4 آلاف عون تخدير سيشلون المستشفيات قريبا
احتج أمس ممثلو نقابة المخدرين التابعة لفدرالية الصحة أمام مقر وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات بالجزائر العاصمة، للمطالبة بإعادة النظر في القانون الأساسي للمخدرين في الجزائر والذين يفوق عددهم 4 آلاف.
وقال رئيس نقابة المخدرين لولاية الجزائر “درية بوعمرة” في تصريح للشروق أمس، بأن النقابة ستخرج في احتجاج وطني متبوع بإضراب عن العمل بعد 15 يوما، بعد ما رفض ممثلو وزارة الصحة استقبال ممثلي النقابة البالغ عددهم 20 شخصا، بحجة أنهم لا ينتمون لنقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين .
واعتبر ذات المتحدث بأن رفض الوزارة الاستماع لانشغالاتهم هو عدم اعتراف بوزارة العمل التي منحتهم الاعتماد كنقابة مستقلة.
وطالب بوعمرة بحوار استعجالي مع وزير الصحة لوضع النقاط على الحروف فيما يخص وضعية المخدرين في الجزائر، مشيرا إلى أن أكثر من 4 آلاف مخدر يشتغلون بالمستشفيات متخوفون من مصيرهم الغامض، وخاصة في قانون الصحة الجديد، حيث لم يستطيعوا الإطلاع عليه أو مناقشته، ليؤكد على أنه لا يوجد أي قانون يحميهم، وخاصة إذا تعلق الأمر بحادث مهني، حيث يعاقب القانون بالسجن مباشرة المسؤول عن التخدير.
وتساءل رئيس نقابة المخدرين عن مصير القانون الأساسي لمهنتهم، حيث يوجد تناقض صريح في قانون الصحة القديم بخصوص التخدير والذي يعتبر ممنوعا في غياب الطبيب، في حين –يقول– نحن مكونون في الأصل لهذا العمل، ورفض في السياق أن يتحمل المريض مسؤولية ما وصفهم بـ“اللوبيات” الذين يحيطون بوزير الصحة.