-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس تبون يأمر بالتجميد الفوري لدفع الضرائب.. ويقرر:

3 ملايين مساعدة لأصحاب المهن البسيطة

الشروق أونلاين
  • 7641
  • 12
3 ملايين مساعدة لأصحاب المهن البسيطة
الشروق أونلاين

أقر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، منحة مالية لفائدة أصحاب المهن الصغيرة بقيمة 30 ألف دينار لمدة ثلاثة أشهر، في سياق جملة من الإجراءات أقرها في سياق مواجهة الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الأزمة الصحية.

وفي هذا، أشار الرئيس تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي أداره الأحد عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، إلى أن المتعاملين الاقتصاديين يترقبون تسهيلات للعمل المقاولاتي ومرافقة من أجل تجاوز الآثار الناجمة عن الأزمة الصحية، إذ كلف الوزير الأول، عبد العزيز جراد، باتخاذ إجراءات فورية.

وتتمثل هذه الاجراءات في “التجميد الفوري لكل عمليات تسديد الأعباء المالية والالتزامات الجبائية وشبه الجبائية الواقعة على عاتق المتعاملين الاقتصاديين خلال فترة الحجر الصحي، حيث لن تطبق أي عقوبات أو غرامات على هؤلاء المتعاملين خلال هذه الفترة”، كما كلف الرئيس الوزراء المعنيين بإبلاغ البنوك وإدارة الضرائب والإدارات التابعة لوزارة العمل والضمان الاجتماعي بفحوى القرار.

ومن بين الإجراءات التي أمر الرئيس باتخاذها “إجراء تقييم دقيق للأضرار الناجمة والخسائر التي لحقت بالمتعاملين الاقتصاديين وخاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المهن الصغيرة على أن يجرى هذا التقييم في إطار شفاف ويتجنب التصريحات الكاذبة”.

وتقرر في هذا الخصوص منح مساعدة مالية لفائدة أصحاب المهن الصغيرة بقيمة 30 ألف دينار لمدة ثلاثة أشهر وذلك بناء على تقييم صارم، لوضعية كل حالة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، وسيصدر مرسوم تنفيذي بهذا الشأن قبل نهاية الشهر، إلى جانب تكليف وزير المالية بتوجيه تعليمة للقطاع المصرفي من أجل ضمان تنفيذ التدابير المتعلقة بتسهيل الحصول على التمويل والتي سبق لبنك الجزائر أن اتخذها.

في سياق مواجهة مخلفات الأزمة الصحية، قدم وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، خلال اجتماع مجلس الوزراء عرضا حول إحداث تأمين خاص لصالح مستخدمي قطاع الصحة المعرضين لخطر العدوى، ويشمل عرض التأمين الذي خصص له غلاف مالي يقدر بـ 11.2 مليار دينار، الضمان الاحتياطي وضمان الصحة التكميلي وضمان المساعدة الطبية بما فيها النقل الطبي والرعاية المنزلية.

هذا التأمين الذي يدرج ضمن قرار الجمهورية، سيشمل كل أفراد السلك الطبي المعرضون للإصابة بفيروس كورونا، حيث سيستفيدون من تأمين شامل على عاتق الدولة، و”ستلحق نفقات هذا التأمين، والمقدرة بـ11 مليارا و200 مليون دينار جزائري، بميزانية الدولة ومباشرة بميزانية رئاسة الجمهورية وذلك لفائدة 266 ألف و113 عامل”، ويشمل الضمان الاحتياطي، حالة الوفاة لأي سبب كان، بما فيها تلك الناجمة عن كوفيد والأمراض المرتبطة به.

في ذات السياق، اعتمد مجلس الوزراء، مشروع الأمر المعدل والمتمم لقانون العقوبات الرامي إلى ضمان أحسن حماية لمستخدمي الصحة والمؤسسات الاستشفائية، والذي يتضمن عقوبات صارمة ضد المعتدين قد تصل إلى السجن المؤبد.

ويهدف نص المشروع الذي عرضه وزير العدل حافظ الأختام، إلى وضع نظام عقابي ملائم لحماية مستخدمي قطاع الصحة أمام تزايد الاعتداءات التي يتعرضون لها خلال تأدية مهامهم، إضافة إلى ردع التصرفات المؤدية إلى المساس بكرامة المرضى والنيل من الاحترام الواجب نحو الأشخاص المتوفين عبر نشر الصور والفيديوهات، وكذا ردع انتهاك حرمة الأماكن غير المفتوحة أمام الجمهور داخل المؤسسات الاستشفائية، والردع المشدد لأعمال تخريب الأملاك والتجهيزات الطبية.

النص النهائي يتضمن عقوبات صارمة ضد المعتدين قد تصل إلى السجن المؤبد في حالة وفاة الضحية، بينما تتراوح عقوبة الحبس من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات في حالة الاعتداء اللفظي، ومن 3 إلى 10 سنوات في حالة الاعتداء الجسدي حسب خطورة الفعل.

وفيما يتعلق بالخسائر المادية، وعلاوة على العقوبة بالحبس من عامين إلى عشرة أعوام، تطبق غرامة مالية تقدر بـ3 ملايين دج، ويضاف إليها طلب التعويض المقدم من طرف المنشأة الصحية المستهدفة.

وبالمناسبة، ألح رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على التعامل بصرامة مع الأعمال الإجرامية التي تستهدف مستخدمي قطاع الصحة، وأمر بإيلاء عناية خاصة لطلبات التعويض في الحالات المتعلقة بالإضرار بالممتلكات العامة.

كما كلف الرئيس تبون وزير العدل بتضمين الإطار القانوني المنتظر اعتماده “الحالات الخاصة بالأعمال الإجرامية التي يتم ارتكابها بتحريض من الغير”، مشيرا إلى أنه تم رصد عدد من الانتهاكات التي تم ارتكابها مقابل تحفيزات مالية من أوساط خفية في تصرفات غريبة تماما عن قيم الشعب الجزائري وتلك القيم التي تحكم السلك الطبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • ABDEN Abdelkader

    أين وصلت ملفات الدعم التجار من منحة المليون.
    والخاصة المتضررين من إجراءات غلق المحلات ، في إطار تدابير الوقاية من انتشار فيروس "كوفيد 19"، مثل: على غرار أصحاب المقاهي، المطاعم، الحمامات، مقاهي انترنت، قاعة الحفلات، قاعات كمال الأجسام وغيرها.
    حتى يتسنى لكل التجار التسجيل، بعد أن عصفت الأزمة بهم وبات العشرات منهم مهددين بالإفلاس ويواجهون مصيرا صعبا.
    المطالب:
    1- منحة المليون للمتضررين من كورونا التي شهدت تأخر في التسديد.
    2- الإلغاء الضريبي للتجار و كل الأعباء المتعلقة به.
    3- تعويضات عن الإضرار التي نجمت عن غلق المحلات.
    4- استدراك المبلغ المخول لهذه الفئات .

  • wassim

    و هذه المساعدات يخرجوها بالسيولة لي ما كانش ؟ هههه

  • Allemagne

    tres bonne Initiative de la part de Notre President.C est une decision grandiose.
    Que Dieu le plus puissant Protege Notre Pays

  • شخص

    ماذا عن البطالين مثلي? آه تذكرت أمثالي لا محل لهم من الإعراب سواء خلال الحقبة البوتفليقية او حقبة ما يسمى بالجزائر الجديدة.

  • مراد

    وماذا عن حقوق المرضى عندما يساء معاملتهم من طرف السلك الطبي أين العدالة ياسيادة الرئيس بهذه القوانين سوف يستغولون أكثر فأكثر على المرضى . مايعاني منه أفراد السلك الطبي في جائحة كورونا هو العقاب العادل مما تسببوا به من معانات المواطنين نتيجة الإهمال ولا مبلات والمحسوبية والرشوة و تكرار الأخطاء الطبية و سرقة الوسائل والمعدات الطبية من المستشفيات وغياب الضمير المهني إلخ.... منذ الإستقلال. المسؤولين لا تعنيهم هذه المعانات لأنهم يعالجون وعائلاتهم في أرقى المستشفيات في الخارج بأموال الشعب. لك الله يا أيها المواطن المغلوب على أمره. إتقوا الله في هذا الشعب فإن الله يمهل ولايهمل.

  • خرفي عادل

    اخاوتي واه يطرح السؤال على روحو واش الامور لي تخلي الشعب يدير المشاكل في المستشفيات يقعد فارغ الشغل يروح يدير مشكل في المستشفى ماكانش منها يعني كاين مشكل في المستشفى يروح واحد مريض تعبان مايلقاش الطبيب مايلقاش وين يريح مايلقاش حتى استقبال يتقلل ويدير المشكل ونزيد نطرح سؤال بكل صراحة هل الاطباء يبدؤول العمل في الوقت هذي ماكانش منها معظم الاطباء يجيو روطار ساعة ولا ساعة ونصف ولكن ايها الاخوة لوكان يكون حسن استقبال في المستشفيات والخدام يجي في وقتو مايكونش مشاكل في المستشفيات

  • فارس

    تعويض للحرفين عن 3 اشهر وماذا عن الموظفين المفصولين من مناصبهم هناك من عمل 20 سنة والان هو بطال ودون دخل

  • ابن الجبل

    شيء جميل أن تقدم لأصحاب المهن الحرة مبلغ 30 ألف دينار ، ولكن بعد أن يتم تقييم كل حالة على حدى . فمتى يتم ذلك ؟!. هل بعد يموت هذا العامل البسيط الذي فقد منصب عمله منذ 5 أشهر ؟!!. المثل يقول : أحيني اليوم واقتلني غدا .

  • Omar one dinar

    وشاهد شاهد من أهلها..تنضرون إلى الشعب كرسوم متحركة او كاريكاتير

  • مواطن وخلاص

    والبطالون الذين لايملكون لا سيارة أجرة ولا محل تجاري ولا المقدرة على كراء محل تجاري ولا عمل ؟ ولا يروحوا يسرقوا ؟ لمادا لا تخصص لهم منحة ولو 3000 دج شهريا على الأقل لشراء الدواء ومهدئات الأعصاب ودفع تكاليف التنقل للبحث عن عمل كما تفعل أمريكا و بريطانيا وعدة دول أخرى حتى يجدون عمل ؟ لمادا الوزير او البرلماني يبقى يخلص طول حياته راتب خيالي بعد انتهاء عهدته واطارات الدولة يتمتعون بكل شء مجانا وقروض شراء اراضي وشقق وووووو والبطال لا يصح له ولو الفتات

  • ABDERRAOUF

    هناك نوايا حسنة من قبل الرئيس ولكن الرئيس بنفسه قال أن الاموال لا تصل إلى أصحابها , نحت كمواطنين نثمن القرارات إن كانت في خدمة الشعب و الأمة ولكن مشكل البروقرتطية يحول دون ذلك فعلى الدولة إن تسعى لمعالجة هذا المشكل

  • سيف الحجاج

    كنا نتمنى لو يتم الحكم على المجرمين وجماعة لاقريسيون في الطريق بالؤبد .... يعني ناس تشقى وتعمل ليل ونهار و يجيك واحد مبردع يقطع عليك الطريق ويسرقك ...