25 ألف علبة دواء “ألدومات” تم إنتاجها ولم توزع
كشف الناطق الرسمي لنقابة الصيادلة أن القائمة النهائية المتعلقة بالأدوية المزمنة المفقودة على مستوى الصيدليات خلال الثلاثي الثاني من السنة الحالية ستكون جاهزة غدا، لتعرض على وزارة الصحة، محذرا من البارونات الذين يحتكرون الدواء فيتلاعبون بحياة المواطنين ويعرضونهم للخطر.
وأوضح مناع صلاح الدين، إن السوق المحلية مازالت تشهد ندرة حادة في بعض الأدوية الموجهة للمصابين بالأمراض المزمنة وبالأخص فيما يتعلق بأدوية مرض القلب ودواء “ألدومات” الذي يعمل على تنظيم ضغط الدم عند المرأة الحامل، فعلى الرغم من إن الدواء يتم إنتاجه محليا غير أنه مفقود في السوق وعلى مستوى الصيدليات، مضيفا أنه بعد اتصاله بالمنتج أخبره أنه تم تصنيع 25 ألف علبة من هذا الدواء خلال السداسي الأول من 2015 لكن لا أثر لها في السوق، وطالب المتحدث بضرورة تنظيم سوق موزعي الأدوية بالجملة فمن بين 500 موزع دواء معتمد في الجزائر يحتكر حوالي 20 بارون وصفهم المتحدث بـ“موزعين فوق العادة” السوق المحلية، ويتعاملون مع الدواء معاملة تجارية، مؤكدا أن كمية 25 ألف علبة هي كمية كبيرة جدا وتغطي احتياجات السوق لقرابة سنة إلا أنه ما يزال مفقودا على مستوى الصيدليات، وكلما عاودت النقابة التحدث عن إشكالية هذا الدواء المفقود يطرح في السوق بكميات محتشمة.
وتساءل مناع عن الأسباب التي تجعل الموزعين يشترون الدواء كله من السوق بغية احتكاره وكيفية سماح الوزارة الوصية ببيع جميع الكمية المنتجة لموزع واحد على الرغم من اعتمادها 500 موزع، والأجدر بها أن يتم تقسيمه بالعدل على جميع الموردين فقطاع التوزيع يتطلب تدخلا سريعا من وزارة الصحة وإعادة تنظيمه بالكامل.
وأشار الناطق الرسمي لنقابة الصيادلة إلى وجود بعض الأدوية المفقودة والتي لا يتم تصنيعها محليا و لم تستورد كدواء منع تخثر الدم الموجه لمرضى القلب فهو دواء يومي ومفقود في الصيدليات منذ قرابة شهرين مما يعرضهم لخطر الموت، وطالب المتحدث الوزارة بإلزام المنتجين بإجراء قوائم تكشف أسماء الموزعين.