20 مدربا ضحية مقصلة الإقالة بعد 9 جولات
بقيت أندية الرابطة المحترفة وفية لسياسة عدم الاستقرار الفني، حيث سجلنا ثلثي الأطقم الفنية، وهو ما يؤكد بأن المسيرين ورؤساء الفرق لم يحفظوا الدروس السابقة، ما يجعلهم يضحون بالمدربين لتفادي ضغط الأنصار.
وعرف الموسم إقالة سريعة للمدرب مراد كعروف بعد خسارة شبيبة القبائل فوق ميدانها أمام شباب قسنطينة، ليرحل بلال دزيري من أمل الأربعاء بعد 3 جولات فقط، تاركا مكانه للمدرب ياكوفيتش الذي تم تنحيته هو الآخر الأسبوع المنصرم بسبب توالي النتائج السلبية، كما أرغم بلعطوي على الانسحاب بحجة انتقاده لمسيري سريع غليزان، تاركا مكانه لبن يلس، وسار المدرب يعيش على نفس الخطى مع نصر حسين داي، وخلفه بوزيدي الذي لقي نفس المصير في أولمبي المدية، ولم يصمد المدرب غيغر طويلا مع مولودية بجاية، ليتم الاستنجاد بخدمات المدرب عمراني الذي عاد من تجربة خليجية فاشلة، ولو انه عرف كيف يعيد التوازن لأبناء الصومام، وأكد على البصمة التي تركها الموسم المنصرم.
وفي السياق ذاته، اضطر المدرب بن شاذلي إلى رمي المنشفة وتوديع اتحاد البليدة بسبب الضغط وأزمة التعثرات، فيما عرف البرتغالي أرتور جورج سيناريو آخر من الإقالة في مولودية الجزائر، تحت غطاء الشهادة، واستنجد المسيرون بخدمات مزيان إيغيل الذي أبقى على البرازيلي فالدو مساعدا له، وغادر الفرنسي سيموندي على وقع التصريحات النارية مع مسيري شبيبة الساورة، وآخر التقنيين الأجانب الذين رحلوا هو المدرب فيلود الذي نزع منه مسيرو شباب قسنطينة الثقة بعد خسارة الشباب برباعية أمام شبيبة الساورة.
ولم تخرج الرابطة المحترفة الثانية عن هذا السياق، حيث مست رياح التغيير 8 فرق، ويتعلق الأمر بشباب عين فكرون الذي استهل مسيرته مع عباس وخلفه حجار القادم من مولودية العلمة، وغادر غيموز وبوزيدي وبوڤرة كل من شبيبة بجاية والمدية وأمل بوسعادة على التوالي، ونفس المصير لقيه بوجلة وميهوبي مع اتحاد حجوط ومولودية سعيدة، في الوقت الذي تشير آخر التطورات إلى مغادرة المدرب مشيش لشبيبة سكيكدة بعد الخسارة الأخيرة في الخروب.
5 مدربين أجانب غادروا و4 مدربين أشرفوا على فرق أخرى
وإذا كان العديد من الفرق قد أعطت صورة مثالية في الاستقرار والاستمرارية، على غرار دفاع تاجنانت الذي لايزال محافظا على خدمات المدرب بوغرارة للموسم الثاني على التوالي، وكذا اتحاد الحراش مع المدرب شارف، ووفاق سطيف مع خير الدين ماضوي، والكلام ينطبق على أندية أخرى تعرف ظروفا مريحة نسبيا منذ بداية الموسم، وفي مقدمة ذلك اتحاد الجزائر، إلا أن رياح التغيير عرفت عدة معطيات، وفي مقدمة ذلك إقالة 5 تقنيين أجانب لحد الآن، ويتعلق الأمر بمدرب أمل الأربعاء ياكوفيتش، وغيغر الذي غادر شبيبة بجاية، وأرتور جورج الذي لم يصمد مع مولودية الجزائر، وسيموندي الذي أقيل من شبيبة الساورة، وفيلود الذي ودع مؤخرا شباب قسنطينة.
في المقابل، سجلنا تولي عدة مدربين مقالين لشؤون فرق أخرى، على غرار بوزيدي الذي التحق بنصر حسين داي قادما من أولمبي المدية، وغيموز الذي تحول من شبيبة بجاية إلى أمل بوسعادة، وحجار الذي حط الرحال بشباب عين فكرون بعد ما انتهت مسيرته مع مولودية العلمة، وكذا بوفنارة الذي تولى زمام مولودية سعيدة بعد أسبوع من مغادرته لمولودية قسنطينة.