سيدي السعيد وفّر للمحتجين غرفة للاختباء من الأمطار
200 جمركي في زيارة تضامنية لزملائهم المضربين عن الطعام
تنقل، أمس، أكثر من 200 جمركي، من عدة نقاط جمركية، على مستوى العاصمة، إلى مقر المركزية النقابية بساحة أول ماي، للوقوف والتضامن مع زملائهم الجمركيين المضربين عن الطعام احتجاجا على التوقيفات التعسفية والتحويلات التي طالتهم كونهم أعضاء في تنسيقية الجمارك التي سحبت الثقة من الأمين العام للفدرالية.
- وقال جمركيون مضربون عن الطعام بأن أكثر من 200 منتمي لسلك الجمارك أدوا لهم زيارة تضامنية أمس وتنقلوا من المديرية العامة وميناء العاصمة والمركز الوطني للمعلوماتية والإحصاء التابع للجمارك ومطار هواري بومدين، حيث أدوا وقفة تضامنية بساحة المركزية النقابية وعبروا عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب زملائهم المضربين عن الطعام، مؤكدين على مواصلتهم عن تضامنهم مع زملائهم إلى غاية رفع كافة العقوبات عنهم، كما أكد مضربون عن الطعام لـ “الشروق” بأن الحركة التضامنية معهم في سلك الجمارك اتسعت لتشمل كافة جهات الوطن حيث تلقوا رسائل تضامن وتعاطف ومساندة من كل الولايات.
هذا، ونزل سيدي السعيد ظهر أمس إلى المحتجين، وترجاهم الدخول إلى إحدى الغرف التي وفرها لهم، وهو ما قام به الجمركيون المضربون عن الطعام، بعد الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المضربين، إلا أن زعيم المركزية النقابية لم يتحادث بعد مع المضربين عن أسباب إضرابهم أو إجراء وساطة مع الإدارة لإعادة إدماجهم ورفع العقوبات عنهم، في الوقت الذي أكد فيه المحتجون عدم وجود أي اتصال من المديرية العامة.