-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقاهي الإنترنت ومراكز البريد تفرضان "ضرائب" أخرى

300 مليار من جيوب الأولياء مقابل تسجيل أبنائهم لشهادات نهاية السنة

الشروق أونلاين
  • 5975
  • 4
300 مليار من جيوب الأولياء مقابل تسجيل أبنائهم لشهادات نهاية السنة
الأرشيف
المداخيل تستعمل في تغطية نفقات الإمتحانات

يُحصّل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات سنويا، أكثر من 300 مليار سنتيم، من عائدات حقوق تسجيل قرابة أكثر من مليونيْ ونصف المليون تلميذ مترشح للشهادات النهائية، للأطوار التعليمية الثلاث (سانكيام، بيام، باكالوريا)، وهي العملية التي تنطلق كل عام بداية شهر أكتوبر وتنتهي منتصف شهر نوفمبر، لتتّضح بعد نهاية التسجيلات خريطة احصائيات المترشحين للامتحانات النهائية.

وتُوجه المبالغ الضخمة، والتي تعتبرها الدولة مُساهمة من أولياء التلاميذ لصالح الديوان، للتكفل بمختلف أعباء تنظيم الامتحانات الدراسية، من طبع المواضيع ونسخها، ومصاريف الأساتذة الحراس والمصححين.

وفي هذا الصّدد، انطلقت تسجيلات مرشحي “السانيكام” و”البيام”، في 16 أكتوبر الجاري لتنتهي يوم 16 نوفمبر، أما طلبة البكالوريا فبدؤوا التسجيل الإلكتروني عبر موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات في 9 أكتوبر وإلى غاية 9 نوفمبر المقبل. ويُلزم المرشحون سواء كانوا نظاميين أم أحرار أم بالمراسلة، بدفع حقوق للتسجيل تختلف من طور لآخر.

 فبالنسبة لشهادة التعليم الابتدائي، يُسدّد التلميذ مبلغا يصل حتى 170 دج،أما المترشحون لشهادة التعليم المتوسط، فيسدد النظاميون مبلغ حوالة بقيمة 1000دج، أما للأحرار فيرتفع المبلغ إلى 2000 دج، وزيادة على مصاريف الدفع بالبريد والمقدرة بـ30  دج، يوقتني التلميذ طابعين بريديين بقيمة 50 دج. في حين يدفع مرشحو امتحان البكالوريا مصاريف متفاوتة حسب وضعيتهم الدراسية، فالمتمدرسون النظاميون يساهمون بملغ 1500 دج، والمترشحون الأحرار والذين لم يسبق لهم أن حصلوا على البكالوريا، يساهمون بملغ 3000 دج، أما الأحرار الذين سبق لهم الحصول على البكالوريا فيدفعون مبلغ 5000 دج.

في الموضوع، أكد القيادي بالنقابة الوطنية لعمال التربية “الأسانتيو” المكلف بالتنظيم، قويدر يحياوي، أن مصاريف التسجيلات تعتبر عادية خاصة بنسبة للمرشحين لشهادة السانكيام، حيث لا يتعدى المبلغ 170 دج، وقد تتجاوز بالنسبة لـ” لبيام” و”الباك” رغم ارتفاع المبلغ، لكن ما لا نتقبله، يقول يحياوي “هو أن تفرض مؤسسة البريد على ولي التلميذ، شراء طابعين بقيمة 50 دج لا أهمية لهما في عملية التسجيل، وهي بمثابة ضريبة إضافية ترهق جيب المواطن وتبتزّه…”.

100 دينار لنسخ الحوالة البريدية بمقاهي الإنترنت

وندّدت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، بسلوك غير قانوني سلكته بعض المؤسسات التعليمية مؤخرا، حيث أجبرت التلاميذ المرشحين للشهادات النهائية على تسديد قيمة الحوالة أسبوعا قبل نهاية الآجال المحددة. وعن هذا يؤكد علي بن زينة لـ”الشروق”: “وصلتنا شكاوي من أولياء تلاميذ من العاصمة، يؤكدون أن المراقبين ببعض الثانويات، أخرجوا مرشحي البكالوريا صباح الأربعاء والخميس من أقسامهم، وأجبروهم على التوجه لمراكز البريد لتسديد قيمة حوالة التسجيل المقدرة بـ 1500 دج، وسبب السلوك حسب مُحدّثنا، هو أن بعض إداريي الثانويات يحاولون ربح الوقت وإراحة أنفسهم أسبوعا قبل نهاية التسجيلات.

ومن جهة أخرى، استغل أصحاب مقاهي الانترنت الموضوع، وفرضوا على الطلاب مبلغ 100 دج لنسخ الحوالة البريدية من موقع الديوان، رغم أن الورقة لا تكلّف سوى 20 دج، متسائلا عن سبب عدم تكفل المؤسسات التعليمية بعملية النسخ، ومتأسفا لوضع ولي التلميذ الذي يجد نفسه كل سنة، محلّ ابتزاز من أكثر من قطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عماد

    يا السي يحياوي قبل أن تفتح فمك و تتهم مؤسسة البريد بالابتزاز يجب أن تتعلم القانون و تتطلع على الرسوم المطبقة في بريد الجزائر فشهادة اصدار حوالة بريدية ب 40 دج بالصاق طوابع بريدية و الرسم على حوالة دفع في حساب بريدي يختلف باختلاف المبلغ و هو قانوني و معمول به ..أما الشيء الغير مفهوم فهو مطالبة وزارة التربية لشهادة الاصدار هذه .. فوصل العملية يكفي الواجب اذا الغاء شهادة الاصدار .

  • استاذ

    تصل تكاليف السنة الجامعية في إنجلترا الى 9000 ليرة أي 180 مليون سنتم والجزائري يتباكى على دفعه دنانير رمزية

  • Iss

    يو ماكانش حاجة وسمها مقاهي الانترنت بل فضاء الانترنت

  • amine

    مصائب قوم عند قوم فوائد ........................