220 ألف جزائري يودّعون الطوابير بقنصلية مرسيليا
انتهت معاناة أكثر من 220 ألف جزائري مقيم بدائرة اختصاص قنصلية مرسيليا جنوب فرنسا، مع الطوابير والمشاجرات للحصول على الوثائق وجوازات السفر، بعد أن تم تدشين مقر جديد أوسع وأرحب من سابقه، خصوصا أن السابق جلب متاعب قضائية للجزائر مع محافظة مرسيليا.
وذكرت مصادر لـ “الشروق” حضرت عملية تدشين المقر الجديد لقنصلية الجزائر بمرسيليا أن المقر الجديد سيقضي على الطوابير والشجارات التي ميزت المقر السابق والفوضى العارمة، التي وصلت بالقنصلية إلى مشاكل مع محافظة مرسيليا، مشيرة إلى أن المقر يتربع على مساحة بـ 3200 متر مربع ويتوفر على كامل الضروريات، ما سينسي الجزائريين الفوضى التي ميزت المرحلة السابقة، خصوصا في ظل تنصيب طاقم قنصلي جديد (قنصل عام).
وخلال الحفل، خاطب رمطان لعمامرة المسؤولين وعلى رأسهم القنصل الجديد بوجمعة رويبح ومساعده عبد الحميد زرزور، بأن وجودهم هنا هو من أجل الاستماع إلى مشاكل الجالية وليس لأمور أخرى، منها القضاء على البيروقراطية والعمل مع الجمعيات المحلية ولم شمل أبناء الجالية، خصوصا أن المنطقة تعرف وجود أكثر من 220 ألف جزائري مسجل.
واحتفلت ذات القنصلية لوحدها من بين جميع القنصليات في فرنسا، حسب مصادرنا، بذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس، بحضور أكثر من 150 من أبناء الجالية، وتناولت محاضرة عن حياة الكاتب مولود فرعون.
وحضر الحفل وزير الخارجية الفرنسي جون مارك إيرو، الذي رد على سؤال حول مدى وجود نية فرنسية لتعويض 11 ألف ضحية لأحداث 71 أكتوبر 61 بباريس وآخر حول إرجاع جماجم المقاومين الجزائريين المعروضة بمتحف الإنسان في باريس، بالقول: “هناك مفاوضات جارية بهذا الشأن”، أي التعويضات وملف الجماجم، وأضاف: “كل شيء سيأتي في وقته”.