20 بالمائة من حالات سرطان الثدي سببها ضغوطات نفسية
أكدت البروفيسور مختصة في جراحة الثدي بالمؤسسة الاستشفائية، جيلالي رحمون بالابيار، حميدة قندوز، لـ”الشروق”، أن الضغوطات النفسية والمشاكل الأسرية التي تعيشها بعض النساء الجزائريات ساهمت بشكل كبير في انتشار الأمراض السرطانية، خاصة عند اللواتي لا يمارسن النشاطات خارج المنزل.
وقالت إن نسبة 20 بالمائة من المريضات بسرطان الثدي اللواتي يتابعن العلاج في المؤسسة الاستشفائية جيلالي رحمون، كانت إصابتهن بالداء نتيجة للضغط والتوتر النفسي، والذي يكون أحيانا نتيجة عنف معنوي داخل الأسرة، أو في العمل، في حين بحسبها، أن 40 بالمائة من الإصابة بالسرطان بصفة عامة، عند النساء يكون الضغط النفسي من ورائها.
وترى البروفسور حميدة قندوز، أن هناك علاجا مناسبا لتفريغ الضغط النفسي وتفادي جعله سببا من أسباب الإصابة بالسرطان، وهو النشاط البدني، وممارسة الرياضة، قائلة إن المرأة المعرضة للعنف المعنوي أو المشاكل العائلية وضغوطات العمل، عليها أن تمارس الرياضة للتخلص من الطاقة السلبية التي قد تتحول إلى مرض عضوي، وإذا لم يكن لها فرصة ممارسة الرياضة، عليها بحسب البروفسور قندوز، أن تمشي يوميا مسافة 3 كيلومتر أو لمدة ساعة.
وأوضحت، أن بعض المصابات بسرطان الثدي، قدمت لهن نصائح بممارسة الرياضة كعلاج تكميلي، يمكن من خلالها التخلص من الطاقة السلبية والحالة النفسية السيئة، خاصة أن ضغوطات الحياة باتت سببا من أسباب الإصابة بالسرطان، بحيث يمثل سرطان الثدي في الجزائر العاصمة نسبة 39 بالمائة من نسبة السرطانات الأخرى.
وأفادت البروفسور حميدة قندوز، المختصة في جراحة الثدي بالمؤسسة الاستشفائية، جيلالي رحمون بالابيار، أن المشاكل والضغوطات النفسية التي تتعرض لها المرأة، لا تتسبب في ظهور السرطان في يوم أو يومين، لأن السرطانات بطيئة الانتشار تستغرق ما يقارب 75 يوما أو أكثر حتى تتعافى، بينما هناك سرطانات سريعة النمو يمكن أن تتضاعف في غضون 25 يوما، أما الأورام متوسطة النمو، بحسبها، فهي قد تتضاعف في فترة ما بين السرطانات بطيئة النمو وسريعة النمو.