2000 طفل تورطوا في قضايا القتل والسرقة والاعتداء سنة 2016
بمناسبة اليوم العالمي للطفولة المصادف للفاتح جوان من كل سنة، احتضن منتدى الأمن الوطني بالمدرسة العليا للشرطة-الجزائر- أمس الأول، ندوة إعلامية نشطها كل من عميد أول للشرطة السيدة خيرة مسعودان، رئيسة مكتب حماية الطفولة والأحداث بالمديرية العامة للأمن الوطني، السيد عبد الرحمان عرعار، رئيس جمعية ”ندى” والبروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “الفورام” حيث تم الكشف عن آخر الإحصائيات التي كشفت عن تورط 2000 طفل في مختلف قضايا الإجرام سنة 2016 .
في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس خلية الاتصال والصحافة، عميد أول للشرطة، السيد أعمر لعروم الاهتمام الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني وعلى رأسها السيد اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، لمجال التوعية والتحسيس تجاه فئة الأطفال والأحداث، بما يساهم في التنشئة السليمة للأجيال.
وذكر في هذا الصدد، بالمبادرات والبرامج التحسيسية المتواصلة التي تقوم بها الشرطة الجزائرية بالمؤسسات التعليمية بمختلف أطوارها وعلى مستوى التراب الوطني والتي يقوم بها إطارات شرطة ومختصين في علم النفس تابعين للمديرية العامة للأمن الوطني بالشراكة مع مختلف الجمعيات والهيئات الفاعلة في المجتمع، حيث أبرز أن النتائج المتحصل عليها في هذا المجال تعد جد ايجابية.
وبالمناسبة، نوّه كل من البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “الفورام”، والسيد عبد الرحمان عرعار رئيس جمعية ”ندى” بالجهود التي تقدمها المديرية العامة للأمن الوطني للجمعيات والمجتمع المدني، ومرافقتها في مختلف الحملات التحسيسية وخاصة في مجال العمل الميداني في المتعلق بحماية الطفولة والتكفل بها.
بخصوص الأرقام المسجلة عبر التراب الوطني خلال سنة 2015، فيما يخص شريحة الأطفال في خطر تم تسجيل 2111 طفل، من طرف مصالح الشرطة على العموم وفرق حماية الطفولة على الخصوص.
وحرصا منها على وقايتهم تم تسليم 1664طفل إلى ذويهم، كما تم تقديم إلى السادة قضاة الأحداث 408 طفل حيث أمروا بوضعهم في المراكز المتخصصة، أما 39 طفلا فأعيد إدماجهم في المراكز المتخصصة.