3 أسابيع من الدروس الضائعة بسبب الإضراب في البليدة
قالت مديرة التربية غنيمة ايت ابراهيم لولاية البليدة إنه حان الوقت لإنهاء مهزلة الإضرابات “المبهمة والمفاجئة” التي تعصف بالقطاع وتمس بمصلحة التلميذ بالدرجة الأولى، وهو الوضع الذي نجم عنه تأخر في البرنامج الدراسي قدر بثلاثة أسابيع يضاف إليها أسبوع الاختبارات خلال الفصل الأول.
أوضحت مديرة التربية أن الإضراب الذي دعا إليه الفرع النقابي لمستخدمي التدريس للقطاع الثلاثي الأطوار للتربية كنابست لولاية البليدة أدى إلى مقاطعة امتحانات نهاية الثلاثي الأول بشكل جزئي على مستوى ستة وثلاثين مؤسسة و36 مؤسسة للتعليم الثانوي وهو ما أدى إلى إحباط آلاف التلاميذ الذين لم يتمكنوا من خوض غمار الامتحانات بصفة عادية وتقييم مستواهم، مشيرة إلى أن المؤسسات التعليمية لا تزال مفتوحة لاستدراك الفائت من الدروس الضائعة من المقرر الدراسي بحجم ساعي قدره ثلاث أسابيع.
وأوضحت مديرية التربية في حديث للشروق أنه رغم مساعيها وتوسط السلطات المحلية والولائية وجمعية أولياء التلاميذ إلا أن فرع الكنابست تعنت ولم يمتثل للحكم القضائي الذي أقر بعدم شرعية الإضراب المفتوح، وأشارت إلى أن الدعوة إلى الإضراب كانت لحجج واهية على غرار تطهير المديرية من موظفيها، تسوية وضعيات مالية وإدارية عالقة منذ سنوات واتهامها بالتضييق على العمل النقابي وهو ما ردت بشأنه السيدة غنيمة ايت إبراهيم أنها تعكف في عدد المناسبات على ضرورة العمل في إطار الشراكة والتشاور، حيث عقدت جلسات عمل مع الشركاء الاجتماعيين ممثلين في سبع نقابات لتوضيح مجريات الدخول المدرسي فضلا عن تكفل مصالحها بملفات 3039 موظف في شقها الإداري على أن يتلقوا مستحقاتهم المالية في آجالها بعد استيفاء التغطية المالية للسنة الجارية، فضلا عن تأطير الامتحانات المهنية ومرافقة مسار المؤسسات التربوية من خلال توزيع منحة ثلاثة دنانير على التلاميذ وتنظيم الفروض والنشاطات الثقافية لتقابل المجهودات المبذولة بالدعوة لإضراب.