-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصدر مسؤول بوزارة المالية يكشف لـ"الشروق":

3 سنوات أمام المنتجين المحليين للتحكم في السوق أو العودة إلى الإستيراد

الشروق أونلاين
  • 5861
  • 6
3 سنوات أمام المنتجين المحليين للتحكم في السوق أو العودة إلى الإستيراد
الأرشيف

أمهلت الحكومة المنتجين المحليين مدة 3 سنوات للتحكم في السوق الداخلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال تغطية الطلب الوطني على 900 منتوج الممنوع من الاستيراد إلى غاية 31 ديسمبر 2020.

علمت “الشروق” من مصادر مسؤولة بوزارة المالية أن قرار منع 900 منتوج من الاستيراد أرفقته الحكومة بإجراءات تكميلية سيتم ترسيمها قريبا وفق نص تنظيمي، وهذا لتمكين التدابير الجديدة من تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في تشجيع المنتوج المحلي وحمايته، حيث أمهلت مدة 3 سنوات للمنتجين المحليين أي ابتداء من 2 جانفي 2018، لفرض تغطيتهم للمواد التي تم منعها من الاستيراد في السوق الوطنية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي إلى غاية نهاية شهر ديسمبر 2020 على غرار الفواكه بأنواعها باستثناء الموز، والخضر بأنواعها باستثناء الثوم، والأجبان وكل اللحوم بأنواعها والمياه المعدنية والحلويات والشكولاطة والمكسرات، الإسمنت وكذا المواد البلاستيكية والكهرومنزلية ومواد أخرى.

وإلى ذلك تقول المصادر ذاتها وبالرغم من تحرير التجارة الخارجية، بحكم أن تقليص فاتورة الاستيراد لا يكون إلا عبر تطوير الاقتصاد الوطني والمنتوج المحلي وفرض رسوم تصل 60 بالمائة على الواردات غير الضرورية أو المنتجة محليا، إلا أن منع 900 منتوج من دخول السوق بشكل نهائي إبتداء من 2 جانفي الداخل، سيؤدي إلى الندرة وارتفاع أسعار هذه المواد في السوق الوطنية، ما يؤدي إلى انتعاش التهريب عبر الحدود الجزائرية، وسيعيد تجارة “الكابة”، مما سيفتح الأبواب على مصراعيها للاستيراد بالطرق الملتوية، وهو ما يستدعي نشر أعداد إضافية من أعوان الجمارك وحرس الحدود وأفراد الجيش عبر جميع المنافذ والمسالك، خاصة في جنوب البلاد.

وأعطى مصدرنا مثالا على ذلك من خلال تقرير أعدته مصالحهم بخصوص الارتفاع القياسي لظاهرة تهريب الأدوية، بعد قرار وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بخصوص منع 257 نوع من الأدوية بحجة إمكانية إنتاجه محليا، ما خلق أزمة ندرة بعض الأدوية في الجزائر منذ شهر سبتمبر من السنة الماضية، حيث أنعشت ندرة هذه الأدوية الحيوية على غرار “اُوتي باكس”، و”أتيميل 10” وكذا “سانتروم”، تجارة الأدوية بطرق غير قانونية، عبر وكلاء الأدوية أو عبر مسافرين إلى دول أجنبية، كما فتحت الباب أمام “تجار الكابة” الذين طرحوا أنفسهم كبديل للصيدليات، وأصبحوا يمولون العديد منها عبر كامل ولايات الوطن.

وأوضح مصدرنا أن تجار الكابة سيحولون نشاطهم إلى الجوز واللوز والشكولاطة بعد تهريب “الشيفون” وقطع الغيار المستعملة، لأن التجارة الجديدة لهذه المواد ستدر لها أرباحا طائلة قدرتها المصادر ذاتها بـ3 أضعاف نظرا لارتفاع أسعارها في السوق الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عبد الحليم

    اولا لماذا لم يكشف عن 900 منتوج ام انه سر من اسرار الدولة ،ثانيا اين المناخ المعد للاستثمار ،فالاراضي الصناعية مزالت ادراج البيروقراطية و لن تسلم للاشعار اخر ،البنوك مازالت بداءية تعمل بفكر اشتراكي ،و اخيرا اين هم العمال كلهم اصبحو معاليم بسياسة لونساج،

  • أصيلة

    في رأيكم لماذا يطلب الجزائري السلع المستوردة ويبحث عنها ويدفع مقابلها الكثير لأنها ببساطة أجود ، فليست المشكلة في الكميات ولا في الاسعار إنما في قيمة هذه السلع مقابل السعر الذي تدفعه لاقتنائها، تماما كما في الادوية، غالبية الادوية الجزائرية مصنوعة في الجزائر ولكن بمادة أولية رديئة مستوردة من الهند والصين، لذلك أحاول ما استطعت عدم شرب الدواء المصنوع محليا.. عموما سياسة عرجاء و نحن فئران تجارب لمدة 3 سنوات كاملة....!!!!

  • ملاحظ

    تراخيص وقوطات الاستيراد هي اللي خالتنا في مأخرة الامم المتخلفة و166 في الترتيب التجارة بالعالم وهذه نتيجة السياسة الشيوعية مبني عالاقتصاد ريعي "استهلاك بلا ننتج" واعطاء التراخيص للبارونات التي لم تشبع من نهب والاختلاس في استيراد وبالمضاربة وبدعم الحكومة هي فقط تنشأ المصانع المحلية للمواذ وهي لها مشاريع جائت متأخرة وتبقينا تحت الاحتكار ومواصلتهم لملئ جيوبهم ولن تنهظ ابدا الاقتصاد بلدنا هكذا ومثل كوبا الذي جعل شعبها يعيشون تحت خط الفقر ومع لافيرايات الخمسينات هي ما تتبناه وحكومة عوض فتح تجارة وسوق

  • كاره

    ‘فاقد الشئ لا يعطيه‘،
    وزيد على ذلك هؤلاء:
    ‘عندما كانوا مالكين كل شئ في البحبوحة لم يعطو شئ !
    فكيف إذن إمدوا شئ عندم فقدوا كل شئ،
    هذه من المستحلات السبع !
    حتى أيشتان لن يستطيع حل هذه المعادلة العويصة !
    ببساطة لأن الدراهم أصبحت ورقة لا قيمة لها،
    هذي في السينما مازال ملعبتش !
    وزيد يابوزيد، وين ريح وتزيد !

  • Ahmed

    المشكل في من يحكمون البلد وليس في المنتجين كل القوانين معدة بدقة للبروقراطية والرشوة

  • المسعود

    اولا اشجار الفواكة اذا تم غرسها يوم اعطاء تلك المهلة 03 سنوات فان الاشجار لن تثمر الا بعد عشر سنوات او اكثر . أما الاستيراد بالكابة أو الحاوية فالجمركي البسيط تراه يملك فيلا ب 20 مليار و سيارة ب 700 مليون سنتيم اخر طيراز . فتعليمة او مرسوم الوزارة تتعارض ومصالح الجمارك واصحاب البنوك . فتغيير الجمارك الدوري كل عام من مكان لمكان اخر وعدم فسح المجال لهم لربط العلاقات هو الحل الوحيد والاوحد