-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأداء باهت والنتائج متواضعة بِالضرورة

4 مدربين لـ “الخضر” في تصفيات المونديال سيناريو تكرّر مرّتين

الشروق أونلاين
  • 4627
  • 10
4 مدربين لـ “الخضر” في تصفيات المونديال سيناريو تكرّر مرّتين

أشرف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري خلال تصفيات مونديال روسيا 2018، أربعة مدربين أجانب، في سيناريو يتكرّر لِثاني مرّة.

وأثّرت عملية الإستبدال السريع للمدربين بِشكل سلبي وملموس، على أداء ونتائج “الخضر” عقب مونديال البرازيل 2014. بعد فاصل موجز تخلّت فيه الفاف عن هذه الممارسات السلبية، لمّا منحت التقني المحلي رابح سعدان مدّة قاربت الثلاثة أعوام، ما بين نهاية 2007 وخريف 2010، للإمساك بِالزمام الفني للمنتخب الوطني. وأيضا زميله الفرانكو بوسني وحيد خليلوزيتش، ما بين صيفَي 2011 و2014. وأثمر ذلك بِتحسّن نتائج “محاربي الصحراء” فُرجة وحصيلة.

واستهلّ المنتخب الوطني مشواره في تصفيات المونديال الروسي خريف 2015 ضد تنزانيا، تحت قيادة التقني الفرنسي كريستيان غروكوف، ثم عوّضه زميله الصربي ميلوفان راييفاتش في مباراة الكاميرون مطلع أكتوبر 2016، وبعد شهر من ذلك، قاد الإطار الفني البلجيكي جورج ليكنس “الخضر” ضد المضيف النيجيري، ثم استلم المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز المشعل في مباراة زامبيا السبت الماضي.

وعرف المنتخب الوطني حالة شبيهة بحر العقد الماضي، حيث بدأ “محاربو الصحراء” تصفيات مونديال ألمانيا 2006، ثلاثة أعوام من قبل ضد النيجر، تحت إشراف الناخب الوطني رابح سعدان، الذي عمل لِفترة مؤقتة، ثم خلفه التقني البلجيكي روبيرت واسايج. واشتغل هذا الأخير مدّة 4 مقابلات تصفوية مونديالية انطلاقا من دور المجموعات، ثم أُقيل في سبتمبر من العام ذاته، بعد الورطة الغابونية بِملعب عنابة. واستنجد محمد روراوة رئيس الفاف – آنذاك – بِالتقني علي فرقاني ومساعدَيه مراد عبد الوهاب (رحمه الله) والأخضر بلومي، الذين لم يُعمّروا بِدورهم طويلا، وغادروا مناصبهم منتصف جوان 2005، واستلم المشعل التقني مزياني إيغيل، الذي درّب “الخضر” في آخر مقابلتَين من التصفيات المركبة لِمونديال و”كان” 2006، ضد الزائر النيجيري والمضيف الغابوني.

زطشي قد “يفعلها”

ويحمل سجّل العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم عبر مشاركاته في تصفيات المونديال، المعطيات التالية حول استبدال المدربين:

في خريف 1981، وبعد التأهّل التاريخي للمنتخب الوطني إلى مونديال إسبانيا 1982، أُنهيت مهام ثلاثي الجهاز الفني لـ “الخضر”، المُمثّل في: اليوغسلافي (الصربي تحديدا) الراحل زدرافكو رايكوف ومحمد معوش ورابح سعدان، وعوّضهم الثنائي رشيد مخلوفي ومحي الدين خالف، اللذان قادا المنتخب الوطني في “كان” ليبيا شهر مارس من عام 1982، ومونديال إسبانيا في شهر جوان من العام ذاته. عِلما أن الفاف كان يرأسها – آنذاك – المسيّر الحاج صقال بن علي (رحمه الله).

وفي خريف 1989، أقال اتحاد الكرة الجزائري – بِرئاسة عمر كزال (رحمه الله) – التقني كمال لموي، وعوّضه بِزميله المغفور له بِإذن الله عبد الحميد كرمالي، في آخر مباراة بِرسم تصفيات مونديال إيطاليا 1990.

وفي ربيع 2000، أنهت الفاف مهام الناخب الوطني ناصر سنجاق، بعد خوض أشباله الدور الأوّل من تصفيات مونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002، ضد جزر الرأس الأخضر. وانتدبت مساعده عبد الغني جداوي، الذي لم يُكمل بِدوره مشوار التصفيات، وعوّضه ربيع السنة الموالية الثلاثي عبد الحميد كرمالي وعبد الحميد زوبا وعز الدين آيت جودي. مع الإشارة إلى أن عمر كزال كان يرأس الفاف في تلك الفترة.

وفي حال إقدام خير الدين زطشي رئيس الفاف على تنحية الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، وتعيين مدرب جديد لِيقود “الخضر” في مقابلتَي الكاميرون ونيجيريا أو إحداهما شهرَي أكتوبر ونوفمبر المقبِلَين، تكون العارضة الفنية لـ “الخضر” خلال خوضهم تصفيات مونديال 2018، قد شهدت مرور 5 مدربين، في حدث غير مسبوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • يوسف

    أخواني يجب علينا أن لا نغرق في الجزئيات، أتذكر جيدا عندما لعب الفريق الوطني المقابلة الأسطورية أمام الألمان، قلت لأخي هذه آخر مرة ترى فيها الفريق الوطني بهذه القوة، و صدق حدسي ،و كما قال ابن خلدون التاريخ يعيد نفسه ....وكما دمر فريق 82 بعد واقعة الألمان...انطلقت آلة تدمير فريق 2014 كذلك هذه المرة بعد واقعة ألمانيا بذهاب مهندس الفريق الوطني ازيلوليتش في ظروف

  • الاسم

    وش يخصك يالعريان الخاتم... كيكون عندنا ملعب الفريق سهل !!

  • عبدو

    الى المسؤولين عن الحركة الرياضية بصفة عامة : أما آن لكم ان تستحوا وتستقيلوا من مناصبكم بعد كل هذه الكوارث من الاولمبياد الى بطولة العالم لالعاب القوى الى فريق كرة اليد الجيدو الملاكمة الكاراتيه والقائمة طويلة من النكبات والنكسات ...ووصولا الى فريق كرة القدم الذي بقي هو الاكسجين الوحيد الذي تتنفس به الرياضة الجزائرية والشعب المتعطش للنتصارات فقضيتم عليه هو الآخر . حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم . ان لم تستحو فافعلو ما شئتم

  • alishak

    سيدهم راح و أخذ معه كل شيء وحيد حاليلوزيش أحسن مدرب و تقني عرفته كرة القدم الجزائرية و هاذو تع دوكا خرطي في خرطي ماكن والو ولا كيفاه نفسرو تهاوي مستوى كرة القدم راجل شخصية قوية مايحلبش قنوات و جرائد العار

  • الموسطاش

    ترى ماذا فعل هذا المدرب الذي قيل عنه أنه عبقري ماذا فعل للمنتخب وما فائدة إعطائه مليار سنتيم شهريا !!!!!
    منتخب زامبيا مدربه محلي كان الأقوى تكتيكيا و فنيا وبدنيا !!!!
    إننا احتقرنا كثيا أبناء جلدتنا من مدربينا وهذه هي النتيجة
    والله كرهنا من الهزائم وفي كل الأصعدة !!
    أقولها صر احة أننا لا نستحق حتى التأهل إلى كأس إفريقيا 2019
    بصراحة ليس لنا منتخب

  • dzaiir zina

    ماجر ، زطشي وولد علي بالاضافة الى النباحين في النهار تيفي والهداف كلكم مسؤلين عن تدمير الفريق المونديالي الكبير بعدما تحاملتم على الحاج روراورة كالبوزلزل .الامر كان مبيتا قبل ان تبدأ الحملة ضد روراوة لانهم يريدون السفر وابسياحة مع عائلاتهم على دراهم الفاف .ازربو ، غولو بالخروج الحالة راهى تغلي .غور يا ماجر ما لزمش انزيدو احنانك المنفوخين . وانت يا زطشي منين اخرجت ، دربت وسيرت فريق تاع كارطي احسبت روحك قادر على فاف الحاج روراوة .طيروا قبل ما تتريشو .

  • الاسم

    -الذي نحتاجه هو اضطراب سياسي يجبر الحكومة على الاهتمام اكثر بتخدير الشعب و إلهائه, اما و نحن نعيش حالة استقرار نسبيا, فالسلطة لا تجد حاجة للاستثمار في كرة القدم, مخذر الشعوب.

    -النتائج الوخيمة في الاولمياد , و العاب القوى و كرة القدم , يعود سببها لإرتياح السلطة سياسيا, و شعورها المفرط بالامان.

  • يا جزاير

    اذا كانت فيكم ريحه الرجله استقيلوا كلكم اي كل من له علاقه بالكره و حتى الاعلاميين و على راسهم
    زطشي
    ماجر
    كل اللاعبين
    دراجي و و و
    و منحوا المسؤوليه لبن غبريط

  • الاسم

    عنوان نفسه يثير الضحك والحسرة كل شيئ دمره الوزير الرياضة من اولميات والالعاب القوى مونديال هذه هي حصيلة الجهوية وهنيئا لزامبيا على فوزهم مجددا في قسنطينة

  • رياض

    أضن أن المهازل في المنتخب أصبحت أكثر من أي وقت مضى، والا لماذا لدينا لاعبين يحرثون الأرض مع نواديهم ويمشون مع المنتخب؟ أضن أن معنويات اللاعبين في الحضيظ بسبب التسيير غير الاحترافي لزطشي، نفس هؤلاء اللاعبين تقريبا تألقوا جدا مع المنتخب وكانوا يلعبون بالقلب أيام روراوة، لذلك نطالب بعودة هذا الاخير ورحيل زطشي حالا