-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

33 قتيلا و 57 جريحا لا زالوا في المستشفيات اثر اعتداءي الجزائر العاصمة

الشروق أونلاين
  • 2613
  • 0
33 قتيلا و 57 جريحا لا زالوا في المستشفيات اثر اعتداءي الجزائر العاصمة

أعلن وزير الدولة وزير الداخلية و الجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني اليوم الخيمس أن الاعتداءين بالمتفجرات اللذين اقترفا امس الاربعاء بالجزائر العاصمة خلفا 33 قتيلا و 57 جريحا لا زالوا في المستشفيات. و على هامش جولته عبر مستشفيات بالعاصمة للاطلاع على أوضاع الجرحى جراء الانفجارين أشار الوزير للصحافة الى ان الحصيلة بلغت 33 قتيلا و ان 57 من الجرحى لا زالوا في المستشفيات غالبيتهم يعانون من خدوش و جروح ناتجة عن اصابات جراء تطاير الزجاج.للاشارة فقد قام السيد زرهوني بزيارة الجرحى في المستشفيات التي استقبلت جرحى انفجاري قصر الحكومة و مقر دائرة الامن لباب الزوار وهي المستشفى العسكري لعين النعجة و مستشفى زميرلي للحراش و مصطفى باشا و مستشفى الامن الوطني بالابيار اين تفقد اوضاع الجرحى قبل ان يتنقل الى مقر الامن لباب الزوار الذي عرف امس تفجيرين.

و اوضح السيد زرهوني ان توجيهات رئيس الجمهورية خلال اجتماع امس “اكدت ان الوضع الامني لا زال مقبولا” مضيفا ان خطر التفجيرات لم يكن مستبعدا في اي وقت لان من السهل جدا وضع قنبلة في اي وقت و في اي مكان”. و بعد ان اشار الى ان اجتماع امس “كان مناسبة لتقييم الوضع الامني العام للبلاد” و “اننا دخلنا مرحلة السلم و الاستقرار و لكن هذه المرحلة تتطلب الاستمرار في اليقظة” دعا الوزير المواطنين و اسلاك الامن الى “المزيد من الحذر”. و حسب السيد زرهوني فان “تعود المواطنين على الامن جعلهم يتخلون بعض الشيئ عن الحذر و يقلصون من يقظتهم” مضيفا اننا “على طريق النجاح و التفوق على هذه المجموعات” و ان محاربة الارهاب “لم تنته بعد و ستكون اسهل و اسرع بمزيد من اليقظة”.

و قال في نفس السياق ان “الجماعات التي تستمر في العمل الارهابي هي الجماعات التي اقصت نفسها من اطار المصالحة” مضيفا ان تفجيرات امس “تدل على ان عناصر هذه الجماعات يشعرون بالعزلة و ان محاربتهم لا بد ان تستمر”. و ذكر السيد زرهوني اسبابا اخرى قال انها قد تكون وراء تلك التفجيرات هي “عدم رغبتهم في ان تعود الجزائر الى شموخها في الداخل و الخارج”. ان الجماعة التي تقف وراء تفجيرات امس كما اشار الوزير هي “معروفة و معزولة الان” و “قد تقوم بتفجيرات اخرى هنا و هناك و لكنها امام طريق مسدود و في وضعية ميؤوس منها”.

ان “الهدف الاساسي” وراء تفجيرات امس هي “العنصر الاعلامي” كما اوضح السيد زرهوني “لان تفجير بناية مركزية للحكومة قد يكون لها اقصى صدى اعلاميا”. و ذكر الوزير اهدافا اخرى “قد تكون” وراء تفجيرات امس و هي “التشويش على الانتخابات القادمة خاصة ان من هم وراء هذه العمليات يدركون ان المواطنين قد التزموا بالحلول السياسية و صوتوا بالاغلبية لصالح المصالحة الوطنية”. ان مقترفي التفجيرات حسب السيد زرهوني “قد يريدون التشويش برغبة منهم افشال الحل السياسي” مضيفا انه “ليس من المستبعد وجود مصالح اخرى وراء سعيهم الى التقليل من فعالية هيئات الدولة الجزائرية”.

و عندما سؤل ما اذا ستتخذ اجراءات امنية اضافية بعد تفجيرات امس اشار في البداية وزير الدولة ان رجال الامن و الجيش و المواطنين “الذين دخلوا المعركة ضد الارهاب لا زالوا واقفين” و ان البلاد في هذا المجال تسير “على النهج السليم”. و اوضح بعد ذلك انه سيتم تقوية وجود عناصر الدرك الوطني و الشرطة و رجال الامن في المدن” غير انه قال بان “اكثر شيء ننتظره هو يقظة اكثر من المواطنين”.

و في رده على سؤال حول موقفه من “تبني القاعدة” لتفجيرات امس كما جاء في بعض الصحف قال السيد زرهوني “ان تسمي هذه الجماعات انفسها القاعدة او الجماعات الاسلامية او غير ذلك فان نفس الاشخاص هم الذين يقومون بنفس العمليات الارهابية” مضيفا “اننا نعرف انهم جماعة درودقال (امير الجماعة السلفية للدعوة و القتال المدعو ابو مصعب عبد الودود) المحاصر و الذي يقوم الان بآخر عملياته”. ان “القضاء النهائي” على نشاط درودقال “يمكن ان يتم خلال اسابيع او خلال سنوات” حسب السيد زرهوني الذي اشار الى ان ذلك يتعلق بقدراتنا على التحسيس و خاصة على يقظتنا”.

و اضاف ان حصيلة الاشهر الاخيرة التي ضبطتها مصالح الدرك و الامن الوطنيين لنشاطات مكافحة الارهاب تبين ان “مئات العناصر قد تم وضع حد لنشاطهم اما بالقضاء عليهم او وضعهم في السجن او من الذين سلموا انفسهم”.(واج)

إقرأ أيضا
سيارة مرسيدس مفخخة بـ500 كغ من المتفجرات أمام إقامة العقيد تونسي
تعزيزات أمنية ”عالية” عقب أول اختراق لمؤسسات الدولة
مصدر مسؤول يؤكد للشروق: المصالحة خيار لا رجعة فيه والاعتداءات لن توقفها
الإرهاب يضرب قصر الحكومة لأول مرة
ذعر وذهول وحالة هستيريا غير مسبوقة: يوم أسود في العاصمة
بحثا عن التسويق الإعلامي وفكّ الخناق: ‘القاعدة’ تستهدف المواقع ‘الآمنة’ بالعاصمة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!