200 عائلة مقصاة ببئر مراد ريس تتحصل على سكنات جديدة
طمأن الوالي المنتدب لبئر مراد رايس، التابعة لولاية الجزائر، محمد بن عمر، مقصي الدائرة التي عرفت أكبر عمليات الترحيل في العاصمة الذين يملكون حقا في السكن، بأنهم سيستفيدون من سكنات في أقرب الآجال، مؤكدا أن من يملك دليلا أو وثيقة جديدة تثبت أحقيته في السكن ستأخذ بعين الاعتبار والفرصة متاحة للجميع.
وأكد بن عمر محمد، في لقاء جمعه بـ” الشروق”، السبت، بمقر الدائرة الإدارية لبئر مراد رايس، أن من يملك دليلا يثبت صحة كلامه، فالأبواب مفتوحة أمامه، مضيفا أن عملية دراسة الطعون لم تغلق ومن يملك دليلا ماديا ومعنويا أو يملك إثباتا جديدا، فعليه تقديمه إلى مصالح الدائرة الإدارية وستأخذ بعين الاعتبار.
وقال عمر محمد إن كل مقصى تتوفر فيه الشروط سيتحصل على سكن لائق. وأضاف محدثنا: “أتحدى أي مواطن تتوفر فيه الشروط الكاملة ولم يأخذ ملفه بعين الاعتبار أو لم يحصل على سكن لائق”، معللا ذلك بأن اللجان المكلفة بدراسة ملفات السكن أشرفت على الدراسة لمدة سنة كاملة، وبخصوص لجان الأحياء التي تم اتهامها من قبل بتزوير قوائم المستفيدين، أكد بن عمر أن مصالحه هي التي قامت بدراسة الملفات وليس لجان الأحياء. وقال إنه منذ إشرافه على رئاسة الدائرة ألغي العمل بملفات لجان الأحياء، حيث قامت ذات المصالح بالنزول إلى الميدان ومراقبة البيوت القصديرية للتحقق من الأمر.
وفي سياق متصل، استفادت أكثر من 200 عائلة مقصاة كانت تقطن كلا من الحي القصديري الرملي وكذا قرية الشوك، بالإضافة إلى المالحة، من سكنات لائقة. واستلمت أمس 42 عائلة منها مفاتيح سكناتها.
وقال بن عمر بهذا الخصوص: “ضميرنا مرتاح وسنعمل على تلبية كافة مطالب المقصين غير المتلاعبين، وعلى العائلات وضع الثقة في الإدارة، لأننا نعمل جاهدين لتوفير الأفضل”. ووزعت العائلات بين الحي الجديد الدويرة وكوريفة بالحراش وكذا حي الزعاترة.