-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بدوي يصل إلى المنطقة على رأس وفد هام

19 قتيلا في غرداية وبوتفليقة يعقد اجتماعا طارئا

الشروق أونلاين
  • 41242
  • 0
19 قتيلا في غرداية وبوتفليقة يعقد اجتماعا طارئا
ح.م

عقد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الأربعاء، اجتماعا طارئا خصص لدراسة الأوضاع السائدة في ولاية غرداية، حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وخصص الاجتماع، الذي ترأسه الرئيس بوتفليقة بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال و نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، وزير الدولة مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، لدراسة الأوضاع في هذه الولاية.

وأكدت مصادر أمنية، مقتل 19 شخصا، إلى غاية صباح الأربعاء، وإصابة عناصر أمن بجروح خطيرة بولاية غرداية منذ اندلاع المواجهات الطائفية بين المالكيين والإباضيين في المنطقة فجر الثلاثاء.

وذكرت المصادر لـ”الشروق نيوز”، أن من بين الضحايا طفل في 15 سنة من العمر يقطن في حي سيدي عباز.

وأضافت أن مصالح الأمن فتحت تحقيقات في استعمال المدنيين الأسلحة النارية على نطاق واسع في شوارع الڨرارة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن مصادر محلية واستشفائية، أن 15 شخصا توفوا متأثرين بجروح إصابتهم خلال الإشتباكات بين مجموعات من الشباب بمنطقتي القرارة وسهل وادي ميزاب ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء.

وأوضحت أن 14 جريحا لقوا حتفهم متأثرين بجروحهم إثر تعرضهم لمقذوفات بمدينة القرارة، فيما لفظت الضحية الخامسة عشرة أنفاسها بمدينة غرداية متأثرة بجروحها بعد أن تلقت رمية مميتة بحجارة على مستوى الرأس.

وأضافت أنه “بهذا فقد توفي ما مجموعه 18 شخصا متأثرين بجروحهم خلال الـ 48 ساعة الأخيرة فيما أصيب العشرات من ضمنهم سبعة (7) أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة خلال الاشتباكات بين مجموعات من الشباب التي نشبت بمناطق القرارة وبريان وغرداية”.

وتخللت هذه المناوشات أعمال حرق وتخريب سكنات ومحلات تجارية ومركبات للخواص وواحات نخيل وتجهيزات حضرية ومرافق عمومية.

ووصل وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، الأربعاء، إلى ولاية غرداية على رأس وفد هام للوقوف على الأوضاع المتوترة بعد تجدد المواجهات الطائفية بين المالكيين والإباضيين.

ودعا عدد من أعيان وعقلاء منطقة غرداية من مختلف مكونات المجتمع السكان إلى التحلي باليقظة والحكمة لتفادي المواجهات التي تشوه – كما قالوا – “صورة المنطقة”.

وكانت مصادر أمنية وطبية، قد أكدت وفاة أربعة أشخاص من المالكيين، فجر اليوم الأربعاء، بحيي أولاد سايح وسي عيسى بالڨرارة بولاية غرداية في المواجهات الطائفية بين المالكيين والإباضيين في المنطقة.

وتحدثت مصادر لـ”الشروق نيوز” عن وقوع قتلى ميزابيين دون تأكيدات رسمية لحد الآن.

ودعا سكان من الجانبين المالكي والإباضي بالڨرارة إلى توفير الحماية الأمنية بقولهم “أغيثونا فبيوتنا تحترق، ونطلب بالتدخل العاجل لرئيس الجمهورية”.

وذكرت مصادر لـ”الشروق نيوز” أن قوات من الصاعقة التابعة للدرك الوطني وصلت الأربعاء، إلى مدينة الڨرارة.

وكانت مواجهات مذهبية عنيفة قد اندلعت فجر الثلاثاء، بين المالكيين والإباضيين بمنطقة بريان في غرداية، خلفت 3 قتلى وعشرات الجرحى بينهم عناصر من الشرطة.

وعرفت مناطق أولاد سايح، سي العربي، الشعانبة والعربي بن مهيدي، توترا واشتباكات متقطعة بين المتظاهرين.

وأرسلت السلطات تعزيزات أمنية كبيرة من الولايات المجاورة إلى مناطق الاشتباكات، فيما استعملت قوات الدرك مروحية لضبط الأمور.

وتم نشر تعزيزات أمنية هامة بمواقع الإشتباكات مدعمة بأعوان مكافحة الشغب للدرك الوطني من أجل وضع حد لهذه الأحداث التي لا زالت متواصلة إلى غاية الأربعاء.

وناشد سكان منطقة القرارة السلطات توفير الحماية لمنازلهم وممتلكاتهم التي -قالوا- “إنها تتعرض لمحاولات حرق”.

وتنقل قائد الناحية العسكرية الرابعة، اللواء الشريف عبد الرزاق، الثلاثاء إلى مدينة غرداية للوقوف الميداني على الوضع السائد بها على إثر الأحداث التي شهدتها المنطقة.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه “إثر الأحداث التي شهدتها منطقة القرارة بغرداية يوم الثلاثاء والتي أدت إلى وفاة شاب يبلغ من العمر 17 سنة وإصابة شابين آخرين بجروح، وتنفيذا لتعليمات القيادة العليا الرامية إلى تكثيف الجهود التي تقودها مختلف الهيئات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني من أجل تحقيق الصلح وتعزيز التلاحم وبسط الطمأنينة بالمدينة، تنقل قائد الناحية العسكرية الرابعة اللواء الشريف عبد الرزاق إلى مدينة غرداية للوقوف الميداني على الوضع السائد، ليعقد على الفور اجتماعا لضبط الخطة الأمنية ولتنسيق الجهود قصد تفادي تكرار مثل هذه التجاوزات الخطيرة ولاستعادة الأمن والاستقرار بمنطقة غرداية”.

وأضاف ذات المصدر أن قائد الناحية العسكرية الرابعة “اجتمع بمقر الولاية مع كافة الأطراف المعنية بعملية التهدئة واستتباب الأمن والطمأنينة بغرداية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!