-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راسلته مرتين من اجل طلب مقابلة لمناقشة الملف دون رد منه

300 جمعية حقوقية ونقابية تطالب ماكرون بإعتراف فرنسا بجرائمها

الشروق أونلاين
  • 4574
  • 7
300 جمعية حقوقية ونقابية تطالب ماكرون بإعتراف فرنسا بجرائمها
الأرشيف
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون

عبر العديد من رؤساء الهيئات الحقوقية والجمعوية المهتمة بالتاريخ الجزائري والدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير، عن استيائهم الكبير تجاه ما سموه تجاهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون او بالأحرى الحكومة الفرنسية لمذكرتين رُفعتا على مكتبه، مطالبين بمقابلتهم رسميا بالإليزيه لمناقشة شأن ما ينتظرونه على توالي الحكومات إزاء جدية اعتراف فرنسا بشكل رسمي بمجازرها لاسيما الاعتذار للشعب الجزائري وأيضا لتخصيص مساحة ارض لإقامة نصب تذكاري لتخليد ذكرى الشهداء.

وقال المؤرخ والانثروبولوجي في تجمع “من أجل 17 أكتوبر1961″، أوليفييه لوكور غراند ميزون، على هامش إحياء ذكرى أحداث مجازر مظاهرات 17 أكتوبر على جسر سان ميشال بباريس مساء الثلاثاء، للشروق “اليوم الرئيس ايمانويل ماكرون خدع الشعب الجزائري، ليس فقط، بل لم نسمع له أدنى تعبير عن هذا اليوم التاريخي المأساوي.
وأضاف لازلنا لحد الساعة نتتظر رده على إقرار استلامه لرسالتين تم إرسالهما على فترتين، الأولى شهر جويلية 2017، من طرف تجمع يضم 300 بين هيئات حقوقية وتاريخية ونقابية مثل رابطة حقوق الإنسان وجمعية “لي زورانج” وجمعية “الخروج من الاستعمار” وجمعية “تجمع من أجل 17 أكتوبر 1961” وجمعية “باسم الذاكرة” وغيرها والتي طلبت عقد اجتماع رسمي معهم وكذلك التعاطي إيجابيا مع مطلب اعتراف الحكومة الفرنسية بجرائم استعمارها للجزائر.
وأضاف “نحن نشعر بالاستياء وبتقليل قيمة ما نقوم به من جهود لسنوات وسنوات”، وتابع عن مصير قضية الشعب الجزائري بشأن الاعتراف، بأن الرئيس الحالي لن يأخذ للأسف خطر خطوه هكذا قرار وسيبقى صامتا لغاية انتهاء ولايته والسبب انه يعيش اليوم في ظروف متأزمة على كل الأصعدة، ومسألة اعتراف فرنسا بجرائمها طالما لازالت تثير جدلا وانقساما كبيرين بين الأحزاب السياسية الفرنسية. وعليه يضيف سنبقى ككل عام بذات المناسبة وبمناسبات أخرى كماي 1945 وبنفس المكان ندعو السلطات الفرنسية ونكرره لغاية تحقيق الاعتراف”.
من جهته، أكد رئيس جمعية “لي زورانج” محمد كاكي، بأنه شيء مخيف ومحير صمت الرئيس الفرنسي هذا ونحن ننتظر دائما منذ شهر كاملا على ارسال ثاني رسالة. ما يدفعني القول بأنه في هذه الحالة تحت تأثير مجموعة لوبي بالحكومة من أنصار “تنظيم الجيس السري” OAS التابع لحزب اليمين المتطرف والذي ارتكب جرائم بشعة بداية الستينيات القرن الماضي. وأضاف على مانويل ماكرون تدارك الأمر بسرعة وتصحيح ما يصبو له حاليا، لأنه نسي بأن معظم الجالية الجزائرية صوتت لصالحه من منطلق ما صرح به بكلمات جميلة أفرحت الشعب الجزائري في زيارته للجزائر خلال حملته الانتخابية بأن الاستعمار الفرنسي جريمة ضد الإنسانية وليس على أساس برنامجه الانتخابي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    و ملايين اخلاف عايشين بالدراهم اللي جايين من فرنسا كنا نقولوا مخلفات الاستعمار اما الان تبين ان المخلفات منا و الينا

  • حقائق مرة

    أولا : فرنسا إبتعدت عن طريق الجزائر منذ 1962 ولا داعي لمسح الموس في فرنسا لمصائب وكوارث
    أنتجناها نحن الجزائريين شعبا وحكاما
    وثانيا : نحن من رفضا أن نبتعد عن طريقها فطردناها ثم أصبحنا نهرول ورائها برا وجوا وبحرا للعمل
    والعلاج والدراسة والسياحة...فلا تنسى أن عدد الجزائريين في فرنسا يتجاوز 4 ملايين في وقت عدد الفرنسيين في الجزائر قد لا يتجاوز بضع مآت فتصور لو نقلب الآية فيطالبك الفرنسيين بما طلبتهم به
    في تعليقك فهل تستطيع الجزائر أن تسحب أبنائها من فرنسا والأكثر من ذلك هل يقبلون بالعودة لا
    والف لا

  • عبدالسلام

    أنا كاجزائري طلبي الوحيد من الدولة الفرنسية هو الإبتعاد عن طريق الجزائر وتركها لحالها .

  • العباسي

    فرانسا مدام لها 2 شيطانان اليهود والمخرب لن تعتدر لانها تعرف جيدا ابتزازهما ادا اعترفت بجرائمها في الجزائر

  • ml algerienne

    يجب ان نبقى نطالب بتجريم الاستعمار حتى يتم تجريمه فما فعلت فرنسا في اباءنا واجدادنا ليس بشيئ هين يُنسى
    الهم ارحم شهداءنا وبارك في صحة المجاهدين الذين ما يزالون على قيد الحياة

  • بدون اسم

    سيقلون لك أعطينا برهانك بأن الدولة قامت بكل ماتقول ياك صرات خطرة فواحد الحصة تبثها القناة عالمية.

  • بدون اسم

    300 جمعية تطالب ماكرون بالإعتراف بجرائم فرنسا في الجزائر ...وهل هناك من جزائري طلب النظام الحاكم منذ الإستقلال الى اليوم الإعتراف بجرائمه ليس في حق الفرنسين بل في حق الجزائريين :
    إغتيالات سياسية لزعماء الثورة وأبطالها ومن حرروها خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ونفي وسجن وتهميش العديد منهم الى إغتيال شباب الربيع الأسود 2001 مرورا بأحداث أكتوبر 1988
    الجرائم الإقتصادية وتبذير الملايير وتحويل أخرى الى وجهات مجهولة...حتى تحولت البلاد الى صحراء إقتصادية بل عاقرة لا تنتج الا اليأس والمصائب والكوارث