أدرجت وزارة المالية بعض التعديلات عليه، فرفع التخصيصات المالية الموجهة للتحويلات الاجتماعية مردها رفع قيمة الدعم الموجه لقطاعي الصحة والسكن وكذا دعم العائلات، فدعم قطاع السكن الذي يعد بمثابة صمام أمان المجتمع، ارتفع إلى 471.3 مليار دينار، وهو ما يمثل 38 بالمائة من إجمالي التحويلات الاجتماعية للسنة القادمة، وهو الذي كان يمثل 25.6 من إجمالي التحويلات الاجتماعية.               

أما الغلاف المالي الموجه لدعم أسعار السلع القمح والحليب والسكر والزيت الغذائي فمقداره 224.5 مليار دينار، ويمثل 50 بالمائة من الدعم الموجه للعائلات والذي يبلغ إجماله 443.6 مليار دولار، ورغم تراجع نسبة هذه الأخيرة بـ 2.2 بالمائة، إلا أنه يبقى رقم هام جدا ضمن إجمالي التحويلات الاجتماعية.

أموال الدعم الاجتماعي المرصودة للسنة القادمة، تفتح باب التساؤل حول توجهات الحكومة، وميلها نحو ترشيد النفقات والابتعاد كلية عن التقشف، وبرأي العارفين للشأن الاقتصادي، فإن مؤشر الدعم المباشر أو الدعم الضمني غير المصرح به ضمن الميزانية، وهو الدعم المتعلق بالإعفاءات الجبائية، وذالك الموجه لتيسير القروض المتعلقة بمشاريع الشباب والسكن وغيرها والتي كلفت الحكومة عند إقفال السنة المالية الماضية 2560.8 مليار منها 1386 مليار دينار للكهرباء والغاز والوقود، تؤكدا تمسك الحكومة بشراء السلم الاجتماعي.

مؤشر الحفاظ على التحويلات الاجتماعية عند نسبة تشكل عشر ميزانية الدولة، يضاف إليه مؤشر آخر يتعلق بالإبقاء على ميزانية التجهيز عند مستوى 3176 مليار دينار، ورغم خفضها بنحو 16 بالمائة، تؤكد أن التقشف خارج اهتمام الحكومة، فهذا الخيار يعد العدو رقم واحد لسياسة الدعم الاجتماعي وكذا سياسة التمويل العمومي للمشاريع أو ما يعرف بالإنعاش الاقتصادي الذي يبدو من مضمون مشروع قانون المالية للسنة القادمة أنه مستمر.

وبالعودة الى الرسوم والضرائب الجديدة التي تضمنها مشروع القانون، والمتعلقة برفع قيمة الرسم على القيمة المضافة بالنسبة للمواد النفطية وتسعيرة الكهرباء والماء، عند تجاوز نسبة معينة من الإستهلاك فتجعل الزيادة مشروطةفي انتظار ما ستسفر عليه عملية المصادقة على مشروع القانون في مجلس الوزراء قبل إحالته على النقاش في المجلس الشعبي الوطني.    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    هذا خير دليل بلي الدولة عندها الدراهم, راهم غير يخوفوا فينا برك

  • فقير من الفقاقير

    المشكل ليس في رفعت أو ضخت أو منحت كذا وكذا مليار دينار أو مليار دولار المشكل أين تذهب هذه الأموال التي يطلق عليها إسم السوسيال هل وجهتها حقا مستحقيها من الفقاقير أم هم مجرد أداة لتمرير هذه الأموال إلى جهات أخرى ، نعم المواطن الجزائري ألف الإتكال على الدولة في غذاءه و في مسكنه وفي كل نواحي حياته اليومية تقريبا و الحكومة تدعم ذلك التوجه فياليت هذا السوسيال قسم بالعدل بين الفقاقير فيحصل مواطن على مسكن و الآخر على و ضيفة و الثالث على محل ، لكنه ليس كذلك فحصل مواطنون على الثلاثة و بقي آخرون ينتضرون

  • حسبنا الله

    الرسول صلى الله عليه و سلم قال "لا أخشى عليكم الفقر"
    لأنه يعرف أن الفقر خطر
    لا على الزوالي
    ولكن خطر عظيم على من أفقر الزوالي
    وعلمنا التاريخ
    ان الفقر
    يعمل و يحقق
    ما لن يعمله و لا يحققه المعارضين السياسيين
    أخطر معارض للطغاة نهاب الثروات لصالحهم و صالح من يحميهم (الصهيونية)
    هو الفقر
    يحيا الفقر ! لان الفقر هو من سيحي الامة و يغير حالنا الى أحسن حال.

  • ديمقراطية ولا بطلنا

    كل هذا الكلام هو عبارة عن مسكن فقط في وقت البحبوحة لم يسكن احد الذين سكنوا كان اسكانهم من ورائهم مصالح (بزنسة ) والان لما ضاعت اموال الجزئريين يقولون لا تخافوا وتقول في اان واحد الوضع صعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • محلل سياسي واعر

    واش هذا السلم الاجتماعي و السوسيال ايها المسؤواون على هذه البلاد ارفعوا ايديكم عن هاته الاشياء اتركوا الشعب يشمر على سواعده لكي ينطلق من جديد و يبدا العمل و الاتكال على نفسه شعب رجعتوه كسول فنيان خامل لا يحب العمل يحب كل شيء بلوشي يعني باطل لا يجتهد و لا يكد و لهذا عندما تتكلم مع شاب تحفزه عن الزواج تسمع كلمة واحدة انا لم اقدر ان البي احتياجاتي فما بالك بامراة تدخل على حياتي و اصبح مسؤولا عنها شباب في المقاهي شباب امام الثانويات شباب يتسكعون على ارصفة الطرق شباب لا يصلح لاي شيء يصلح للاكل .....

  • بدون اسم

    ليس خيار السلم الاجتماعي هو خيار تدمير الجزائر ونسف مقدراتها المالية
    الدعم + لونساج+ دعم الفلاحين الفاشلين = افلاس الجزائر

  • جلال

    واش حبين تشرب دم الزاوالي المسكين