-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد نجاح تجربة "كاسنوس" بإلغاء غرامات تأخر تسديد الديون

185 ألف مشروع “أونساج” ينتظر “فتوى” الحكومة !

الشروق أونلاين
  • 14592
  • 7
185 ألف مشروع “أونساج” ينتظر “فتوى” الحكومة !
ح.م

فتحت التجربة التي خاضها الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي للعمال غير الأجراء، “كاسنوس” بمسح غرامات التأخر عن التجار والفلاحين، في إطار التحصيلات المالية التي شرعت فيها الحكومة لإنعاش الخزينة العمومية، شهية المستفيدين من قروض “أونساج” الذين استفادوا من المشاريع التي انطلقت قبل سنة 2011 ، ويتعلق الأمر بـ 185 ألف مستفيد أسسوا مشاريع ومؤسسات مصغرة ومتوسطة وحالت غرامات تأخر تسديد الدين عقبة في وجه مشاريعهم.

ووافقت البنوك الوطنية على إلغاء كل الغرامات المترتبة عن التأخير في تسديد الديون لأصحاب المشاريع والإبقاء على الديون الأصلية، وبقي فقط اتخاذ الحكومة قرار الفصل في الملف المتواجد على طاولتها والذي سيسمح بتحرير حوالي 185 ألف مستفيد من القيود وغرامات التأخير، حتى يتسنى لهؤلاء استكمال مشاريعهم خاصة الذين قاموا بتأسيس مؤسسات مصغرة ويحتاجون للمرافقة من أجل إنعاش مؤسساتهم. 

وستجني الحكومة أموالا طائلة في حال الموافقة على العملية، بالإضافة إلى إعطاء ديناميكية للوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب “أونساج”، خاصة وأن المستفيدين الأوائل من مشاريع “أونساج” أي قب 2011 تكفلوا بتمويل 10 بالمائة من المشروع من جيوبهم، في حين لم تتعد نسبة تمويل الشباب لمشاريعهم في إطار وكالة أونساج الـ 2 بالمائة بعد سنة 2011.   

ومن شأن القرار أن يعطى أيضا مصداقية لتصريحات المسؤولين الذين يؤكدون أن الدولة عازمة على مرافقة الاستثمارات والمشاريع المذرة للثروة، والخالقة لمناصب عمل بالنظر إلى أن الدولة لم تعد قادرة على استيعاب توفير مناصب عمل  للمتخرجين من الجامعات والمعاهد . 

 كما أن النموذج الاقتصادي الجديد الذي شُرع في الترويج له، يحتم على الدولة الاعتماد على مساهمة الخواص في العملية الاقتصادية، لتسيير المنشآت العمومية المتواجدة على مستوى البلديات والتي قامت الدولة بتشييدها قبل سنوات وظلت غير مستغلة، على غرار دور الحضانة وحظائر السيارات والمنشآت الرياضية في إطار شراكة عمومية – خاصة، وستعود أولوية تسيرها لشباب “أونساج” حسب ما صرح به، وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، مؤخرا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • حذاري مسح الديون

    حذاري ثم حذاري ان تمسحوا الديون هذه أموال الشعب وأنا أرى الكثير ممن إستفادوا من اموال أونساج و يعولون على مسح الديون ،،،، مسح الديون سيفقد الدولة مصداقيتها و سيعتقد في المستقبل الجميع على مسح الديون بدل التفكير في العمل لرد تلك المستحقات

  • انيس

    أونساج مشروع فاشل وشباب بلاعطيي يبغي الساهل بلا عمل و تعب

  • boubakar

    يا اخوتي اذا تم مسح ديون لونساج نحنكذلك الشباب الغير مستفيد نطالب بحقنا بمليار و الشباب الغير مستفيد اكثر بكثير من المستفيد الفاهم يفهم وصح عيدكم

  • ابن الواحات

    الشعب اغلبهم فصل في فتوى قرض *لونساج*واحسن مثال انه في اسؤنا و في حينا و في مدننا نعرف شباب غير ملتزمين بالصلاة و يضيعون بعض اركان الا انهم يقولون انا لا اربط مستقبلي بمشاريع حرام ..ولم يقتنع ب 01 او 02 بالمائة

  • zawali

    الذكرى ال 54 لعيد الاستقلال والشباب وليس المجرمين يا ريت لو كن الاعفاء على اصحاب لونساج الذين ورطتهم الحكومة في مشاريع وهمية لا علاقة لها با القتصاد لا لشيئ الى لهدف سياسي ويعتبرون با القنبلة الموقوتة وستكشف الايام ذلك ولا فرق بين 2010 او 2014 لانهم كلهم شباب سعى الى الخبزة الشباب الذي يسعى على الاقل لتحقيق قوتعيشه وخير دليل تحقيقكم حول شباب لونساج ايها الرئيس كنا نتمنى شيئ يحاكي هموم الشباب المغبون لا اطلاق المجرمين الي يقتلو على تريكو لاكوست شاب في مقتبل العمر او اعفاء دولة افري او قرض ب دولي

  • نجمي

    شوفو مع مفسي مصر. راح يعطيكم فسوى كيما تحبو. الحلال بين و الحرام بين و الله كل واحد كون يحاسب نفسو يعرف انو على حق او باطل... عيدكم مبارك

  • ملاحظ

    اوسانج منذ نشأتها فاشلة و خصيصا لنهب أموال و هي احسن مثال للاستثمار في مشارع مفلسة ونتيجة كارثية لإقتصاد تنهار بسرعة القصوى نحو الهاوية وفي وقت تتهاوي فيه اسعار البترول وتتآكل مخزونات البلاد من العملة الصعبة وفي وقت يحذر الخبراء من كارثة قادمة لا تزال حكومتنا تصر على تمويل المشاريع العبثية والتي يتفق الجميع بما في ذلك أعضاء الحكومة بأن تمويل هذه المشاريع خطأ لا يغتفر مثله مثل ما سمي بمحلات الرئيس التي انجزت في 1541 بلدية بآلاف الملايير والتي تحول معظمها الى مرتع للمنحرفين ومستهلكي مخدرات والكحول