-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير مؤسسة إنجاز أنظمة المراقبة بالفيديو بوزارة الدفاع لـ "الشروق":

4 آلاف كاميرا لتأمين العاصمة والمقرات الحساسة والمؤسسات العمومية

الشروق أونلاين
  • 4711
  • 14
4 آلاف كاميرا لتأمين العاصمة والمقرات الحساسة والمؤسسات العمومية
الأرشيف

شرعت مؤسسة إنجاز أنظمة المراقبة بالفيديو التابعة لمديرية الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني، في تزويد المدن الكبرى، الملاعب، محطات السكك الحديدية، محطات الوقود، البنوك العمومية، الدواوين الوطنية للامتحانات والمسابقات و22 مطارا داخليا وخارجيا بكاميرات مراقبة رقمية ثابتة ومتحركة ذات تكنولوجية عالية، في انتظار تزويد أكبر مشروع في الجزائر وهو المسجد الأعظم وذلك لغرض مكافحة الجريمة المنظمة سواء المرتبكة ضد الأشخاص أو الممتلكات، والأعمال التخريبية والإرهابية، وتكون هذه الكاميرات موصولة بقاعات عمليات على مستوى مقرات الأمن والدرك التي تعمل بدون انقطاع.

وفي هذا السياق، أكد المقدم عبد الكريم شمبازي مدير مؤسسة إنجاز أنظمة المراقبة بالفيديو التابع لمديرية الصناعات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني لـ “الشروق”، أن المؤسسة بصدد إنتاج كاميرات مراقبة ثابتة ومتحركة بكل لواحقها لتزويد جميع المدن الجزائرية تدريجيا بهذه الأنظمة.

وقال المقدم إن مصالح الأمن لعاصمة البلاد  تسلمت بـ 1730 كاميرات مراقبة إلى حد اليوم وقد تم تنصيبها، فيما سيتم تزويد كامل إقليم الجزائر العاصمة بـ 4 ألاف كاميرا وسيتم توزيعها على مستوى الطرق الرئيسية والمفترقات والشوارع الرئيسية والمناطق العمرانية وكذا على باقي المناطق التي لم يشملها البرنامج القديم، فيما تقوم حاليا المؤسسة يضيف محدثنا في إنتاج كاميرات خاصة بالمدن الجزائرية الكبرى والبرنامج كالآتي: وهران، عنابة، سطيف وقسنطينة، فيما تم تزويد كل من ولايتي بلدية وغرداية بعدد معتبر من الكاميرات.

كما تعمل المؤسسة التي تحصلت على حصرية إنجاز أنظمة المراقبة بواسطة الفيديو للمؤسسات العسكرية والعمومية، أيضا على إنتاج كاميرات مراقبة ذات تكنولوجية عالية لتنصيبها في الملاعب، على غرار ملعب براقي بالجزائر العاصمة والملاعب التي هي في طور الإنجاز، وكذا المقرات الحساسة والمؤسسات العمومية، إلى جانب 22 مطارا داخليا وخارجيا بينهم المطار الدولي الجديد هواري بومدين.

وفي إطار الشراكة مع وزارة التربية الوطنيةّ، أضاف المقدم شمبازي، فقد تم تزويد الدواوين الوطنية للامتحانات والمسابقات بكاميرات مراقبة لتسجيل أي تصرف غير قانوني، كما يتم التحضير حاليا لإنتاج عدد معتبر من الكاميرات الرقمية لتزويد الجامع الأعظم بها، حتى يكون مؤمنا من كل النواحي.

ويتم التحكم في أجهزة الكاميرات الموصولة عن بعد -يضيف محدثنا – بقاعات العمليات التابعة لمصالح الأمن، عن طريق المراقبة الصارمة، لجميع التحركات المشبوهة على مدار الساعة، حيث وبفضل هذه الكاميرات يمكن لأعوان الأمن اختزال عامل الزمن في الوصول إلى المبحوث عنه أو في الكشف المباشر عن مقترف الجرم في حالات السرقة والاعتداءات، ناهيك عن رصد أي تحركات ذات صلة بالعمليات الإرهابية، وذلك بالنظر إلى المراقبة الصارمة بواسطة الكاميرات المنصبة في كل مكان والتي يتم تحليلها على مستوى قاعات العمليات التي تم استحداثها وذلك بتحديد هوية مرتكبي الجرائم والمخالفات، من خلال تقييد صور للأشخاص المشبوهين وهم في حالة تلبس، وهو ما يعتبر دليلا ماديا وملموسا، يساعد المصالح المعنية في تحديد هويات المتهمين، وتقديمها للجهات القضائية لتطبيق القانون، من دون تعطيل التحقيقات التي تكون أكثر مرونة وسلاسة .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • mahfoudh

    نتاسف لوضع هذه الكاميرات لمراقبة الاشخاص فقط في الشارع للأن الحقيقة مرة ، تم الاعتداء على امراة في عين الدفلى امام باب الدرك الوطني بالسلاح الابيض وتحت كاميرات المراقبة وامام اعين الدرك وللاسف حتى فرد لم يتدخل ويزيد يقول خاطينا من مهام الشرطة كترثة خصارة للمال العام فقط

  • TABLATI

    راكم متفاهمين غير انت سميتها قوانين ديمقراطية و هو سماها سنة النبي صلى الله عليه و سلم لكن الاحسن و الافضل ان نعود الى اصلنا و نجتهد دون الخروج عن المبادئ الاساسية

  • محمد لخضر

    قل لنا يامدير مؤسسة إنجاز أنظمة المراقبة بالفيديو بوزارة الدفاع كيف سربت اسئلة مواضيع بكالوريا2016؟الأماكن محروسة بكمراتكم وهي:
    - داخل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
    -مكان تجميع المواضيع بمديريات التربية.
    -مكان تجميع المواضيع بخلايا دوائر الولاية.
    واحدة منهم سربت منها المواضيع.أين هي كاميراتكم؟اكذبوا كذب الرض ما عندوا ما ازاكم لكذب الأرض.لقد اسبغلتمونا واستحمرتمونا يا للعجب.

  • فتوح

    قسنطينة تم تنصيب الكاميرا واعمدة اخرى بدون كاميرات
    والاعمدة التي فيها كاميرات معضمها لا يعمل فقط للزينة و التخويف

  • aBDELAH

    شيء جميل ان تكون كاميرات في كل الملاعب يمكن بسهولة رؤية كل المقابلات على المباشر وحقوق البث تعود الى صندوق تشغيل الشباب وهكذا ستحارب المخذرات ....

  • Amine

    و المدن الأخرى، هل نُزِعتْ منها الجنسيّة الجزائرية؟

  • بدون اسم

    لكن غير ديرونا زوج و ثلاث كميرات في المرادية باش نشوفوا واش راه يدور ثم

  • سليمان

    انت بغيت ترجع الجزائر جامع بدون حيوط كل شيء لازم يدخل فيه الدين (ليس نكرا للدين و انما بزاف يا اخي) ماليزيا لو لا الديموقرطية الحقيقية لما كانت هكذا. الحل الوحيد و الاسهل هو تطبيق قانون الدولة من طرف الجميع بدون استثناء. تطبيق القانون هو السر. لو تكون هناك الارادة السياسية لتطبيق القانون (بما فيه الاعدام) من الاعلى الى الاسفل الجزائر تنجح و تنجح في وقت قياسي

  • بدون اسم

    و الله راكم خايفين من المحاسبة ستعدامون انشاء الله على الخيانة العظمى اقتربت ساعتكم

  • ياجزاير راه

    عمر راسك باخبار بلادك
    مقري: أويحيى أخفى الحقيقة عن الجزائريين
    "لونباف" تهدد بالعودة إلى الإضرابات
    جمعيات عامة بالجامعات تحضيرا لحركة احتجاجية مرتقبة لـ "كناس
    شجارات بالأسلحة البيضاء في رحلة الطابور.. والوجبة لمن استطاع إليها سبيلا
    أحياء جامعية تتحول إلى مراكز تجارية وأخرى تنافس أسواق دبي
    و و و يعني يجب كامرا في ضمير كل مواطن و الرقيب هو الله

  • ملاحظ

    كاميرات لتأمين المسؤولين والنوام والرجال الاعمال, لا للمواطن الذي لا تنفع تلك الكاميرات الديكور لتغطية الاعمال القذرة للكبار المسعولين والعصابات المحمية من طرف الاجهزة الدولة, كالشرطة و الدرك والجمارك مقابل امتيازات, ونحن نرى التدهور الامني وتضاعف الاجرام والاعتداءات ببلدنا, وغياب الردع والعقوبات, والحكومة تتفنن في التوفير الحقوق للمجرمين والمسبوقيين قضائيا, يعني هذه كاميرات لو تضع مليار منها تبقى غير ديكور....

  • سليمان

    منذ سنين و نحن نسمع و نقرأ على هذا المضوع . العام الماضي فقط قالك وضعوا 5000 كميرا في العاصمة و كان الخبر في هذه المجلة. ما كان لا كميرا لا والو و اذا كان وحدة ما تمشي. المسؤولين متاعنا اهفوا برك.

  • امازيغي زواف

    استعمال الكاميرات لا ينفع بشيء لان الاجرام الاكبر يتم من طرف اشباه المسؤولين الغير شرعيين في المكاتب والبنوك والولايات والبلديات وهؤلاء هم اخطر المجرمين لانهم يتآمرون على البلاد والعباد بعيد عن الكاميرات بل بالحراسة باسم القانون ... تبقى التربية والاخلاق والدين هي الحل لان هذه الصفات تسير في الدم وهي الوحيدة التي تفرمل وتمنع من له نية بالاجرام ان يتوقف ...

  • الوطني

    محاربة الاجرام لن يكون لا بالكاميرات ولا بالشرطة ولا غيرها .. رغم تعدد انواع الاجرام من سرقة وقتل وتحويل اموال الشعب واختطاف وزنا المحارم والاعتداء باسم القانون اوغيره .. تبقى محاربته بسيطة جدا خاصة اذا عدنا الى تعاليم الدين وسنة نبيه محمد عليه ازكى الصلاة والتسليم بتدريس التربية الاسلامية من الابتدائي الى التدريس الجامعي المتقدم كما هو الحال في ماليزيا الاخلاق .. ومن المهن ان يشعر الشعب بالحرية والاختيار الحر للمثليه .. وان لا يبدأ الاجرام من المسؤول بالسرقة واستعمال المنصب للاعتداء وظلم الناس