30 بالمئة.. انخفاض استيراد السيارات خلال 8 أشهر
رد وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب بلهجة حادة على انتقادات وكلاء السيارات المعتمدين في الجزائر، بعد أن اتهموه بالتعامل بمكيالين وتفضيل المتعاملين الفرنسيين، وكشف أرقاما حديثة للاستيراد تبين أن المتضرر الأول من دفتر الشروط الجديد هي “رونو” و”بيجو” و”سيتروان” الفرنسية، الذين تجاوزت خسائرهم المتعاملين الألمان يتقدمهم “سوفاك”.
وبلغة الأرقام، تحدث بيان وزارة الصناعة عن ارتفاع واردات الوكلاء المروجين للعلامات الصينية وانخفاض واردات الجزائر من السيارات خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2015 بـ1 .06 مليار دولار بنسبة تعادل 30.67 بالمائة، وهي المعطيات المستقاة من الجمارك الجزائرية، وعادلت فاتورة استيراد السيارات ما بين جانفي وأوت من نفس السنة 2.395 مليار دولار مقابل 3.455 مليار دولار للسنة الماضية وتراجع عدد المركبات المستوردة بنسبة 23.58 بالمائة مقارنة مع سنة 2014.
وفي شهر أوت لوحده انخفضت الواردات بـ210.96 مليون دولار مقارنة مع أوت 2014 التي عادلت فاتورة استيراد المركبات فيها 373.97 مليون دولار في حين بلغت هذه السنة 163.01 مليون دولار بنسبة تقدر بـ56.41 بالمائة.
وحسب البيان، فإن انخفاض واردات السيارات شمل جميع المتعاملين الناشطين في السوق الوطنية، من حيث الفاتورة أو الحجم بما في ذلك المتعاملين الفرنسيين، حيث انخفضت واردات “رونو” بـ 45.23 بالمائة في عدد المركبات و35.17 بالمائة من حيث الفاتورة، و“بيجو” تراجعت وارداته بـ17 بالمائة من حيث الحجم و9 بالمائة من حيث القيمة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة “سايدا” ممثل سيتروان تراجعت بـ53.07 بالمائة في عدد المركبات المستوردة و48.08 بالمائة في قيمتها، و“ديامال” الوكيل برأسمال الفرنسي ممثل العلامة الأمريكية شوفروليه تراجعت وارداتها بـ85.38 بالمائة حجما و84.22 بالمائة نقدا،
و“تويوتا” سجلت تراجعا بـ42.13 بالمائة من حيث القيمة و41.54 بالمائة من حيث الحجم، وسوفاك ممثل فولكسفاغن والذي أثار جدلا مؤخرا تراجعت وارداته بالنصف من حيث القيمة و47.9 من حيث الحجم، كما أن واردات العلامات الآسيوية شهدت ارتفاعا على غرار هيونداي التي قدرت من حيث الفاتورة بـ1.17 بالمائة و8.01 من حيث الحجم ونيسان الجزائر بـ23.79 بالمائة من حيث الفاتورة و33.02 بالمائة حجما و“فالكون” ممثل ميتسوبيشي بـ45.23 بالمائة من حيث القيمة و10 بالمائة من حيث الحجم.
وبالنسبة لشهر أوت لوحده شهدت واردات “رونو” انخفاضا بـ74.24 بالمائة من حيث القيمة و79.52 بالمائة من حيث الحجم وبيجو بنسبة 81 بالمائة من حيث القيمة و75.5 بالمائة من حيث الحجم وسيتروان بـ90.4 بالمائة من حيث القيمة و89 بالمائة بالحجم وشوفروليه بـ85.45 بالمائة قيمة و88.11 بالمائة حجما وتويوتا بـ64.5 بالمائة قيمة و78.34 بالمائة حجما وسوفاك بـ75 بالمائة قيمة و74 بالمائة حجما، وبالمقابل ارتفعت واردات هيونداي بـ4.38 بالمائة قيمة و31.66 بالمائة حجما ونيسان 10.85 بالمائة قيمة و6.44 بالمائة حجما وميتسوبيشي بـ44.94 بالمائة من حيث القيمة و12.5 بالمائة حجما.
واعتبر نفس البيان أن دفتر الشروط الجديد جاء لتنظيم سوق السيارات والقضاء على الفوضى ونشر الشفافية، مضيفا أن هدف الحكومة من هذا الدفتر هو حماية المستهلك والقضاء على تجاوزات تضخيم الفواتير وليس لأغراض أخرى.