-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

  4 معضلات تعرقل اتفاق غزة.. هل وصلت المحادثات إلى طريق مسدود؟

  4 معضلات تعرقل اتفاق غزة.. هل وصلت المحادثات إلى طريق مسدود؟

ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، أن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تواجه مفترقا حاسما، بعدما برزت أربع معضلات جوهرية باتت تعرقل الوصول إلى أي اتفاق نهائي، أبرزها القوة الدولية ونفق رفح.

وبينما تتضارب التسريبات حول نوايا الأطراف، يزداد التساؤل حول ما إذا كانت المحادثات قد وصلت فعلا إلى طريق مسدود، أم أن بصيص الأمل لا يزال ممكنا رغم التعقيدات المتراكمة.

ونقلت القناة 13 العبرية، عن مصدر مسؤول، أن المحادثات بين تل أبيب وواشنطن، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول قطاع غزة، “وصلت إلى طريق مسدود”.

وقال المسؤول الأمني الصهيوني للقناة بأن “أبرز العوائق تتمثل في مواجهة الولايات المتحدة صعوبة في تشكيل القوة الدولية، التي يفترض أن تكون مسؤولة عن نزع السلاح من القطاع، مع عزمهم في الوقت نفسه الانتقال مباشرة إلى ملف إعادة إعمار غزة”.

وأضاف: “هذا الترتيب الأمريكي غير مقبول من جانب تل أبيب، التي تتمسك بعدم إعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح بشكل تام، وهذا الأمر يتعارض مع خطة ترامب، إذ يجب أن تكون غزة منزوعة السلاح”، مردفا أن “الأمريكيين غير قادرين على تشكيل قوة أجنبية، لذا فهم يسعون إلى حلول مؤقتة، وهو أمر غير مقبول حاليًا بالنسبة لإسرائيل”.

وقال مسؤل بجيش الاحتلال إن “هذا الوضع المؤقت هو الأسوأ على الإطلاق وقوة حماس تعززت في الأسابيع الأخيرة منذ انتهاء الحرب”.

وتحدثت القناة العبرية عن “أزمة عناصر حماس العالقين في مدينة رفح”، معتبرة إياه سببا آخرا يعرقل المرور للمرحلة الثانية، ومشيرة إلى أن حوالي 100 مقاتل عالقين تحت الأرض بمناطق تسيطر عليها قوات الاحتلال.

وترفض تل أبيب خروج المقاتلين العالقين دون إعلان استسلامهم وتسليم سلاحهم، في مقابل مطالبة حماس بخروجهم إلى مناطق خارج سيطرة الاحتلال، معتبرة أن “تل أبيب تتخذ من هذا الملف حجة من أجل رفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”.

من جانبها قالت هيئة البث العبرية أنه “يُتوقّع أن يعرض الجيش بديلا يعتمد على عملية عسكرية لنزع سلاح حماس” إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية”، ويعتزم مجلس الأمن الدولي التصويت غدا الاثنين، على مشروع قرار أمريكي يؤيد خطة ترامب للسلام في قطاع غزة.

وتنص بنود المرحلة الثانية على انتقال إدارة غزة إلى هيئة حكم مدنية تتكون من مستقلين فلسطينيين، وانتشار قوة استقرار دولية فيها، واستكمال انسحاب جيش الاحتلال من الخط الأصفر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!