200 إطار جزائري بالمهجر يطالبون الرئيس بالتدخل لتوظيفهم في الجامعات الجزائرية
وجه نحو 200 أستاذ جامعي وإطار بالمهجر رسالة إلى الرئيس بوتفليقة عشية افتتاح السنة الجامعية، طالبين فيها بإنصافهم وبحقهم في العمل في مناصب عمل بأرض الوطن بعد استقالتهم من العمل في الخارج.
- وجه نحو 200 باحث متحصلين على شهادات مختلفة من بينها الطب والهندسة، كانوا يعملون بدور المهجر، وفي دول الخليج العربي من بينها البحرين، سلطة عمان، الكويت، السعودية الإمارات العربية وقطر. وسلطنة عمان ن ودول أخرى على غرار فرنسا وكندا.
ومن بين الموقعين إطارات يحملون خبرة تفوق العشر سنوات و15 عاما، ويسرد هؤلاء الإطارات في شكواهم معاناتهم خلال العشرية السوداء والتي كانت دافعا لهم للتوجه إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش، قبل أن يقرر هؤلاء العودة وحسب قول ما جاء في الرسالة، أنهم أرادوا العودة إلى أرض الوطن، نتيجة لعدد من الضغوطات الملحة من قبل سفارات الجزائر في المهجر وكذا وزارة الجالية حيث طلب منهم العودة إلى الجزائر، قبل أن يفاجؤوا بحرمانهم من العمل وعدم قبول ملفاتهم، وهو الخبر الذي نزل عليهم كالصاعقة، خاصة أن عددا كبيرا منهم وقع على استقالته، وقال هؤلاء أن الراتب الذي كانوا يتقاضونه يفوق 10 مرات راتب الأستاذ الجامعي في الجزائرا ومع ذلك لبوا نداء العودة، لكنهم فوجئوا بقرار رفض توظيفهم.