-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الأيادي الناعمة" حطمت الرقم القياسي في 2010

2000 امرأة ضمن عصابات الإجرام والمخدرات والاحتيال

2000 امرأة ضمن عصابات الإجرام والمخدرات والاحتيال

كشفت التحقيقات والملفات القضائية، أن المرأة الجزائرية حشرت يديها الناعمتين فيما يتنافى مع القانون والأعراف والتقاليد لتصبح زعيمة عصابات، حيث احترفت نساء الجريمة، وترأسن شبكات تهريب، وسرقة البنوك، وجرائم القتل لدرجة أن صفة (الجنس الطيف) أصبحت تفزع، وأصبحت فيها القضايا المطروحة أمام المحاكم والجنايات أشبه بأفلام الرعب والسيسبانس.

  • تؤكد مصادر قضائية لـ “الشروق”، أن العدالة عالجت خلال 2010 أكثر من 2000 قضية لجرائم شاركت المرأة فيها وكانت تتزعمها في بعض الأحيان، وتتعلق بالمخدرات والسرقات والنصب والاحتيال، وانتحال الصفات، حيث أوقفت مصالح الأمن والدرك ما يقارب 1300 امراة  خلال السداسي الأخير من نفس السنة، وقد تورطت حسب تقديرات مصادرنا 170 امرأة في 5000 قضية سرقة وتهريب عبر الحدود.
  •  إضافة إلى ارتكاب 120 امرأة لجريمة الضرب والجرح العمدي، وخلال ثلاثة الأشهر الأولى من السنة الجارية، عالجت المحاكم ما لا يقل عن 630 قضية عبر الوطن تتعلق بجرائم خطيرة تقودها المرأة .
  • وفي هذا السياق، أشار محامون إلى أن تورط المرأة مع عصابات سرقة السيارات والسكنات والاحتيال على الرجال باتت ظاهرة العصر، وأصبح جمال المرأة يستغل في النصب والاحتيال واستدراج الضحايا إلى أماكن معزولة بدل استغلالها في الدعارة، كما كان يعرف سابقا، وقد ارتفع عدد النساء الموقوفات حسب إحصاءات الدرك الوطني خلال الستة أشهر الأخيرة من سنة 2009، إلى 1068امرأة مجرمة من مجموع 33145 شخصا موقوفا من كلا الجنسين، من بينهم 23077 مجرما من الذكور.
  • كما تم القبض خلال 2007 على 1065 مجرمة، ومنذ ذلك الحين أصبحت المحاكم تعالج أغرب قضايا للجنس اللطيف وشملت 26 نوعا من الأعمال الإجرامية. وقد شهدت منطقة تبسة خلال 2009 جريمة (انثوية) ارتكبتها 3 فتيات، حيث كانت سرقة متبوعة بالطعن بواسطة خنجر في حق شيخ تجاوز الـ60 سنة عندما خرج من مكتب البريد وبحوزته منحة تقاعده المقدرة بـ20ألف دج، وترصدت الفتيات الثلاث للضحية وتبعنه على زقاق مغلق واستولين على ماله بعد أن طعنٌه بسلاح أبيض.
  • و3 فتيات اتفقن مع خطيب أحداهن وخططن لسرقة فيلا بالقبة، وقصدن المكان مسلحات بقارورة مسيلة للدموع، تظاهرن بالبحث عن عمل واقتحمن المنزل وكبلن الخادمة ثم سرقن مجوهرات وأموالا، وأدانت محكمة الحراش نهاية السنة الماضية، أفراد شبكة سرقة السيارات الفخمة تنشط بالعاصمة وضواحيها، تستهدف أصحاب السيارات الفاخرة والأغنياء تحديدا، وتوظف فتاة فائقة الجمال كطعم للإيقاع بفريستها، غير أن فطنة آخر ضحاياها وضعت حدا لنشاطها.
  • وتمكنت العصابة التي يقودها عسكريان من الإيقاع بالعديد من رجال المال والأثرياء في العاصمة، على غرار ابن ثري سرقت منه سيارة مرسيدس، واستغلت عصابة تحترف سرقة السيارات والاحتيال على رجال المال والأعمال فتيات لا يتجاوز سنهن العشرين لاقتياد ذوي السيارات الفاخرة إلى أماكن معزولة بالضواحي الغربية للجزائر العاصمة قصد ممارسة الدعارة. 
  • وبعدها يستولي أفراد العصابة على السيارة وسرقة صاحبها بتواطؤ من الفتيات لتجريد هم من كل ما يحمله من أموال وهواتف نقالة وحواسيب محمولة وسيارته، ليتم تزوير الرقم التسلسلي ولوحة ترقيم السيارات المسروقة. حيثيات القضية تعود إلى السنة الماضية، تم خلالها إيداع  شابتين وكذا ثلاثة شبان رهن الحبس المؤقت من طرف وكيل جمهورية محكمة بوفاريك بعد توقيفهم من قبل عناصر الدرك، إثر تقدم رجل الأعمال “ب. س”41 سنة ملطخا بالدماء وعيناه منتفختان لرفع شكوى بالاعتداء والضرب العمدي وسرقة سيارته على مستوى المنطقة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!