-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
افتتحت فعاليات الأسبوع الثقافي بقسنطينة.. السفيرة الأمريكية تؤكد:

350 جزائري في أمريكا استفادوا من برامج التبادل والتكوين

الشروق أونلاين
  • 1719
  • 0
350 جزائري في أمريكا استفادوا من برامج التبادل والتكوين
الشروق
السفيرة الأمريكية في الجزائر جوان بولاشيك

كشفت السفيرة الأمريكية في الجزائر جوان بولاشيك عن وجود 350 جزائري بأمريكا في إطار برامج التبادل والتكوين التي يشرف عليها خبراء وأكاديميون في جميع أنحاء البلاد، وهم بمثابة سفراء للجزائر لدى الشعب الأمريكي، مؤكدة على أن أمريكا ستعمل على تشجيع هؤلاء من خلال البرامج التكوينية المنظمة.

وقالت على هامش افتتاحها أول أمس الخميس لفعاليات الأسبوع الثقافي الأمريكي في إطار “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015” بقاعة العروض الكبرى أحمد باي أن الهدف هو تسليط الضوء على الإسهامات التي يقدمها حوالي 3.5 ملايين عربي بأمريكا، من رجال أعمال أكاديميين، موظفين بارزين في القطاع العام.

ودعت القسنطينيين إلى حضور فعاليات الأسبوع الثقافي الأمريكي الذي سيستمر إلى غاية الّـ28 مارس الجاري، للإطلاع على مساهمات الأمريكيين والعرب الثقافية المتنوعة، والوقوف عند التفاعلات التي أثمرت تعاونا ما بين الجزائريين والأمريكيين.

وأضافت في نفس السياق “الفعاليات فرصة لنتقاسم تراثنا الثقافي مع الجزائر، ولتعزيز أواصر الصداقة ما بين البلدين”.

كما عبرت عن إعجابها الشديد بأروع جسور في العالم، واعتبرت مشاركة بلدها في التظاهرة الثقافية، إحياء للتراث الثقافي وإيمانا بأن الثقافة يمكن أن تربط بين الشعوب مهما بعدت المسافات، وفرصة استثنائية ثمينة لمد جسور للتبادل الثقافي ما بين البلدين، وأولوية دبلوماسية كبرى بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. وشكرت في معرض حديثها الدعم المقدم من طرف وزير الثقافة ووالي قسنطينة والديوان الوطني للثقافة والإعلام.

ولم تفوت ضيفة مدينة الجسور المعلقة الفرصة لتنوه بالجهود المبذولة من طرف الدولة الجزائرية في تفعيل المشهد الثقافي.

ومن جهته، استهل وزير الثقافة عز الدين ميهوبي الذي أشرف على انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الأمريكي بمعية كل من والي قسنطينة حسين واضح، ومدير الديوان الوطني للإعلام لخضر بن تركي، كلمته التي ألقاها بالمناسبة، بتقديم شكره الجزيل لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية التي أخذت على عاتقها تنظيم فعاليات الأسبوع الثقافي الأمريكي في إطار التظاهرة الثقافية قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، معتبرا إياها مبادرة أولى من نوعها في تاريخ الجزائر الثقافي، وقال الوزير “إذا تحدثنا عن الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتها التاريخية بالجزائر، فإننا نعود لسنوات استقلال هذا البلد الصديق سنة 1776، واعتراف الجزائر باستقلالها وتوقيع بعد ذلك اتفاقيات صداقة عام 1795 مع أمريكا، جددت أكثر من مرة، وبذلك نستطيع القول إن الجزائر حاضرة في الذاكرة الأمريكية، بدليل أنه في فترة الاحتلال ترك عدد كبير من الرحالة مؤلفاتهم، وهي تعد مرجعا تاريخيا مهما، وظهور مؤلفات أخرى، كشفت وحشيته بدءا من مجازر الـ08 ماي 1945”.

    ونوه وزير الثقافة في سياق ذي صلة بموقف الرئيس الرمز الراحل جون كنيدي، الداعم لحرب التحرير، وقال “نحن نحفظ وفاء لهذا الرجل النبيل، ونحفظ للولايات المتحدة وقوفها الداعم مع الجزائر في الثورة، وفي مواجهة الإرهاب أيضا، وبالتالي فهذا البلد التاريخي الثابت على مواقفه جدير بأن يكون حليفا دائما لنا. العلاقات الجزائرية – الأمريكية، عرفت تطورا ملحوظا في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فهو أعطاها دفعا قويا سياسيا، دبلوماسيا واستيراتيجيا، والآن ثقافيا، وهي العلاقات التي ستعزز سنة بعد أخرى من خلال زيارات الوفود الأمريكية للجزائر”.

 وللإشارة، فقد افتتح الأسبوع الثقافي الأمريكي الذي اتخذ له كشعار: “النكهة الأمريكية”، بتنظيم معرض للمتحف القومي العربي الأمريكي، ضم صورا فوتوغرافية لتاريخ مختلف الجاليات العربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسهاماتها في تاريخ أمريكا، إلى جانب تنظيم نشاطات ثقافية متنوعة وعديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كوسيلة

    علينا أن نكون منطقيين وواقعيين في تقييم الأشياء. تعال نرى الدول التي كانت متواجدة فيها أمريكا والدو التي كانت متواجدة فيها فرنسا. الواقع لا يكدب. إنه يعطينا إلى الحقيقة.

  • dzair

    حذاري ثم حذاري
    هكذا قعلت امريكا مع شباب من اكرانيا حيث علموهم كيف التمرد والقيام بثورة البرتقاليةa

  • ابن الجنوب

    نعم الصداقة لقد كانت الجزائر أول بلد في العالم يعترف باستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا وكان للصحافة الأمريكية دورا محوريا في كشف الجرائم الفرنسية من مجازر بشعة ضد السكان الغزل في القرى والمداشر ضف إلى ذلك فك العزلة وفضح إدعاءات الهمج الفرنسيين بأن حرب التحرير ما هي إلا ممارسات إرهابيين ضد الدولة الأم وهم من المعارضين للحضارة الفرنسية وبالتالي فقد كانت علاقة الجزائر بالولايات المتحدة دوما تتميز بالتعامل الودي مع اختفاظ الجزائر بدعمها للقضية الفلسطينية بشكل مطلق وأمريكا بدعمها المطلق للصهاينة